سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربى صور سكس عربي قصص محارم

افلام سكس مشاهدة مباشرة | منتدى سكس عربى
تشات عطعوط الصوتي مع كاميرا
قحاب سكس


العودة   منتديات عطعوط: xnxx سكس عربى افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عرب محارم 89 sex > كلام سكس > تعليم سكس + صحة جنسية

تعليم سكس + صحة جنسية كل ما تريد تعلمه عن السكس و الصحة الجنسية تجده هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-18-2009, 10:15 AM
sayd_love2008 sayd_love2008 غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 153
افتراضي الاستمناء حقائق واخطاء

نستعرض في الأسطر التالية تفسير نتائج كنسي فيما يخص الاستمناء


تعريف الاستمناء:
هو عبارة عن تحريض ذاتي إرادي يسبب تهيج مثير غرضه الحصول على رضا جنسي وراحة فيزيولويجة.
وقد تتلوه الرعشة "أوركازم ـ قمة النشوة" أو لا.
واعتبر أن كل تحريض ذاتي للجسم اللمس هو شكل من أشكال الاستمناء، وبأي عمر كان. ويشمل الاستمناء كل حركة قد تؤدي إلى رضا جنسي مثل الحك والفرك والضغط ومداعبة الأثداء والفخذين وباقي أجزاء الجسم.
وتُلاحظ هذه الظاهرة عند عدد كبير من الكائنات الثديّة بذكورها وإناثها، ولكن يلاحظ أن الذكور يلجؤون إليها أكثر من الإناث.
طرق اكتشاف هذا السلوك:
فيما يخص النساء:
الغالبية العظمى من النساء صرحت أنها اكتشفت هذه الممارسة لوحدها، وذلك بمحاولة التعرف على أعضائها الجنسية. وقسم كبير منهنّ كان يلجأ إلى هذه الممارسة دون أن يدري ما هي.
فيما يخص النساء اللواتي مارسنها قبل المراهقة، تصل نسبة من تعرفن عليها لوحدهن إلى 70%.
وفيما يخص النساء اللواتي بدأن بها بسن 11 إلى 12 سنة: 58% تعرفن عليها لوحدهن.
بينما يقدر عدد من تعلمنها من القراءة أو الأحاديث بـ 43% من مجمل النساء اللواتي مارسن الاستمناء.
و يقدر عدد من تعرفن عليها بمداعبة من قبل رجل إلى 12%.
و 3% من قبل شخص من نفس الجنس (خادمة أو مرضعة أو أحد الأقارب).
و 11% رأت الغير يمارسها.

فيما يخص الرجال:
ـ 25% اكتشفوها لوحدهم.
ـ 75% سمعوا غيرهم يتكلم عنها سواءً بالحديث أو بالقراءة.
ـ 40% شاهدوا غيرهم يمارسها.
ـ 9% مارسوها بمساعدة الغير.

يمكن تفسير هذا الفرق بأن الرجال يتحدثون بحرية أكثر عن ممارساتهم الجنسية.

مدى انتشار هذه الممارسة:
أرقام واضحة وصريحة:
93 % من الرجال مارسوا أو يمارسون هذا السلوك.
هذا الرقم يتناقص لدى الإناث ليصل إلى 62%. وفي 58% من الحالات مع الوصول إلى الرعشة.


فمن المعروف أن النساء تستجيب بشكل أساسي للمحرضات الملموسة الفيزيائية. في حين يستجيب الرجال إلى المحرضات النفسانية.

عمر الممارسة:
تتواجد هذه الممارسة بكل الأعمار.
، قبل سن الثلاث سنوات الممارسة. والعديد من الفتيات الصغار يمكنهن الوصول إلى الرعشة.
لا يخفى الأمر على أحد أن إحصاء هذه الإمكانية هو أمر صعب، نظرا لحساسية ولكن من المؤكد أن هذه الممارسة منتشرة أكثر مما نتوقع ولكنها تبقى غير ملحوظة أو لا يفهمها الأهل.
من الفتيات مارست الاستمناء قبل البلوغ الاستمناء "العادة السرية" يتزايد مع التقدم بالعمر عند الإناث. عند الذكور بعمر 17 سنة (88% من الشبان بهذا العمر مارسوا الاستمناء) . تتتابع هذه الزيادة عند النساء لتصل إلى ذورتها في عمر 35 سنة. هذه الزيادة عند النساء تقدر بمعدل 10% كل عشرة سنوات.

لاحظوا المخطط البياني بنهاية هذا المقال

يفسر التأخر بالوصول إلى هذه الممارسة عند النساء بعدة نقاط:
1ـ المقدرة على الإثارة الجنسية تتقدم مع العمر.
2ـ إمكانية إنشاء العلاقات الاجتماعية الجنسية تتضاءل مع الوقت، مما يدفع النساء للبحث عن بديل يرضي الرغبة الجنسية.
3ـ تقل إمكانيات تثبيط الرغبة الجنسية مع التقدم بالعمر.
4ـ التعمق بالممارسات الجنسية، سواء أكان الأمر غزل ومداعبة أم جماع، يظهر للفتاة أو السيدة ويرشدها إلى الإمكانية التي توفرها المداعبة الشخصية من أجل الحصول على المتعة.

عدد مرات الاستمناء:

عند المرأة:
يعتمد هذا العدد على الحالة الفيزيائية وعلى الرغبة. فقد اعتادت المرأة في الكثير من الحالات أن يكون الرجل هو محرك الممارسة الجنسية. الغالبية من النساء تصل إلى الرعشة بين مرة في الأسبوع إلى مرة في الشهر. ولكن عدد هذه المرات يتنوع كثيراً، في بعض الحالات لا تلجأ المرأة إليها سوى عدة مرات قبل الطمث. البعض الآخر لا تمارسها سوى مرة أو مرتين في العام.
وبالمقابل: 4% من النساء تمارسها 14 مرة أو أكثر في الأسبوع. ووصل هذا الرقم عند أقلية إلى 30 مرة في الأسبوع. وصرح عدد قليل جداً أنهن وصلن إلى الرعشة 10 إلى 20 مرة خلال ساعة واحدة.

حسب الحالة الزوجية:
يشكل الاستمناء 10% من النشاط الجنسي عند المتزوجات.
عند غير المتزوجات الأرقام تختلف كثيراً حسب العمر وتتراوح بين 37 إلى 85
تتعادل المدة اللازمة للوصول إلى الرعشة عند الاستمناء بين الرجال والنساء وتقارب بشكل وسطي 3 إلى 5 دقائق. وبعدد كبير من الحالات التي تطول الفترة اللازمة للوصول للرعشة كانت هذه الإطالة إرادية بغية الحصول على أكبر قدر من المتعة.
ولكن يختلف الأمر أثناء الجماع إذ ترتكس المرأة بشكل أبطأ، مما يدل على قلة فعالية تقنيات الجماع بإيصال المرأة إلى الرعشة.
أساليب هذه الممارسة عند المرأة متعددة جدا:

ـ أغلبها (84%) تعتمد على تحريض البظر والأشفار

يبدو أن حساسية البظر والوجه الداخلي للأشفار هي نفسها، وتمارس المرأة الاستمناء بفرك هذه المناطق بشكل متواتر مع ضغط عليها. إما باليد أو بأي شيء آخر.
لجوء الغالبية من النساء إلى تحريض هذه الأماكن يدل على أنها أكثر الأماكن الجنسية حساسية في الجسم.

ـ عدد قليل (20%) من النساء يلجأ إلى الإيلاج داخل المهبل أثناء الاستمناء. مما يدل على نقص حساسية جدار المهبل. قسم كبير من النساء اللواتي يستخدمن الإيلاج ضمن الاستمناء لا يستطعن التمييز بين مدخل المهبل الغني بالنهايات الحسية وبين عمق المهبل غير الحساس. وفي أغلب الحالات التي أدخلت فيها الأصابع داخل المهبل كان هذا بالصدفة أو لتوفير مكان تعلق به اليد التي تحرض البظر والأشفار الصغيرة. وعدد قليل جداً من النساء صرحن بأنهن استعملن شيئاً ما لحصولهن على المتعة بمجرد الإيلاج. ولكن هذا الأمر يلجأ إليه الكثير من الرجال عند المشاركة باستمناء شريكاتهم معتقدين أن لقضيبهم أهمية كبيرة في إمتاع المرأة بإيلاجه داخل المهبل.

تفسير تمتع بعض النساء بالإيلاج أثناء الاستمناء:
1ـ الإيلاج العميق للمهبل يوفر للبعض رضا جنسي. ربما وجدت نساء جدار مهبلهم أكثر حساسية. و قد تكون مجرد فكرة الإيلاج هي المثيرة لأنها تقرّب الاستمناء من الجماع.
2ـ لأن أحداً ما، طبيب أو صديق نصحها به لمحاولة تقليد الجماع.
3ـ لأنها لم تتعلم الاستمناء سوى بعد سنوات عديدة من الجماع، د بضرورة تقليده. وغالباً ما تغير رأيها بعد أن تستكشف
4ـ لأنها تريد إثارة شريكها الذي يراقب هذه العملية.

ـ الطرق التي تعتمد على الأشفار الكبيرة.

ـ الفخذين: يلجأ البعض إلى مشابكة الأرجل و عصرها مقابل بعضها مما يسبب الضغط بنفس الوقت على الفرج.

ـ الثديين، غالبا بالمشاركة مع الطرق الأخرى، ويندر جداً أن تصل المرأة للرعشة بمجرد فرك الثديين.
ـ التوتر العضلي والحركات، يمارسها عدد قليل (5%)، وقد يبدو غريباً الوصول إلى الرعشة بمجرد توتير عضلات معينة، والوصول إلى الرعشة عن هذه الطريقة يثبت أن هذه الأخيرة لا تعتمد فقط على تحريض وفرك الأعضاء الجنسية. يمكن للبعض أن يصلن إلى الرعشة بمجرد ممارسة بعض أنواع الرقص أو الحركات الرياضية مثل التسلق على العصا أو على الحبل، أو التمارين على العارضة. وبحك الجسم على طرف الباب.
ـ ولاحظ كنسي بأن بعض النساء يمكنها أن تصل إلى الرعشة بمجرد التخيل الجنسي المثير و لكن هذا يقتصر على 2% منهن. و يبقى أقل بكثير مما يمكن أن نشاهده عند الرجال وهم أصحياء.
الطرق الأخرى المتنوعة والتي غالباً ما تلجأ لها المرأة من آن لآخر باستعمال أمور مختلفة مثل الوسادة. أو أطراف السرير، أو تدفق المياه. أو الأمور التي تدخل بإحليل البول أو الشرج. أو بالطرق السادية والمازوشية.
ترتبط هذه الممارسة بمدى الالتزام الديني.
فكلما تزايد التعلق بالدين تقل هذه الممارسة.
على الرغم من أن ديانات العديد من الأشخاص الذين استجوبهم "كنسي" من يهود وكاثوليك وبروتستانت تمنع هذه الممارسة إلا أنه وجد أن في مجموع الملتزمين بالديانة 42% من النساء تمارس الاستمناء بينما يصل الرقم إلى 67% بين غير الملتزمين بالدين.
ورغم هذا الفرق بين الفئات المتديّنة وغير الملتزمة يلاحظ "كنسي" بقاء قاعدة تزايد الاستمناء مع التقدم بالعمر في جميع الفئات. يفسر هذا بأن أول ممارسة تحض على التالية. وربما يتناقص شعور المرأة بالذنب من هذه الممارسة مع التقدم بالعمر، أو أنها تتحرر من القيود الدينية وربما تتغير قناعاتها ويزيد تقبلها لهذه الممارسة.
بشكل آخر يبدو لـ"كنسي" أن الرغبة بهذه الممارسة عند النساء تزيد بعد أن تتذوقها وحتى لو خالف هذا الأمر معتقداتها الدينية.
هذا يتوافق مع الفكرة بأن النزاع الديني الأخلاقي فيما يخص الأمور الجنسية هو أكثر صرامة عند الأشخاص الذين لا يملكون خبرة جنسية ويصعب عليهم بالتالي أن يفهموا سبب المنع.

اصطدمت آراء كنسي بالمعتقدات الشائعة في عصره والتي تستند إلى أسس دينية أو اجتماعية، وتنظر إلى الاستمناء باعتبارها ممارسة غير طبيعية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: من هو الذي يمكنه أن يصنف أي سلوك بشري كطبيعي أو مرضي؟
هل يمكن لسلوك بشري يلجأ إليه الغالبية العظمى من البشر وبشكل عفوي أن يصنف كسلوك مرضي؟

الحقيقة التي أن الاستمناء هو أكثر سلوك جنسي يسمح للوصول إلى الرعشة. وهذا يؤدي إلى ارتخاء الضغط العصبي بدوره على التمتع بتوازن نفساني. وكما سنرى في الفقرات يساهم الاستمناء بالتوازن الزوجي لأنه يعلم المرأة كيفية الوصول إلى الرعشة مع الزوج.

الاستمناء والأفكار الشهوانية:
تظهر استطلاعات أن 64% من النساء اللواتي يمارسن الاستمناء في العينة التي استجوبها، تلجأ إلى التحريض النفساني بالأفكار الجنسية المثيرة بشكل يرافق التحريض الفيزيائي.
وفي 36% من الحالات تكتفي النساء بالتحريض الفيزيائي عند الاستمناء.
و في عدد من الحالات، لم تأتِ الأفكار المثيرة سوى بعد مدة قد تمتد لسنوات من ممارسة الاستمناء. كما لاحظ أن اللجوء إلى هذه الأفكار يزيد مع التقدم بالعمر.
في غالبية الحالات كانت هذه الأفكار المثيرة تدور حول علاقة مع الجنس الآخر.
و في 10% مع نفس الجنس.
في 4 % بأفكار سادية ومازوشية.
في أقل من 1% مع الحيوانات.
بشكل عام، كانت هذه الأفكار تدور حول الخبرة الشخصية.. بينما غالباً ما يفكر الرجال بالأمور التي يحرمون منها أو تمنع عنهم.
وعندما تقتصر الخبرة الجنسية عند السيدة على القبلات والغزل فغالباً ما تبقى عند هذا الحد بالاستمناء. وعندما تبدأ بالمجامعة تفكر با عند الاستمناء.
مضمون هذه الأفكار لا يتنوع كثيراً حسب العمر ولا حسب مستوى التعليم عند النساء.
الأمر مختلف عند الرجال حيث نلاحظ أن طبقة المثقفين تظهر مستوى عالٍ لهذه الأفكار.
يلجأ الرجال إلى الأفكار المثيرة بغالبية الحالات التي يمارسمون بها الاستمناء.
هذا الخيال قد يكون:
ـ ذكريات من تجارب جنسية سابقة.
ـ تجارب جنسية مستهدفة في المستقبل.
ـ تقنيات جنسية حديثة التطبيق.
وغالباً ما يصعب على الرجل أن يصل لمرحلة الرعشة دون أن يلجأ إلى هذه الأفكار.
هذه النقطة التي يختلف بها الرجال عن النساء تشكل واحدةً من أهم أسباب عدم التوافق الجنسي:
ـ ولا تتفهم النساء، غالباً، أن الاعتماد على التحريض النفساني ذو أهمية كبيرة عند الرجل.
على ماذا يدل الاستمناء:
من الناحية الفيزيولوجية:
تمارس غالبية النساء الاستمناء بسبب الراحة الفورية التي تستخلصها منه. ومن أجل التخلص من الاضطرابات النفسية التي تشعر بها عندما تكون مثارة جنسياً في وقت لا تستطيع فيه ممارسة الجنس لسبب اجتماعي يمنعها عنه.
من المعروف أنه توجد مجموعة من التبدّلات الغريزية الفيزيولوحية التي تجتاح الجسم عندما يتعرض لتحريض جنسي، ومن بينها التوتر العضلي العصبي.
وعندما يقود الارتكاس الجنسي إلى الرعشة يرتخي هذا التوتر ويستعيد الشخص حالة فيزيولوجية طبيعية. ويستطيع بعد ذلك أن يمارس نشاطاته اليومية بشروط أفضل.
وعندما يحرم الرجال والنساء من الرعشة وحالة الارتخاء التي تليها يشعرون باضطراب قد يدوم لفترة. وتراكم هذا الاضطراب يحول الانتباه ويؤذي الطريقة العامة بالتصرف اليومي للشخص وبكل النشاطات.
الشخص المحروم يصبح عصبياً، متهيّجاً، نزقاً سريع الغضب، غير قادر على التركيز على أي سؤال ويصبح طبعه صعباً تجاه محيطه.
بينما العكس صحيح عندما يستطيع الشخص أن يرضي تهيجه الجنسي بالوصول إلى الرعشة لدى وصول التوتر الجنسي عنده
رد مع اقتباس
Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Coin Dozer Cheats

الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي افلام سكس عربي ءىءء صور سكس عربي قصص محارم sex 3شف3خف 3شف3خفزؤخة
xnxx nxnn xxnx xnnx Arabic Porno Hard Sex

قم بالتبليغ عن أي مشاركة تحتوي على صور سكس اطفال او على اي إساءة على هذا الإيميل {milta1980 at gmail.com}

We are not monitoring everything , if you see any bad or illegal posts , please report it A.S.A.P to this email:  {milta1980 at gmail.com}

سكس عربى منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية
سكس | افلام | sex xxnx | شراميط | سكس عربى | سكس محارم | افلام محارم | افلام ورعان | قصص سكس | صور | طيز | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | سكس خليجي | منايك | سحاق سحاقيات | XNNX XNX