سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربى صور سكس عربي قصص محارم

افلام سكس مشاهدة مباشرة | منتدى سكس عربى
تشات عطعوط الصوتي مع كاميرا
قحاب سكس


العودة   منتديات عطعوط: xnxx سكس عربى افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عرب محارم 89 sex > قصص سكس > قصص سكس محارم

قصص سكس محارم قصص سكس محارم سكس ابناء امهات اخوات اباء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2008, 04:08 AM
احمد522 احمد522 غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 202
افتراضي حكايتي مع أمي

حكايتي مع أمي

--------------------------------------------------------------------------------

وجاء الغد ... ولم توقظني امي كعادتها كي أذهب الى المدرسة ... وهذا يعني انني وامي وحيدين في المنزل ... جلست على سريري افكر بأحداث ليلة البارحه ... بدءا من ضبط والدتي متلبسة تمارس المجون على النت ... ومرورا بتعريتي لوالدتي ... التي كانت هي أصلا عارية ... ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير ... وانتهاءا بكلماتها القليلة لي ... والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد ... في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا ... فانا اعرف والدتي جيدا ... قوية الشخصية وذكية ... وهي ان ارادت أن تعاقبني ... فتستطيع ذلك وبكل سهولة ... ولكن عليها اولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وافعل بها ما مافعلت ... عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين ... عليها أن تبررعهرها وفجورها وتعريها المهين امام شاشة الكمبيوتر ... وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت ... أم يتعداه الى ما هو أبعد من ذلك ... يتعداه الى الخيانة الزوجية الصريحة ... انها لن تستطيع أن تفسر شيئا ... لقد كان فعلي القبيح ليس الا ردة فعل على فعلها الاقبح ... وشعرت بالقوة في نفسي ... بل شعرت انني قد ملكت جسد أمي ... أفعل به ما أشاء ... ومتى أشاء ... ودب النشاط في جسدي ... فارتديت بيجامتي وتوجهت الى الحمام وانا أحضر نفسي لجولة ثانية مع والدتي ... قلت في نفسي انا أحب أامي كثيرا ... وهي تحبني ايضا ... فما المانع من ان نترجم هذا الحب الى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب ... وهي الخطوة الاولى التى خطيناها معا منذ سويعات قليلة ... ثم أن والدتي ليست بتلك السيدة الفاضله ... هي تتعرى للشبان على النت ... وتمارس معهم أقسى أنواع المجون ... تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم ... تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة ... فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان ... وأنا أولى بها منهم جميعا ... وفي الحمام راودتني أفكار كثيرة ... ورحت أتخيل نفسي أنيك أمي واستمتع بجسدها ساعات وساعات ... ولم استطع منع نفسي من الاستمناء على تخيلاتي وتوقعاتي لما سافعله بجسد امي الحبيبة بمجرد أن أخرج من الحمام ...

وبعد أن خرجت ... لم أرتدي ثيابي ... بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي ... بالكاد تغطي عورتي ... وتوجهت الى المطبخ ... أبحث عنها ... لم أعد استطيع التحمل ... تملكني شيطان رجيم فأحالني الى وحش صغير هائج ... ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الافطار لي ولها ... ولم تكن ترتدي اي ملابس فاضحة كما تخيلت ... فشعرت بنصف قوتي تنهار ... وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا ... ولكني استجمعت قواي ثانية بمجرد ان تذكرت هيئتها على شاشة الكمبيوتر ... وما أن أدارت ظهرها ... حتى أسرعت بالدخول عليها ... وقبل أن تتمكن من الاستدارة لمواجهتي ... أحطتها بذراعي من الخلف ... واضعا كفي على كلا ثدييها ... ودفعت بزبي على مؤخرتها ... وبادرتها بالقول:

" صباح الخير يا أحلى ماما "

ولكن وبهدوء ... أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها ... ثم أستدارت لتواجهني ... وعندما رأتني شبه عاري ... قالت لي بهدوء ولكن بحزم:

" روح يا سامر البس ثيابك ... وتعال لنحكي"

ودون النظر الى وجهها ... وبتأفف واضح ... جلست على أقرب كرسي في المطبخ ... وفتحت ساقاي ليظهر لها زبي شبه منتصب ... وقلت لها:

" انا هيك مرتاح ... احكي شو بدك تحكي "

تفاجئت أمي من تجرأي عليها بهذا الشكل الوقح ... وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي ... ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها ... وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر ... كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي ... بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الاخرين ... وتمنعها وعفافها الشديد معي ... وبعد ان كظمت غيظها ... جلست على كرسي اخر بجواري ... وألقت على مسامعي محاضرة طويلة ... محاضرة بالعفة والاخلاق والدين ... وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله ... وراحت ... وبكلمات مرتعشة ... تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت ... وانها انما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته ... وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال اخرين قد تودي بها وبعائلتنا الى دمارأكيد ... قالت لي كلمات كثيرة ... فهمت بعضا منها ... ولم افهم الكثير منها ... لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم ... وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي ... وكيف استطيع ان اشبع شهوة عارمة طاغية ... تمكنت من كل جوارحي ... بعد ان شاهدت عيوني ... وسمعت أذناي ... ولمست يداي ... شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب ... ولحليب دسم شهي ... تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها ... ليروي لها عطشها ... ويخفف عنها محنتها ... أريد تلك المرأة بأي ثمن ... حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي ... ولست أنا سوى ولدها ...

وأنهت امي كلامها بالقول :

" انا يا سامر ما بدي أخسر إبني ... ولا بدي اياك تخسر *** ... وانا بحبك اكتر بكتير من حبك لألي ... ولاني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري ... وعلى كل حال انا بوعدك اني ما بقى اقعد على الكمبيوتر ... بس كمان بدي اياك توعدني ... انك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا "

لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول ... فليس بالتفاوض ... والحلال والحرام ... يردع مراهق صغير مثلي ... ليس بتلك الطريقة... يا أمي ... تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه ... ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى انا أشتهيها منذ سنوات ... ليس بهذه السهولة أستطيع ان أنسى متعة رؤيتك عارية ... ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته ... ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي اليك ... وما دامت أمي تفاوضني على جسدها ... أجبتها قائلا:



" طيب انا بوعدك انو احاول اشيل هالفكرة ... بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة ... واخر مرة "



وبعد تردد طويل ... وتذمرواضح ... أجابت :



" انا رح لبيلك طلبك هالمرة ... بس كون اكيد انك رح تندم كتير اذا طلبت هيك طلب مرة تانية"



ثم شرعت بانزال سحاب فستانها من الخلف ... وهي ما تزال جالسة بجواري ... وبان لي صدرها الناصع البياض ... ونهدين منتصبين بشموخ ... لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر... مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء ... وتسمرت عيوني على صدرها ... أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين ... يا الهي ... امي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير... تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار ... بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها ... شهوة حب التعري للشبان ... لتراهم يهيجون على جمالها ... لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها ... وبعد تردد بسيط ... شرعت بفك حمالة صدرها ... قائلة:

" انت مجنون ... وانا مجنونه اكتر منك "



وهكذا ... وبثوان معدودات ... مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة ... وتدلى لي صدرها للمرة الثانية ... ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير ... هذه المرة أراه في وضح النهار ... هذه المرة ... أمي تكشف لي بزازها بكامل ارادتها ... ولم اعد أتمالك نفسي ... فانقضضت عليهما بكلتا يداي ... وبفمي وشفاهي ... بل بوجهي كله ... أقبلهم بشغف ... وامص حلماتها بنهم ... بعد أن تعتصرهم اصابعي الخمسة في فمي ... وسمعت صوت أمي تقول :

" اه ه ... يا مجنون شو عمتعمل ... اه ... اه "

وكانت اهات محنها تلك ... بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير ... وبعض من مهابة واحترام لأمي ... وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها ... زال كل شئ بلحظة مجون منها ... وبلحظة غفلة من الزمان ...

وصعدت برأسي نحو رأسها ... ينشد فمي فمها ... وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها ... وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا ... ولكنهما التقتا ... وانهارت أمي دفعة واحدة ... وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية ... وراحت تمص شفتاي بعنف ... وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني ... وأحدى يديها وصلت الى زبي تدلكه بعنف ... ويدها الاخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب الى ان وصلت الى كيلوتها ... فرفعت حافته عن كسها ... وبأنفاس لاهثة متقطعة ... وفمها ما يزال في فمي ... سمعتها تقول:



" بدك تنيك إمك يا سامر ... يلا نيكني ... نيكني ... نيكني وريحني وارتاح "



اما انا فطار صوابي ... ولم أعد أعي من اين تأتيني كل تلك المتعة ... هل من لسانها يداعب لساني ... ام من شفتيها تحرق شفتاي ... ام من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب ... أم من تعريها بتلك الطريقة ... ام من اهات شهوتها وكلماتها المثيرة ... ام من انفاسها اللاهثة الحارقة ... ولا ادري كيف اجبتها :

" ايه يا امي ... بدي نيكك ... اعطيني كسك انيكه ... علميني النيك عشان ابسطك وتبسطيني "

وبسرعة البرق ... دفعتني امي عن جسدها ... واجلستني على الكرسي الذي كنت اجلس عليه ... ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا الى الاعلى من شدة انتصابه ... ثم وقفت ... لتجلس سريعا في جحري الصغير ... وليلج زبري كله ... حتى البيضات ... في كس امي ... ولأول مرة في حياتي ... شعر زبري بحماوة الكس ... وبلوزوجته الرائعة الممتعة ... وانطلقت من صدري اهات عالية متتالية ... مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري ... عميقا في كس أمي ... لينساب على افخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه ... وارتخت مفاصلي كلها ... واعضاء جسدي كلها ... عدا زبي ... الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس امي في كل اتجاه ... ومنذ تلك اللحظة ... لم أعد انا الذي ينيك امي ... بل أمي هي التي تنيكني ... كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري ... فتحطم بافخاذها افخاذي ... وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي ... ولعاب فمها ملأ وجهي كله ... وكانت كلما اقتربت رعشتها ... تشدني من شعري بعنف ... وتضغط بقوة على افخاذي وصدري ... وتخرج من فمها عبارات قاسية ... فكانت تقول:



" يلا يا عكروت ... نيك *** بعد ... اه اه ... جبلي ضهري كمان ... اه ه ه ... شفت كيف بينيكو الكس ... مبسوط هيك ... اه ه ... عكرت عأمك كمان ... يلا نيك ... نيك "

وعبارات أخرى كثيرة ... احسست معها أن أمي في حالة غضب شديد ... أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها ... تعاقبني على الحاحي بالحصول على جسدها ... وتعاقب نفسها على مجونها مع الاخرين ... واستسلامها السريع لابنها المراهق ... أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي ... او بماذا تشعر ... أو كيف تعاقبني ... ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة ... والمسماة بالكس ... أن يبقى فيه ولا يخرج منه ابدا ... كنت في حالة نشوة خيالية ... لم أستفق منها الا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس امي ... ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري ... نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ ... بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية ... وانا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله ... ولكني غير قادر على الحراك ... كنت فقط ... أنظر الى امي الممددة عارية على ارض المطبخ ... وصدرها يخفق بشدة ... وكسها ينزف الوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري ...

وبعد أن هدأت أمي قليلا ... وقفت بصعوبة بالغة على قدميها ... وسارت متهالكة بقربي ... ولم تلتفت الي ... ولم تكلمني ... وتوجهت الى غرفتها ... لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما ... وبعد قليل تبعتها الى سريرها ... لاجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها ... وما ان شاهدتني اقترب منها ... حتى غطت عريها بشرشف السرير ... قائلة لي بلهجة آمرة:

" روح البس تيابك ... وفطورك جاهز بالمطبخ"

وفعلا
رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #2  
قديم 04-15-2011, 12:50 PM
نور الحارة نور الحارة غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 39
افتراضي

احسن شي سويته ولاتتردد يوم عنها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-25-2011, 08:34 PM
مستجير مستجير غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 3
افتراضي

ماحلى النتك فى امك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-20-2011, 12:01 AM
ليث الغابه ليث الغابه غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 8
افتراضي

احلى قصه شكرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-20-2011, 12:04 AM
ليث الغابه ليث الغابه غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 8
افتراضي

ممكن مقطع فلم ولد مع امه في احاى سكس
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Coin Dozer Cheats

الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
عطعوط سكس عربي افلام سكس عربي ءىءء صور سكس عربي قصص محارم sex 3شف3خف 3شف3خفزؤخة
xnxx nxnn xxnx xnnx Arabic Porno Hard Sex

قم بالتبليغ عن أي مشاركة تحتوي على صور سكس اطفال او على اي إساءة على هذا الإيميل {milta1980 at gmail.com}

We are not monitoring everything , if you see any bad or illegal posts , please report it A.S.A.P to this email:  {milta1980 at gmail.com}

سكس عربى منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية
سكس | افلام | sex xxnx | شراميط | سكس عربى | سكس محارم | افلام محارم | افلام ورعان | قصص سكس | صور | طيز | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | سكس خليجي | منايك | سحاق سحاقيات | XNNX XNX