سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربى صور سكس عربي قصص محارم

افلام سكس مشاهدة مباشرة | منتدى سكس عربى
تشات عطعوط الصوتي مع كاميرا
قحاب سكس


العودة   منتديات عطعوط: xnxx سكس عربى افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عرب محارم 89 sex > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص سكس عربية العديد من القصص الجنسية الشيقه المرعبه قصص سكس قصص


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-26-2008, 09:37 AM
pop30000 pop30000 غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 128
افتراضي العميد والدكتوره

كان العميد عادل على علاقة عاطفية حميمة ، فيها ممارسات جنسية شاذة ،
مع الدكتورة صفاء أستاذة اللغة الأنجليزية بكلية البنات، والتى كانت تستمتع بالتعذيب الجسدى المفرط الذى تلقاه على يدى العميد عادل فى كل زيارة الى هذه الشقة ، هذا التعذيب كان يعلن عن نفسه فى أصوات الصراخ والأستغاثة والبكاء المر المنبعث من خلف أبواب شقة العميد عادل ، فيشق الهدوء والصمت الذى يميز مدينة نصر، ثم مغادرة العميد عادل للشقة بعدها من الشقة مبتهجا مرحا ، بينما يترك صفاء داخل الشقة لساعات وصوت بكاءها يقلق النفوس.لطالما صادف الدكتور سامى الدكتورة صفاء تجلس منهارة على سلالم العمارة ، مصابة بكثير من الكدمات والبروزات متورمة الوجه والعينين ، والبقع الزرقاء تملأ ما ظهر من يديها وساقيها ، مما أثار فضول الدكتور سامى ليعرف السبب الذى يدعوها الى كل ذلك الذل والعذاب ،..... ، الى أن حدث و استغاثت به قبل فجر أحدالأيام ، فعرض عليها الذهاب الى طوارىء مستشفى عين شمس التخصصى بالعباسية لأنقاذها ، ولكنها رفضت بشدة خوفا من افتضاح أسرار تعذيبها جنسيا على أيدى العميد عادل زوج أختها ، فأعانها الدكتور سامى حتى دخلت شقته ، ومددها على كنبة بحجرة الأستقبال ، وعمل على تمريضها ووقف النزيف الذى أصيبت به بين أردافها ، وتضميد جراح متفرقة فى أنحاء جسدها نتيجة التقييد بالسلاسل والضرب بالسوط ووسائل تعذيب مختلفة ، وأعطاها مهدئا فرفضته وأخرجت من حقيبة يدها تذكرة هيرووين المخدر الأبيض المسحوق فدست بعضها فى أنفها بطريقة تدل على خبرة بهذا الشىء ، وسرعان مااسترخت وتمددت ، بينما الكمادات تتوالى على وجهها وساقيها وسواعدها تزيل آثار العدوان الغاشم الذى لم يترك بقعة فى جسدها ، وهمس الدكتور سامى فى أسف : ماالذى يدعوك للصبر على كل هذا العذاب والذل ؟؟ لم لاتهربين بجلدك وتنهين هذه العلاقة ؟... لماذا تعودين اليه فى كل مرة مبتسمة مرحة سعيدة ...ثم تتركيه وتغادرين وأنت أقرب من الموت بذلة وآلام وعذاب؟؟... فانسابت الدموع من عينيها وبعد تردد ..انفكت عقدة لسانها وباحت بكل أسرارها كانهيار سد ناء بما وراء ظهره من متاعب كدسها الزمن....قالت صفاء وهى تبل شفتيها ببعض العصير الذى قدمه أليها سامى : العميد عادل ارتبط بأختى بعلاقة عاطفية ، أيام كان ضابطا صغيرا و حصل على منحة لدراسة البيولوجى والكيماويات المستخدمة عسكريا فى كلية علوم عين شمس ، فتقابل مع أختى وأوقعها فى شباكه بسهولة و استطاع خلالها أن يحصل منها على أغلى مالدي البنت،شرفها المتمثل فى غشاء بكارتها ، الدليل الوحيد على عذرية البنت فى مصر، ودليل أنها شريفة لم يمسسها أحد من قبل.
قال الدكتور سامى : لا. لم يعد الغشاء دليلا على العذرية فى مصر . كيف يكون دليلا للعذرية بالرغم من كل الممارسات الجنسية الكاملة التى تمارسها البنات اليوم ، فى كل مكان ، والتى تمنح البنت فيها كل شىء ، فيمارس الحبيب معها اللواط ، وتستخدم فمها بدلا من فرجها ، وثدييها بدلا من أردافها ، ولكنها فقط تحافظ على هذا الغشاء الرقيق كورقة السيلوفان المخرمة ، حتى يرى عريس الغفلة ليلة الزفاف قطرتين من الدم تنزفان منه، فيشهد لها بالشرف والعفة ، أنا شخصيا أعرف فتيات مارست معهن الحب كاملا وأزلت غشاء بكارتهن بنفسى فى قمة اللذة وبعد موافقة كل بنت منهن وأصبحن عشيقاتى لسنوات طويلة نعيش حياة زوجية بدون أوراق وعقود وعندما انفصلنا ، ذهبت الواحدة منهن ، لتخيط فتحة المهبل عند طبيب أمراض نساء فى بركة السبع ، عيادته بجوار المستشفى العام ، فى مقابل خمسمائة جنيه وعدن الى بيوتهن عذراوات وتزوجن ولم يكتشف أحد أبدا ما فعلن. فهل بعد هذا تعتبرين غشاء البكارة دليل شرف وعذرية؟ قالت الدكتورة صفاء : لايزال مجتمعنا يعتمد عليه كدليل ، وتعتبر كارثة أن تفقده فتاة ساذجة مثل أختى لاتعرف كيف ترقعه عند طبيب. المهم ، فلما طالبته أختى بالزواج حاول التهرب منها، ولكنها هددته بالشكوى للشرطة العسكرية ولقيادة الوحدة التابع لها، فلما علم أن مستقبله مهدد ، وأننا أثرياء بشكل مغرى وهو الفقير المعدم المنحدر من أسرة مستواها الأقتصادى والأجتماعى تحت المتوسط ، دخل بيتنا وهو نقيب يخطب أختى ، وهى أكبر منى سنا و كانت معيدة وقتها بقسم البيولوجى بعلوم عين شمس ، وكنت أعيش أنا وأختى مع أمنا التى بلغت الأربعين بعد وفاة أبى الذى ترك لنا ميراثا كبيرا ، وخلال فترة الخطوبة التى طالت لسنوات عديدة ، استباح عادل منزلنا ، وقضى فيه كل وقته لآيغادره، مستمتعا بما ننفقه عليه من طعام وهدايا ، بل ورمى كل الأعراف وراء ظهره ، فأصبح يتحرك فى المنزل وهو بالكاد يرتدى ملابسه الداخلية الضرورية جدا , فبدا على وجه الدكتور
سامى الأستياء والأشمئزاز، ولكنه أومأ برأسه وهو يقدم لها قطعة من البسكوت
.فاستطردت الدكتورة صفاء:.... ولم نستطع أنا وأمى إلا أن نشاهد ممارساته
الغرامية علانية فى كل مكان بالمنزل مع أختى المولهة العاشقة الغارقة فى
حبه ، حتى عميت عن كل شىء، وتطورت الكارثة الى أنه أصبح يقيم معنا فى
حجرة مخصصة له بالمنزل أقامة كاملة ، ... واستغل عادل غياب أختى
وسهرها فى معامل الكلية وإجراء أبحاثها، ليلقى بشباكه على أمى ذات
الأربعين سنة ، ولم تزل تحتفظ بجمال وأنوثة طال حرمانها من لمسة رجل ،
وصرخت أرضها العطشانة تحت وطأة صبر السنين ، لتربى وترعى ابنتيها،
تقاوم كل مغريات الحياة والمتقربين من الرجال، والخطاب الطامعين فى
ثروتها ، حتى دخل بيتنا الشيطان عادل ، واكتشف بحواسه البصيرة حرمان
أمى القاسى وشوقها الى قطرة عشق تروى أنوثتها البركانية المكبوته أكثر
من عشر سنين ، فقرر المجرم أن يستولى على كل شىء ،فتعمد أثارة براكينها
الأنثوية المتأهبة وتفجيرها بالممارسات الغرامية الفاضحة مع أختى
أمامنا ونحن نشاهد التليفزيون فى الصالة معا أو فى المطبخ ،وأحيانا
باقتحام الحمام ودورة المياه على أمى ، وأحيانا على ، او أن يفاجئنا
ونحن عرايا نستبدل ملابسنا ، أو نائمات متحررات من الأغطية فى الحر
الشديد ، وأحيانا لايتورع عن الدخول الى حجرتى أنا وأختى التى نتشارك
فيها ، ليمارس الحب معها ، فأضطر الى تمثيل وادعاء دور النائمة منعا من
الأحراج....فقاطعها الدكتور سامى قائلا : ياله من سافل حقير !! لماذا لم تبلغن
الشرطة لتتخلصن منه ؟؟قالت صفاء : كنا مضطرات الى الصبر عليه حتى تتم زيجته على أختى التى انتهك عرضها وتحولت إلى امرأة لاتستطيع الحياة بدون ممارسة الجنس معه يوميا العديد من المرات ، حتى أدمنت طريقته الشاذة فى ممارساته معها ... ، ثم استطردت : استكمالا لما كنت أقول ... فكنت أسرع بالهروب الى حجرة أمى لأنام فى صدرها ، فتسألنى عما بى ، ولا أجد إجابة فتفهم هى مايحدث ، وأشعر بها مضطربة فى أحضانى أكثر منى ، ويزداد أضطرابنا كلما ارتفع صوت العشق والآهات الأخرى، وضحكات الدلال تصلنا من حجرة أختى ، أو صوت السرير وهو يئن ويتزلزل مصدرا صريرا منتظما ، فيفضح جسده الذى يدك جسد أختى ، ونحن نشاهدهما من باب حجرة النوم النصف مغلق ، وكأنما قد تعمد أن يترك بابه نصف مفتوح حتى نرى ونشاهد ما يفعله بأختى، وقد تعمد المجرم عادل أن يرتفع صوت أختى مريدا أن يصل الى أمى وألى ليزلزل كياننا، فتنتقل يد أمى فى الظلام الى مابين فخذيها ، تندس تحت ملابسها الداخلية فى صمت ، تدلك فرجها وبظرها بقوة ، وأمد يدى لأمنعها مما تفعل ، فأجد ها تمسك
بيدى وتضغط أصابعى بين شفتى فرجها الساخن الممتلىء ، فأرضخ للهيب
المسكينة وأدخل أصابعى فى مهبلها أساعدها على تفريغ مابها من رغبات
جنسية بركانية عاتية ، فتنساب افرازاتها الأنثويةالساخنة من فرجها ،و
تتبخر صاعدة الى أنفى ، فأشم رائحتها المميزة التى تشبه شيئا على وشك
الأحتراق ، ويرتفع صوت تنفس أمى، فترهز وتتحرك أردافها يمينا ويسارا وهى
تضغطها للأمام ولأعلى ، وكأنما شيطان خفى يمارس معها الجنس فى الظلام
الدامس ،ثم تغنج بصوت مكتوم فى ألم يصدر من أعماقها ، فأعرف أن أمى
تمارس العادة السرية وهى تستمع الى تأوهات أختى بين ذراعى عادل، فأحار
ولا أعرف ماذا أفعل، حتى أسمعها تهمس لى وتستغيث بأن أعض فرجها بفمى وأن أمتص لها بظرها ، فلا أملك إلا أن أطيعها حتى أمتعها وأحميها من السقوط
فى مصيدة عادل ، ولكننى أجد طعم مهبلها لذيذا وأستمتع بامتصاصى لبظرها
الممتد المتصلب كقضيب صغير فى فمى حتى تنهج أمى وتصرخ وتغنج وهى تقذف إفرازاتها اللبنية كلها فى فمى ، فتشتعل رغباتى ، وأريد أن أطلب من أمى
أن تفعل بى وتلحس لى فرجى وتمتص لى بظرى ولكن الخجل والخوف يقتلنى ،
وأنسحب لأنساب فى هدوء الى الحمام لأغسل جسدى بفيض من الماء البارد فقد
يبرد النيران والرغبة الجنسية المشتعلة بى ، فلما ينهزم الصبر ، تمتد
يدى الى بظرى وفرجى أدلكهما بأصابعى وأضغط عليهما ضغطات متواليات تباعد
بين شفتى فرجى ، وتلهبنى ، حتى يرتجف عقلى وأعصابى بشبق الوصول الى
اللذة فى قمتها ، فأعاود وأعاود وأعاود ممارسة العادة السرية حتى لاأستطيع الوقوف من التعب ، فأجر نفسى جرا الى فراشى وأنا أرتجف كالغريق الذى أخرجوه لتوه من النهر.....، كانت ثقتى عمياء فى أمى وفى قدرتها على التحكم
الحلقه رقم 2
فى نفسها ومقاومة هذا الشيطان ، وأخذت من وقت لآخر أشجعها على أن تطلب من عادل وأختى مغادرة الشقة التى نعيش فيها فى حى غمرة وأن ينتقلا الى شقة أختى الجديدة التى اشترتها فى مدينة المبعوثين بمدينة نصر قرب النادى الأهلى
الجديد. وتوقفت الدكتورة صفاء عن التحدث للحظات ، تلتقط أنفاسها المتقطعة
المتهدجة ، ونظر اليها الدكتور سامى نظرة يحثها على الأستمرار ، وقد لاحظ
أنها لاتريد أن تكمل ما تقول ، وشعر بأنها توقفت عند حادث خطير ، وأحس
بترددها ` فهمس لها أتريدين الدخول للراحة بالفراش فى حجرة النوم؟ فترددت وقالت : لأ ..فقط لأن ما سوف أخبرك به فظيع فظيع.....وتنفست بعمق ونفثت تنهيدة حارقة .. وقالت : حتى جاء يوم عدت فيه من الكلية مبكرا بعد أن أعتذر الأستاذ عن محاضراته، وفتحت باب الشقة .. متوقعة أن عادل غائب فى وحدته العسكرية بالقرب من السويس ، وسرت على أطراف أصابع قدمى ،أردت مفاجأة أمى ومداعبتهاولكنى صدمت بما رأيت .... ، كانت أمى عارية كما ولدتها أمها بين ذراعى عادل العارى تماما ، يمارس معها الجنس بوحشية صارخة ، وبقسوة جزار يذبح ضحيته ويمزقها .. ، كدت أصرخ وأنا سيغمى على من هول الصدمة ...، ولكنى تعجبت من أن أمى كانت مستمتعة متجاوبة ....تعيش أسعد لحظات حياتها.. ولم أجدها سعيدة أبدا من قبل بهذه الكيفية الفاسقة ،....كانت أمى تتصرف فى أحضان عادل وتهمس وتتأوه كغانية.....كانت تنطق مفردات حقيرة قذرة بطريقة مذرية عديمة الكرامة مثل أى مومس محترفة، فتحاملت على نفسى وانسحبت بسرعة وهدوء ، وخرجت من الشقة ، ولم يشعرا بى لانشغالهما التام بما كانا يفعلان.فقال الدكتور سامى: هذا أسوأ وأفظع مايمكن أن يقال ،هذا زنا المحرمات، هما يستحقان الأعدام بالقطع فى مكان عام وأن يشهد عذابهما المجتمع كله علانية، أنه يزنى بحماته ..أم زوجته المحرمة عليه شرعا... وهى تزنى بزوج أبنتها المحرم عليها شرعا حتى لو ماتت زوجته أو طلقها. فكيف حدث هذا؟؟؟استطردت الدكتورة صفاء غير عابئة بما قاله الدكتور سامى: نعم أعرف هذا ..وقد سألت الشيوخ فخبرونى بما تقول، وأخبرته مؤخرا بكل هذا فى وقت لاحق عند حدوث مواجهة صاخبة بيننا جميعا، ولكنه لم يأبه وضحك فى سخرية ، وقال أذهبى حيثما شئت وافعلى ماترين..وفكرى كيف تعيشون أنتم الثلاثة بعد الفضيحة.وقتها لم أدر ماذا أفعل؟ والى أين أذهب ؟ كانت الصدمة عنيفة ، ولكنها نتيجة توقعتها قبل ذلك بأيام ، وأنكرتها على عقلى ، ورميتها خلف ظهرى ، حتى واجهت الحقيقة المرة بعينى ، فاحترت ولم أعد أعرف ألى أين المفر، فسرت بلا هدى ... ، حتى وصلت الى أختى فى معملها بكلية العلوم ، وقررت أن أخبرها بما رأيت ، وما أن شاهدتنى حتى بدا الأنزعاج على وجهها
وصرخت :مالك ياصفاء ؟ وجهك كله أصفر وعلى حافة الموت ، وأسرعت بى ألى
مستشفى عين شمس التخصصى ، فعلقوا لى المحاليل ، وأعطونى مهدئات ،
وفسروا ذلك بأنها صدمة عصبية مفاجئة ، وأدعيت أنا أنها بسبب فقدانى
لأسورة ذهب ثمينة كانت فى يدى ، فأخذت أختى ترفع من روحى المعنوية وتسرى عنى ،
رد مع اقتباس
Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Coin Dozer Cheats

الساعة الآن 10:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي افلام سكس عربي ءىءء صور سكس عربي قصص محارم sex 3شف3خف 3شف3خفزؤخة
xnxx nxnn xxnx xnnx Arabic Porno Hard Sex

قم بالتبليغ عن أي مشاركة تحتوي على صور سكس اطفال او على اي إساءة على هذا الإيميل {milta1980 at gmail.com}

We are not monitoring everything , if you see any bad or illegal posts , please report it A.S.A.P to this email:  {milta1980 at gmail.com}

سكس عربى منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية
سكس | افلام | sex xxnx | شراميط | سكس عربى | سكس محارم | افلام محارم | افلام ورعان | قصص سكس | صور | طيز | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | سكس خليجي | منايك | سحاق سحاقيات | XNNX XNX