سكس عربي

سكس عربي افلام سكس عربى صور سكس عربي قصص محارم

افلام سكس مشاهدة مباشرة | منتدى سكس عربى
تشات عطعوط الصوتي مع كاميرا
قحاب سكس


العودة   منتديات عطعوط: xnxx سكس عربى افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عرب محارم 89 sex > قصص سكس > قصص سكس محارم

قصص سكس محارم قصص سكس محارم سكس ابناء امهات اخوات اباء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-03-2011, 12:29 PM
السما الصافيه السما الصافيه غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 58
افتراضي أرحمونى (3)

أرحمونى

اسمى كريمه عمرى 55سنه ..كبيره شويه مش كده ... الناس بتبص للستات اللى فى سنى بأننا خلاص راحت علينا ... وده منتهى الظلم لنا أحنا الستات المطلقين او الارامل أو اللى جوزهم مريض مش قادر على الجنس ويكون عمرهم يعدى الاربعين سنه... لكن صدقونى أحنا مظلومين قوى قوى ... انا عن نفسى بأموت فى الجنس وبأموت فى أى راجل يكون كله رجوله وحيويه مهما كان عمره ... ساعات بأنجذب لشاب صغير يمكن فى سن 18 وتكون علامات الرجوله باديه عليه .. أو راجل فى الستين ويكون لسه شباب ومهتم بنفسه وعينه لسه فيها شقاوه وحيويه ...
والحكايه بتاعتى هى ...
توفى جوزى من حوالى خمس سنين وقبل ما يموت كان مريض خمس سنين ثانيه ,, يعنى أنا أرمله من عشر سنين كاملين .. كان عمرى وقتها 45سنه لما أتحرمت من الجنس ..كنت بأموت من الرغبه والشوق لحضن راجل.... لزب راجل ينغرس فى كسى...... أو حتى بوسه ...مصه شفايف ...حضن سخن ...تقفيش بزاز ...قرص أومص حلمه.. أى حاجه تحسسنى أنى لسه عايشه عندى احساس ومشاعر ومن حقى أتمتع بالحياه زى كل الناس ...

وعلى فكره أنا جميله... بشهاده كل صحباتى وزميلاتى فى الشغل وجيرانى .. أنا مش طويله ولا قصيره يعنى معقوله ..جسمى أبيض مليان شويه بأنوثه بأشوفها وأنا واقفه أتفرج على جسمى العريان فى المرايه وكمان كلام بنتى مها وصحباتها بأن جسمى حلو قوى .. وأن بنتى جسمها .. طبق الاصل من جسمى بس على بنت مش ست... ولما كنت بأتأمل مها وجسمها ودلعها كنت بأفرح ...
مش راح أخبى عليكم أنى ساعات كنت بأستمتع بلمسات شباب وتحرشات فى المترو أو الميكروباس وباتأكد أنى لسه حلوه ومرغوبه . بس كنت بأحاول أنى أكون محتشمه وقويه ... رغم أنى بأكون تعبانه قوى قوى من النار اللى بتولع فى جسمى رغبه وهيجان ......بزازى كبيره مرفوعه طريه... حلماتى كبيره مش باأقدر أخفيها وهى بتبرز من تحت الهدوم بتقول أنا أهوووو.... دايما بزازى بتتهز وتتمرجح من أى حركه منى بشكل باأحس انه مثير رغم العبايه الواسعه ... بأشوفه فى عيون زمايلى الرجاله فى الشغل ... كانت مسحه الجمال فى وشى وعيونى وشفايفى مكسيه حزن ... ده كان لا يمنع من أنى كنت بأسمع كلمات الغزل والمعاكسات الجميله .... رغم أنى لابسه هدوم واسعه الا أن جسمى كان واضح أنه حلو وكنت عارفه كده .. بس ياخساره كنت مش جريئه ولا شجاعه علشان أأخد حقى من الدنيا وأروى عطش شبابى المحروم بدرى .. كنت بأصرخ من غير صوت ...... ياناس أنا لحم ودم ...
كنت بأحاول أنى أثير جوزى وهوه مريض لعله يستجيب ويطفى نار شهوتى وشبابى وحيويتى ... مره أأقلع له عريانه ...ومره أنام فى حضنه أحسس على جسمه وأمسك زبه أفرك فيه .. يمكن يحس ويصحى ... لكن كان جوزى تقريبا مات .. مافيش أى أستجابه أو أحساس... المسكين كان خلاص .. أنا كنت بأشعر بأنى لازم أستحمل وده نصيبى فى الدنيا ... صبرت .. وصبرت كثير .. لكن ده ما يمنعش أنى كنت فى أوقات كثيره بأضعف .. من منظر سخن فى فيلم أو عينى تقع على ولد وبنت فى حضن بعض فى عربيه أو راجل وست بيتشاقوا فى مكان هادى ... او فى الضلمه فى السينما ... ساعتها بأموت من الرغبه والهياج ... يمكن بنتى وجوزها أو خطيبها وقتها كانوا بياخدونى معاهم للسينمات كنوع من الفسحه .. كنت باأحس بيهم وأيدهم بتعصر أيد بعض أو لمسه من خطيبها على ظهرها أوتحسيسه وضغطه بكوعه يعصر بزازها وهما قاعدين جنب بعض ...وهى بتتمايل عليه تمسح بزها النافر فى ذراعه أو تمسح فخدها فى فخده ...أو هوه بيحسس على فخادها بأيده.... كانوا فاكرين أنى مش واخده بالى من عمايلهم .

وساعات لما كان بيزونا خطيب بنتى .. وأخرج للمطبخ أعمل لهم حاجه يشربوها وأرجع .. كانت فيه أشارات بتدل أنهم عملوا حاجه .... شفايف حمرا ووارمه وهدوم مش مهندمه وأنتفاخ فى بنطلون خطيب البنت ...وساعات كانت حلمات بزاز مها بتكون واقفه من تحت البلوزه او البيحاما الخفيفه ... .....أيدهم بتترعش ... وكبايات بتقع من أعصاب مرتخيه ...وأرتباك ملحوظ قوى ... حاجات من النوع ده .... المناظر دى كانت بتقتلنى ... أبات ليلتى مولعه نار .. أيدى بتعصر كسى العطشان وتقفش بزازى المحرومه.. أجيب شهوتى بأيدى .. وأنام ...

كنت عايشه فى الشقه بتاعتى أنا وبنتى بعد ما مات أبوها ...
عرضت على سميرخطيب بنتى أنهم يتجوزوا معايا .. رغم أنه كان عنده شقه حلوه .. بس أنا كنت مش قادره أفكر أنى أعيش باقى أيامى وحدى ..
نسيت أقول لكم أن جوز بنتى كان ساعات بيمسك أيدى وهو بيعمل نفسه بيساعدنى أو يمسك ذراعى الطرى وكنت بأأحس بسخونه جسمه وأحمرار وشه ورعشه شفايفه .. ومرات كثيره كنت بأسمح له يحتك بيا..أو يلمس صدرى ... ببرأءه او مش ببراءه... وبأحب أسمع منه كلمات الغزل بأنى حلوه وأنه فرحان أن مها بنتى حا يكون جسمها زى جسمى بالنضج ده لما تكون فى سنى وهوه بيمدح جمال الست فى العمر الجميل ده .. وكان سمير خطيب بنتى فى أوقات كثيره بيهيج عليا .. بس أنا كنت بأأقول لنفسى الواد شباب ومحروم وبكره لما يتجوز..... ناره تهدأ....

والحقيقه... أنه فى مره كانت مها فى الحمام بتأخد دش بتستعد للخروج معاه ... كنت لابسه روب بيتى خفيف ومن غير ما أأخد بالى بصحيح كانت السوتيان والكيلوت واضحين من تحته .. وكان مفتوح بيكشف بزازى المرفوعه فى السوتيان الضيق وكمان فخادى الملفوفه بتظهر من شق الروب ........... حاول .. بأأقول حاول سمير خطيب بنتى أنه يحضنى ويبوسنى .... كان هايج قوى ... عصرنى وزبه الصلب رشق فى بطنى ... أتغرق كسى ميه سخنه... أترعبت رغم أنى كنت مشتاقه ... وأترجيته أنه يعقل.. أنا زى مامته ... وهربت منه ...
..... بعد كده كنت مش قادره أمنع نفسى من أنى أبص له بصات فيها دعوه وهوه كان بيبص لى بصات فيها رغبه وشوق .. وكانت أيدى بدأت تتجرأ عليه وبديت أمسح على جسمه الحلو بأيدى .. تحسيس يعنى .. وهوه كمان بدأ يتجرأ عليا شويه .. لدرجه أنه مره قفش بزى جامد ... صرخت من المفاجأه.. لما أستفسرت مها عن سبب صراخى ... قلت لها كنت حا أقع.... وأنا وسمير عينا متعلقه فى عنين بعض ... بتقول كلام كثير ... الواد عرف أنى شرقانه وهايجه على الاخر ..... ولقيت أيده تتجرا على جسمى أكثر .. يحسس على كتافى ورقبتى أو بطنى وكسى اوطيزى اويمسك بزازى .. وأنا مش ممانعه او معترضه ...

ومن حوالى سنه قررت بنتى وخطيبها أنهم يتجوزا... وفعلا ... تم الزفاف ..وقررت أنى أسيب لهم الشقه علشان يكونوا على راحتهم فى شهر العسل .. وروحت عند أختى .. كنت بأسرح كثير متخيله منظر سميرومها .. أتخيلهم عرانين .. بيحضنوا بعض .. أوهوه بينيك مها بنتى ... ومها بتتأوه متمتعه .. المنظر ده مش بيروح من خيالى ... مش غيره من بنتى .. صدقونى
.. بس كنت مولعه .. نار الرغبه بتحرقنى... ونفسى أنا كمان أتمتع ...

بعد أسبوع .. لقيت تليفون من بنتى وجوزها بيسألوا عليا .. وطلبوا منى أنى أرجع ... بصراحه كنت متلهفه ومشتاقه لبيتى ... .........رجعت ...
كان الوضع فى البيت مختلف ... العلاقه بين سمير ومها ... راجل ومراته .. مش زى زمان خطيب وخطيبته ... مها لابسه هدوم مكشوفه وعريانه قصيره وشفافه وسكسيه وساعات تقريبا من غير هدوم .... بأعتبار أنى أمها مافيش مانع ... وحركاتها مع جوزها ومياصتها معاه وتمسحها فيه .. وهى مش مقدره الحرمان اللى أنا فيه ... وكمان لمسات سمير ليها وقفشاته وبوساته السخنه ل مها ... قدامى فى الصاله والمطبخ وضحكاتهم وهما فى الحمام سوا ... كنت بأعذرهم ...هما شباب وعرسان جداد .... وأنا بأصرخ من جوايا .... حرام عليكم أنا أنسانه .. لحم ودم ........ وزاد الموضوع .. وبديت أسمع أصوات دلع ومياصه مها وتأوهاتها.لما يدخلوا أوضتهم..... كانت بتصرخ وتضحك وتتأوه من نيك سمير لها بصوت عالى وهى بتستعطفه شويه وتترجاه شويه وتتأووه وتغنج وتصرخ أأأأه أأأأه بالراحه بالراحه.. بيوجع .. بيوجع أأأأه أوووووف أأأأح .. سخن ... حلو ..حلو ....أو تتأووه .. أأحوووه .. دخله جوه كمان ياحبيبى ... أو أسمع صوتها يترعش وهى بتجيب شهوتها وبتوحوح أحوووه أووووه أأأأأه أأأأه ....
......................ومش مقدره أنى ممكن أكون سامعه ...
أكيد مش عارفه أنى لسه عندى رغبات مكبوته وحرمان وشوق للرجاله ... حرااااااام ... أرحمونى .........ساعتها.كسى كان بيدفق ميه تغرق كيلوتى وفخادى... زى ما كنت لسه بنت قبل الجواز لما تقع عينى على حاجه مثيره أو من كلام صحباتى فى المدرسه والكليه عن مغامراتهم الجنسيه ...
كنت لما بأهيح قوى من اللى بيحصل بين مها وسمير .. أجرى لاوضتى .. أأقلع عريانه أتفرج على جسمى .. أعصر بزازى وأأقطعها تقفيش وتقريص حلماتى لما تتصلب وتولع وتولعنى نار.. وأنام على السريرأفتح فخادى على أخرها وألعب فى كسى مسح وتفريش ودعك بأى حاجه ناشفه ... زى الزب ... خياره .. جزره ... أيد الجرن ....أى حاجه....أى حاجه . أجيب بيها شهوتى ... وأطفى لهاليب كسى ... وأتخمد أنام ....

وبديت لما ألقاهم يدخلوا أوضتهم وتكون علامات الهياج باديه عليهم أو أحس بأنهم متفقين على نيكه من منظرهم... وده بيكون واضح لست مجربه .. أأقرب من أوضتهم أبص عليهم من خرم الباب .. وهوه لحسن الحظ كاشف السرير وجزء من الممر اللى بين الدولاب والسرير بتاعهم ... وأيدى بين فخادى بأعصر كسى من منظر سمير وهوه واقف عريان .. زبه متصلب لقدام بين وراكه الحلوه ..... يجنن .. يجنن أأأأأأه ... وهوه بيقلع مها عريانه وهى بتتدلع مش عاوزه أل أيه تقلع ...... عض ومص وبوس وتقفيش وتحسيس .. هى تشد له زبه وتقرب تبوس فيه أو تمصه.....وهوه يكبش بزازها يبوسها و يمص حلماتها ويعصر كسها بأيده... بعدها يقوم ماسك البت وهات يأأحضان وتقطيع شفايف والبت تدوب فى ايده .....شويه وألقاه قاعد بين فخادها يلحس لها كسها وهى بتتأوه وتضم فخادها وترفع صدرها لفوق تهز له بزازها وتترقص زى ما تكون بتهيج فيه أو يكون ده من هيجانها ولذتها.وأسمع صوت تأوهاتها أأأه أأأأه أأأأأح أأأأأح أأأأأووووف أأأأأووووه أأأأأوه أى أى أى أأأأأأأح ...... وتقوم بعدها هى تمص له زبه .. تعبيرات وشه وهوه بيرفع راسها ويشد شعرها ويتأووه أسسسس أسسس أسسسس ...كانت بتطير عقلى .. بتجننى .... وأيدى ماسكه كسى تلقف الميه اللى بتسيل منه زى السيل .... يجننونى ويهيجونى وبعدين يضحكوا ... وأتجنن قوى لما ألقاه بيقلب مها ...شويه يركبها من فوق وشويه تركب هى فوقه وشويه من قدام وشويه من ورا .. هى تتأوه وهوه يزووم ... خلاص أنا مش قادره ...
البت مها كانت زى ما تكون ماصدقت تعرف طعم الزب و النيك وحلاوته... مش بترحم سمير جوزها ... عاوزه تتناك كل شويه طول اليوم .. كنت عاوزه أأقول لها .. مش كده .. جوزك يموت ... لكن كنت خايفه تفهمنى غلط أو تشك أنى بأتجسس عليهم .. ...وبدأت أهتم شويه بأنى أجيب أكل مغذى لسمير ... حمام محشى ....عكاوى بالفريك .....محار ....جمبرى وأستاكوزا .. مكسرات بندق وجوز ولوز وفستق ....قشطه ..... مصروف تانى .. بس أعمل ايه .. كنت عاوزه البت تشبع والواد يصمد ...

كان سمير ومها بدوأ يحسوا بتأثير الاكل اللى بأعمله لهم .. وبدأت مها تشكرنى بشكل صريح مكشوف .. أما سمير فكان يعبر عن شكره بلمساته الجريئه لجسمى .. زى ما يكون بيعرفنى أن طاقته تكفى مها بنتى وكمان ممكن تفيض عليا ...
وبديت أستسلم ... كان بيسرق بوسه منى ومها بنتى مشغوله .. وساعات يلمس بزازى ويحسس على طيازى الطريه العاليه أو يمسك أيدى يقربها من زبه الصخرى.. ويوشوشنى فى ودانى بكلام غزل وهوه بيقولى أنى حلوه وجسمى جميل ....وهوه بيغرس زبه الحديد بين فلقات طيازى ويمسحه يمين وشمال .. كان بيولعنى نار وأيده كمان بتمسك بزازى تعصرهم من قدام .. وساعات يشمشم ورا ودانى ورقبتى ويوصف ذوقى الهايل للبرفان بتاعى .. وكان بيحس أنى بأدوب من عمايله ..... كنت بأصدق كلامه أنى لسه شباب وعاوزه عريس.... بصراحه كنت مش بأأقدر أمنع نفسى أنى أسيب له أيدى وهوه بيقربها من زبه المنفوخ تحت الروب ... أمسكه له وأضغط عليه وأعصره .. كان حلو وجامد قوى قوى وسخن ...وبديت أموت من تقفيشه لبزازى وقرصه حلماتى وشفايفى بتتحرق من شفايفه كل ما تسنح لنا الفرصه .. ولقيت نفسى بقيت أخفف من هدومى عن قصد... ألبس سوتيانات وكيلوتات غامقه..أسود أو أحمر طوبى أو كحلى تحت الفستان الخفيف أو الروب الحرير الابيض أو اللبنى.... اللى عندى... ودايما الروب ماسك على جسمى قوى ومحزق لاصق فيا بيحدد كل حاجه .. وبديت أحس أن جسمى بيهيجه وبيجننه .. وأتماديت بأنى أكشف له شويه من شق بزازى وفخادى .....

بس على فكره ....ساعات كنت بأتكسف من نفسى .. أزاى أنا أعمل كده .. دى بنتى .. أزاى أخطف جوزها منها ... دا سمير زى أبنى ... فيه واحده تهيج أبنها عليها بالشكل ده؟............. أهو ده اللى حصل ...

فى يوم قمت الصبح وبدأت فى ترتيب السراير وتهويه الاوض زى كل يوم لما بيخروجوا لشغلهم ....وكنت دايما بصراحه أمسح على ملايه سريرهم زى ما أكون بأسويها بأيدى من البعثره اللى بتكون عليها من تقلبهم عليها طول الليل ... وكانت أيدى بتقف فوق البلل اللى بيكون عليها .. مش عارفه أن كانت الميه دى .. شهوه مها أو لبن سمير.. وكنت بأحب أنزل عليه براسى أشمشم فيه زى المدمنه لما تفتح ورقه الهرويين ... أرتاح ؟.....مش عارفه ......أو أولع زياده.؟........برضه مش عارفه ....

حسيت بباب الشقه بيتفتح ... وشوفت خيال سمير فى مرايه الصاله الكبيره ... دخل عليا أوضتهم ... سألته .. فيه أيه ياسمير ... نسيت حاجه ... بص لى وهوه بيقرب منى وبيقول ... لا ... وهوه بيحاول يضمنى لحضنه ..وبيفتح الروب من عند صدرى ...شهق لما شاف بزازى . عرفت هوه راجع ليه ... مش عارفه هربت منه ليه ... علشان كنا فى أوضه نوم بنتى .. وجنب سريرها .. ولا كنت جبانه وخايفه أنى أستسلم له بسهوله ...أو يمكن دى طبيعه الست مش بتستسلم بسهوله ... ولا .....مش عارفه ليه ... دخلت أوضتى ورديت الباب ورايا ....
لقيت سمير واقف ورايا وهوه عريان خالص ... قلع هدومه بسرعه فى الصاله ... مش ممكن جسمه العريان يخبل ...أتفاجأت لكن ما أقدرتش أهرب .... أتعلقت عينى عليه وأنا بأمسح جسمه العريان من فوق لتحت وجسمى كله بيترعش .....شدنى ينيمنى على السرير وهوه بيركب فوقى بيفتح الروب .. كنت مش لابسه غيرسوتيان وكيلوت بس تحته .. شهق وأترعشت أيديه وشفايفه .... شل حركتى بقوته وبثقل جسمه .....رفع أيديا الاثنين لفوق... وقرب بوشه من وشى وشفايفه بتقرب من شفايفى ... حركت راسى يمين وشمال أمنعه من أنه يبوسنى وأنا بأأقول ... لا ياسمير .. لا أرجوك .. عيب كده ...
مش عارفه أزاى لقيت شفايفى بتتفرم من شفايفه المولعه نار ... ولقيت أيده بتنزل تعصر بزازى .. ولقيت السوتيان بينسلت من دراعاتى فوق ... رغم أنه ساب أيدى .. كانت أيدى لسه متعلقه مكانها فوق ..... زى ما يكون لسه ماسكها بأيديه .. مستسلمه زى الجنود الاسرى فى الحرب ... ولقيت لسانه بيلعب مع لسانى وهات يامص ........... خلااااااص... وقعت كل حصونى ......أيده بتشد الكيلوت ... أتقطع ... وبيسحبه حته خرقه ممزقه من بين فخادى ....
مش عارفه قوته هى اللى هزمتنى ولا ضعفى ... أرتفع بجسمه بيقرب بفخاده وركب فوق رقبتى بيهم .. ومسك زبه يدفسه فى بقى . .. وبيقول .. مصى يالبوه ... عجبتنى كلمه لبوه من شفايفه ... بس حاولت أبعد شفايفى عن زبه وأنا بأقول .. لا ياسمير .. لا مش كده ... مسكنى من شعر راسى وهوه بيقول .. باأقول لك مصى يالبوه ... صرخت فيه .. مش راح أمص .. حا أعضه بسنانى لو أنت حطيته فى بقى ... بسرعه لقيته بيحطه فى بقى المفتوح وهوه بيقول .. ورينى حا تعضيه أزاى كده ؟
كنت عارفه أنى كذابه .... وكان نفسى أمصه من زمان ... وبديت أمصه .. نزلت أيديا لتحت...مسكته بأيد ...وبيضاته بالثانيه وأنا بأدلكه فى حلقى وبين شفايفى وبأمسحه بلسانى ....وشفايفى بتعصر راسه عصر ... حسيت بأيده بتفرك فوق كسى وبصوابعه بيدلكه وبيمسح عليه من بره وبعدين سرحت صوابعه جوه .. كان كسى مبلول وغرقان .... أتنهدت وقلت ....سمير حبيبى أنا خلااااااااص أستويت ... وقف وهوه بيرفع فخادى لفوق ... وأندفس بينهم براسه ...... أووووووووه أووووووووه أحححححح .. ولقيته بيلحس بلسانه كسى ... كان جسمى كله بيترعش ... شهقت أأأأه أأأأه أووووووه أوووووه ... وأنفجرت ميه شهوتى بسرعه غريبه على شفايفه ولسانه وأنا بأتمايل عاوزه أسحب كسى من تحت شفايفه ولسانه ..وبأصرخ أحححح أححححح أححححح .وجسمى كله بيتهز برعشه لذيذه... عرف أنى أكتفيت لحس .. وقف ... بيقرب بيمسح كسى برأس زبه المنفوخه السخنه ويدلكه من فوق لتحت ومن تحت لفوق ... يمكن عشر مرات .. لماااااا أتجننت ... وأنا بأرفع فخادى باحوط ظهره العريان وبأعصره ناحيتى .....رشق زبه فى كسى .... غاب زبه كله فيا ...لقيت نفسى بأموت ...روحى بتخرج من حلقى ... أحساس حلو قوى كنت محرومه منه ... ومشتاقه ليه .... حاولت أنطق ... مافيش صوت ... بس وحوحه ونهجان ... حسيت بشكشكه شعرته على طيزى ... عرفت أن زبه كله جوايا ... زى ما أكون أندبحت .... جسمى كله أتصلب وصوتى أتكتم والدم كله أتحبس فى راسى ورقبتى ... وصرخت ... صرخت بصحيح ... مش عارفه أزاى ... لكن لقيت سمير بيكتم أنفاسى بكف أيده ... بيكتم صرختى ... صدقونى .. أنا عمرى ما صرخت قبل كده أبدأ وأنا فى حضن جوزى .... مش عارفه .. يمكن من طول الحرمان ... مش عارفه .. يمكن من شباب وقوه سمير ... مش عارفه ... ولقيت نفسى بأطير بين السحاب بين السما والارض ...... وسمعت سمير بيقول وصوته بيتقطع من سرعه أنفاسه ... أوعى تصرخى كده تانى يامنيوكه .. تفضحينا .... ولعتنى كلمه يامنيوكه زياده ... وبديت أصرخ.... أصرخ من ورا كف أيده اللى كاتمه أنفاسى ... وشهوتى بتدفق من كسى ورعشتى بتهز السرير ويمكن البيت كله ..... أكيد واحده غيرى اللى بتتكلم ... وكمان مش لسانى اللى كان بيخرج منه الكلام ده ... أأأأه أأأأه أأحووووه أنا لبوتك ياحبيبى أأأأأح أأأحوووه أووووف أنا منيوكتك ياروح قلبى ... أأأأه أأأأأه أأأأأه أأأأأه ..... بحبك بأعشقك أححححح أحححححح أححححححح أحححححح .... وشهوتى بتهز كل جسمى ... وأغمى عليا ....

أتنبهت على سمير قاعد جنبى على السرير بيمسح العرق من فوق جبينى وبيسوى شعرى ... أبتسمت ... أبتسم ... ملت بجسمى نمت على جنبى وأنا بأخفى وشى وعينى بأيدى مكسوفه من سمير .. كنت بصحيح مكسوفه أنه يشوفنى ويسمع صراخى وأنا ضعيفه كده من عمايله فيا ... قرب منى وهو بيوشوشنى ... مكسوفه يالبوه ... ضربته بأيدى على فخده العريان وأنا بأأقول .. أوعى تقول لى كده ... عضنى من شحمه ودنى وهوه بيكرر .. لا حأقولها لك كثير يامتناكه .. أنا عارف أنك بتحبى الكلام ده .. مش كده ... ولقيت زبه الناشف بيشق فخادى ويتحشر تحت كسى بيمسح شفراتى المبلوله الملزقه ... كان زبه زى النار ... سخن .. سخن قوى ... بينبض ويتهز ... قفلت عليه فخادى .. أعصره ... قام سمير بجسمه يسحب المخده الكبيره ويقربها يدسها تحت بطنى .... ويسحب رجليا تتدلدل على الارض .. لقيت نفسى نايمه على وشى مقوسه ناحيته .. أو مفنسه ليه ... حسيت بأنفاسه السخنه بتقرب من كسى من ورا ... كان بيشم كسى ... ويمكن كمان بيلحس بلسانه .... وصباعه بينغرس فى خرم طيزى .. بيستكشفه ... كنت مش قادره أنطق ... طعنى بزبه فى كسى .... صرخت أااى أأأأأى أوووووووووه أححح أحححححح ... وزى ما يكون زبه سيخ مرشوق فى ظهرى حاسه بيه عند مفاصل رقبتى ....... سمعته بيقول .. عاوزانى أنيك يالبوه ولا حا تغرقينى زى المره اللى فاتت ..... قلت .. أأأأح أححححح ياحبيبى .. نيك .. نيك جامد أأأأأح أأأح أأأأأأأأأأأه أحووووه ...
وبدا سمير يسحب زبه منى .. قفلت فخادى أعصر زبه أمنعه من أنه يخرج من كسى .. بس سمير كان أقوى .. وكمان كان كسى مزلزق .. خرج زب سمير غصب عنى منى ...صرخت وأنفاسى مكتومه بأعضعض فى مرتبه السرير ... أأأأه أأأأه أستنى شويه .. أستنى شويه .. خليه كمان شويه جوه ... لكن أقول لمين .. سحب زبه منى وأخد روحى معاه ..... ثانيه واحده ولقيت جسمى بيندفع لقدام كأن عربيه بتصدمنى من ورا ... وزب سمير بيمرق جوايا بيفشخ كسى فشخ .... لسه حا أصرخ ... لقيته بيسحبه من تانى .... يخرب بيتك ياسمير ... مش كده ... أرحمنى ... أرحمنننننننننننننننى ... أأأه ياسمير أأأأأه ياحبيبى ... أرحمنى أأأأه أأأأه بالراحه ... بالراحه .. مش كده ... بحبك .. بحب زبك .... أنت بتعمل أيه .. .. بالراحه بالرااااااااحه ...... وكسى بيدفق ميه ورعشه جسمى بتهزنى كلى ... ورجليا وفخادى أتصلبت ممدوده فى الهوا بتتهز بعنف غصب عنى ... وسمير مش راحم .. داخل خارج يمين شمال .. فوق تحت .. بيدلك أجناب كسى كلها ..وبيضربنى بزبه فى سقف كسى .. وأنا رعشاتى بتهزنى وشهوتى بتيجى ورا بعض ... مش قادره أعد فيها ....... كثير كثير ...

شد سمير زبه من كسى وهوه بيركب فوقى وماسك زبه خانقه بصوابعه وكف أيده.. شايفاه من فتحه جفونى المقفوله ... وقرب من شفايفى وهوه بيقول وصوته ضعيف قوى ... يلا مصى .. مصى يالبوه .. اشربى يامتناكه ... ولقيت دفقات لبنه السخن بتنزل فوق شفايفى .. فتحت شفايفى ... دس سمير زبه جوه ... وزبه بيضخ طلقات لبن بتندفع فى حلقى وتنزل فى زورى .. حاولت امنع نفسى أنى أبلعها ... مش ممكن ... خلاص راحت فى بطنى ... وشويه من لبن سمير بقيت على لسانى وسقف حلقى ... هز سمير زبه فى بقى وهوه بيقول مصى يامتناكه .. مصى كويس ... كنت بأرفع راسى بصعوبه ... مش قادره ... راسى ثقيله ... وسمير بأيديه الاثنين بيرفع راسى بيمنع زبه من أنه يخرج من بقى .. وزبه لسه بينبض فوق لسانى وبيرتخى شويه بشويه .. كان طعم زب سمير حلو قوى .
... .بعد شويه ضحكت وأنا بأقول لسمير .. هوه راح فين ... مش ده اللى كان عامل عنتر من شويه .... عضعضت عليه بأسنانى .. كان طرى ... مسكين فين جبروته وقوته من دقايق ... أخدنى سميرفى حضنه ... لفيت أيدى ورا ظهره العريان وهوه كمان عمل كده .. وبديت أحسس على بشرته المشعره وهوه يصفعنى بحنيه على طيازى وصباعه الشقى بيحاول ينغرس فى بوابه شرجى يكتشفها ....
قال لى فى ودنى بشويش ... أتناكتى فى الحته دى قبل كده وصباعه بينغرس فى فتحه شرجى ... قلت .. أيوه .. كان أبو مها ساعات بيحب ده ... قال .. وأيه رأيك ... قلت .. لا أرجوك .. النهارده لأ.... كفايه عليك كده ... قال .. لا مش النهارده .. بس بأعرف رأيك ... قلت ... كل اللى تحبه أنا بأحبه ... جسمى كله ملكك يأحبيبى ...

...........نمنا شويه .......صحيت .... هزيته ....كان رايح فى النوم.... سمير .. سمير .... يلا قوم خد حمام وشوف راح تعمل أيه ... قال .. صحيح كنت ناسى ... عاوز أنزل ... عندى مشوار .. وعلشان أرجع فى ميعادى ..

فضلت نايمه على ظهرى بأبص فى السقف ... حاسه أنى طايره فى السما .. سمعت سمير بيقول بصوت واطى .. أنا نازل ياروحى ... هزيت راسى ... مع السلامه ... وسرحت ... كل ده يطلع منك ياكريمه ... ده ما عملتهوش وأنت عروسه مع جوزك ... بصحيح وبصدق أحساسى ومتعتى النهارده كان بكل مرات النيك اللى عملها معايا أبو مها كلها كلها على بعض طول عمرنا اللى فات ... مش فاهمه ليه .. يمكن من سمير ورجولته ........ولا من حرمانى ولهفتى وشوقى ورغبتى المكبوته ... برضه مش عارفه ...
قمت بجسمى وأنا بأحاول أقف علشان أروح الحمام ... ولسه كسى بينقط ....ميه شهوتى نازله خطوط على فخادى ... كسى أترطب وشبع وأرتوى .. كنت حاسه أنى رجعت شباب .. حسيت أنى عندى عشرين سنه مش أكثر ... وقفت تحت الدش أغسل جسمى من ريحه اللبن اللى مغرقنى .... وأنا بأقول لنفسى .. بأحبك ياسمير ياروح قلبى .. وبأموت فيك وفى زبك الشقى

... (2)
مرت 3 أيام كان سمير مش قادر يقرب منى .. لأن البت مها كانت على أخرها ... هايجه على طول .. كنت حاسه بيها وبهيجانها ... كل شويه تسحب سمير لأوضه النوم ... وهات يادلع وياصريخ .. ومياصه ... والواد مش مستحمل دلعها ومياصتها .. وهاريها نيك ... من أول ما يرجعوا من الشغل .. يقفلوا عليهم أوضتهم بعد الغدا ... يادوب .. يخرجوا يتعشوا .. ويرجعوا أوضتهم تانى ... وأنا حا أموت من الهيجان ... كسى مولع نار ... مشتاقه لسمير ولزبه ... مشتاقه لبوسته وحضنه ولمسه أيده لجسمى وعضعضه سنانه لحلماتى وتقفيش أيده لبزازى ....أأأأأأأه ... منظرهم من خرم المفتاح .. بتزيد هيجانى ولوعتى ... منظرسمير نايم على ظهره وزبه منصوب لفوق .. ومها ماسكاه بأيدها .. تدلكه بين أيديها.. تمصه شويه وتلحسه شويه .. وفى الاخر .. تركب عليه تدلكه بحنيه على شفايف كسها الحمرا ... وتنزل فوقه ... يختفى فى كسها كله ... تترعش .. وجسمها يتهز ويتصلب وترفع راسها لفوق تشهق وتتأوه أوووووووه... صدقونى ...حاسه بشعورها ... ياناس عارفه اللى بتحس بيه دلوقتى .. ومشتاقه .. وبأتمنى أكون مكانها ... عينى وجعتنى من البحلقه .. وكسى ولع نار ... مش لاحقه أغير كيلوتات مبلوله ... بتعذبونى ليه ... أأأأأأه حرااااام .

فى اليوم الرابع ... شوفت سمير بيقوم من جنب مها وبيلبس الروب .. عرفت أنه حا يخرج بره الاوضه .. جريت بسرعه ... دخلت المطبخ ... سمعت سمير فى الصاله بينادى بوشوشه .. أنت فين ياكرمله ... لمحنى فى المطبخ ... دخل بسرعه وهوه بيحضنى بالجامد .. أتعلقت فيه وأنا بأقرب بشفايفى من شفايفه ... وأيديه بتعصرنى فى حضنه .. وبزازى لصقت فى صدره .. أيدى راحت ناحيه زبه ... حسست عليه ... كان زبه المسكين بيحاول يصلب نفسه ... يرفع راسه يلمس كسى .. كنت راضيه .. عارفه أنه تعبان ومرهق من مها ... بس أنا كنت مشتاقه له ... أبتديت أبعد سمير عنى وأنا بأاقول .. كفايه .. بعدين مها تشوفنا ... قال وهوه مش عاوز يبعدنى عن حضنه .. مها فى سابع نومه .. مهدوده ... مش ممكن تقوم دلوقتى ... مفشوخه .... ضربته بميوعه على صدره وأنا بأقول ... كده .. طيب مش راح تلمسنى تانى... أخدنى فى حضنه ... دوبت بين دراعاته ....

نزلت على ركبتى وأنا بأفتح الروب من عند فخاد سمير ... ومسكت زبه وأنا بأقول ... عاوزه أمصه .. عاوزه أرضعه بس ... مش عاوزه حاجه تانيه النهارده .. وضميت شفايفى على رأس زبه ومصيته .. كان بيحاول ينتصب ... مش قادر ... مش مهم ... مصيت ومصيت .. لما شبعت ...
طلبت منه أنه كل ليله يخرج لى كده زى النهارده .. أحضنه شويه وأبوسه .. وأمص وأرضع له زبه التعبان ... كنت حاسه بمتعه من حضنه ورضاعه زبه ... كفايه أتمتع بيه كده دلوقتى ...

النهارده قامت مها وهى بتدخل عليا المطبخ وهى حزينه .. سألتها ... قالت .. دم البريوت نزل ... كنت عاوزه أطلع الشهر ده حامل ... أخدتها فى حضنى وأنا بأقول .. لسه العمر قدامكم طويل .. أنتى مستعجله على أيه .. أستمتعوا شويه .. سكتت ولم ترد ... وخرجت ....

كنت فى نفسى فرحانه .... عرفت أن سمير حا يترحم من مها ثلاث أربع أيام .... ومر اليوم كله من غير جديد غير أن سمير خرج لى فى الليل ... سمعت حركته فى المطبخ .. عرفت أنه سمير ... خرجت له ... مصيت ورضعت زبه وأحنا بنتلفت خايفين من أن مها تشوفنا ... بس النهارده كان زب سمير .. بدأ يتعافى وكان شادد قوى وسخن ولذيذ .... نزل من زبه نقطتين ثلاثه لبن .. مصيتهم بلهفه .. ورجعنا ننام ... كنت مولعه نار هايجه موت .. وحاسه بسمير هوه كمان هايج قوى ....

ثانى يوم ... قرب منى سمير وهما خارجين ... وشوشنى بسرعه وهوه بيقول ... أنا راجع لك بعد ساعه .. وخرجوا ....
قلبى كان حا يقف من السعاده ... كنت باأجرى فى الشقه زى الطفله الصغيره . .. أخدت دش بسرعه ... أطمأنيت على نظافه جسمى من الشعر وكمان كسى ... أأأه أفتكرت ... كان سمير عاوز ينكنى فى طيزى ... جريت بسرعه لدولا ب هدومى .. دورت على الحقنه الشرجيه ...
غسلت طيزى نضفتها كويس وأستعديت .. لبست الروب على اللحم .. من غير كيلوت ولا سوتيان ... كان الروب لاصق على جسمى المبلول زى ما يكون جلدى. حسيت أنى مثيره .. حا أجنن سمير ... أبتسمت ...

سمعت سمير بيفتح الباب ... قلبى كان بيدق زى مراهقه أول مره تقابل حبيبها فى أول ميعاد لها ... بصينا لبعض ... لقيته بيلقع هدومه بسرعه ... وقف بالكيلوت الصغير ... وهوه بيقرب منى ... كانت رجلى مش قادره تشيلنى .. جسمه عريان يجنن .. وزبه مكور فى الكيلوت ... مش معقول فيه جمال بالشكل ده ... أأأه مش ممكن .. حا أتجنن من رشاقه جسمه وحلاوته ... بصيت على زبه ... حسست عليه من فوق الكيلوت ...... كان بيتهز ..... بيتنفض ... بيقف .. يتصلب ينتصب بس مخنوق ... بسرعه نزلت على ركبتى ... بوسته من فوق الكيلوت .. أترعش سمير ... فتحت شفايفى على أتساعها .. قبضت بسنانى عليه.. دغدغته وأنا باسحب الكيلوت لتحت .... أندفع زب سمير ممدود قدامه يتهز ... عامود زان ... بوسته ومصيته ورضعته ولحسته وعصرته بكف أيدى ... رفعنى سمير من كتافى .. أخدنى فى حضنه جامد ... نمت فى حضنه هيمانه... وأيده بتقلعنى الروب ... سقط الروب تحت رجلينا وسقط قلبى معاه ... رفع دقنى بأيده .. أتلاقت عيونا ... نار بتخرج من عينه... كانت شفايفى بتترعش ... بردانه يمكن ... دفيت شفايفى بين شفايفه ... مص وعصر ولسانه بيلمس طراطيف لسانى .. دفعت لسانى جوه بقه ... أأأأأه ... كان بيمص فيه مص عاوز يخلعه من زورى ...صدقونى .. أترعشت .... رعشه شهوتى... أتهز جسمى وجسمه مع بعض من شدتها ...وحسيت بميه شهوتى مغرقه فخادى ... سندت ظهرى على الحيطه وأنا بأحاول أقف بصعوبه ... كانت رجلى مش شيلانى ... ولقيت جسمى بيزحف لتحت ... قعدت على الارض .. ضحك سمير وهوه بيقول ... مالك يالبوه .. أنتى النهارده مولعه نار كده ليه ... بصيت له من غير ما أتكلم .. كنت فى الحقيقه مش قادره أنطق ... وفتحت فخادى على ألاخر... فهم سمير أنا عاوزه أيه ... بسرعه لقيت سمير نايم بين رجليا.... شفايفه بتمص كسى مص ولسانه بيلعب فوق كسى ... لحس ... لحس .... وصوابع أيديه بتنغرس فى لحم فخادى ... بتوجع شويه .. بس لذيذه ... مالت راسى على جنب مش قادره أشيلها ...وكسى بيرمى ميه شهوتى تانى ... وسمير مش ملاحق يلحس ويمص ..أأأأه ياسمير .... أأأأأه ياروحى ... كنت فين من زمان .....

رفعنى سمير بأيديه الاثنين يشيلنى فى حضنه... أتعلقت فى رقبته بشويه القوه اللى باقيه عندى ... ونمت براسى على صدره ... ولقيت نفسى نايمه على السرير ... فتحت عينى بصعوبه ... كان سمير بيمسح فوق شفايفى براس زبه ...
... بصيت لزب سمير .. كان فى أجمل أوضاعه ... زى ما شوفته أول مره ... حا ينفجر من الانتصاب ... بيتهز لفوق وتحت مع دقات قلب سمير السريعه ... زحفت على بطنى .. قربت من زب سمير الشقى ... بوسته ومصيته وعضيت رأسه ولحست نقط نازله من فتحه راسه الناعمه ... دلكته بأيدى ... بدأ سمير يتململ وهوه بيقول .. كفايه يامتناكه .. بعدين راح أجيبهم فى بقك ... ضحكت .. وعدلت جسمى وأنا بأحضنه وبأقول .. يلا ... عاوزه أتناك ... ممكن ....

نمت على السرير على ظهرى وأنا بأفتح وراكى على الاخر ... وبصوابعى بأبعد شفرات كسى المنفوخه ... وقلت .. يلا .. عاوزه أشبع نيك من زبك الحلو ده ....
كان جسمى يرتفع لفوق حا أتجنن من سمير وهوه بيمسح رأس زبه المنفوخه .. السخنه نار... لزنبورى المولع وشفرات كسى الملهلبه ... حطيت أيدى فوق بقى .. صرخت .. صرخت زى المجنونه .. كنت بأجيب شهوتى .. كل دقيقه ... ورا بعض ... وأنا بأرفع ظهرى على كوع أيدى ... وبأتأوووه أأأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأحووووه أأأأأأووووه أأأأأأحححح أححححح .. أرحمنى ... كسى داب ... أأأأأأه أأأأأه كسى داب خلاص ... ووقعت نايمه على ظهرى مش قادره خلاص .... كل جسمى مخدر .... كل ده وسمير لسه بيفرشنى زى تفريش البنات ............ موتنى موت ...

حسيت بسمير بيركب فوقى بصدره يلمس صدرى وزبه بينغرس بين فخادى بيفتح شفايف كسى ..شهقت أووووووه أحوووووه ... كان زبه لحظتها كله بات فى كسى ...ولقيت كسى بيحضنه من كل جنب بيتلسع من سخونته ويطفى ناره المولعه ... وأيديه الاثنين بتقبض على بزازى بتعصرهم عصر ... وشفايفه بتمضغ شفايفى .. مص عنيف .. بيقطعها بشفايفه الحراقه ... وبعدين نزل على رقبتى وكتافى يحرقهم بأنفاسه المولعه .... كنت بأتعذب بنار حبه وشهوته .. بأتمنى أنى أعيش باقى عمرى فى العذاب ده ... مش عارفه نطقت أزاى .. ولقيت نفسى بأقول لسمير ... حبيبى .. كفايه ... كفايه ... حرام عليك ....سحب زبه من كسى ... لقيت كسى زى زجاجه شمبانيا بيفور .. بيدفق ميه شهوتى نافوره ...وأنا بأكتم صر ختى بكف أيدى ... لكن مش ممكن ... خرجت منى صرخه مكتومه ... أأأأه ياحبيبى أأأأأه ياحبيبى ... أووووه أووووه أوووف أووووف أرحمنى ... أوووف أحححح أحححح أحوووووه ... ولقيت نفسى بأشوف سمير والدنيا من حوليا صوره ووراها خيال ...

كنت شاعره بيه ... سامعاه بيكلمنى ... حاسه بلمسه أيديه على جسمى ... لكن مش قادره أعمل أى حركه ... عقلى بيصدر أوامره وجسمى لا يستجيب ... ولقيته بيضربنى بكف أيده بحنيه على خدودى ... كنت شيفاه من تحت جفونى المرخيه ... لسانى ثقيل .... فتحت عينى بصعوبه .. وأبتسمت .. أبتسم وهوه بيقول أأأأأأييييه ..روحتى فين يامنيوكه ......
سألنى ...شبعتى ولا أكمل .... هزيت راسى .. سألنى أكمل ... هزيت راسى ايوه ... مشى على ركبتيه وقرب منى يرفع فخادى على أجنابه ... بكل قوتى اللى باقيه عقدتهم ورا ظهره ... ... وبدأ يدلك زبه على شفرات كسى المبلوله .. رشق زبه فى كسى ... كان زى خنجر سخن بيخترق قلبى ... بس بصراحه خنجر لذيذ مش بيوجع ,, بيمتع ويلهلب ... فتحت شفايفى عاوزه أصرخ ... عاوزه أخرج الاحساس اللى أنا فيه ... متعه مش معقوله .. متعه تطير العقل ... مافيش صوت ... وحوحه ....أحححححححح.. وغنج .. أغغغغغغغغغغغغ وشفايف بتتحرك بيخرج منها نار ... هوا سخن ... زى البخار اللى بيخرج من حله الضغط وهى فوق النار... وسمير بيتفرج على تعابير وشى ... كنت شايفاه .. أتكسفت ... صرخت وأنا بأقول .. غمض عينك ... حاأخاصمك ... مش عاوزاك تشوفنى وأنا كده ...
ضحك وهوه بيقول ... ده أنت شكلك كده عاوز صوره ... نفسى تشوفى نفسك وتعبيرات وشك وجسمك ... يخرب عقلك ................ وزبه بينغرس زياده فى تجاويف كسى المشتاق ... وبدأ ينيك ... يسحب زبه كله ... ويرجع يدفعه فى كسى كله ... أتجننت .. أأأأه ياحبيبى ... أوووه أححححححح يلا دخل ... أأأأأأح أأأأأأح وأنا بأدفعه من بطنه بأيدى ... يعنى أسحب زبك ... ......بصراحه سمير فارس فى النيك .. مش عارفه أزاى كنت بأحس بزبه وهوه بيضرب كل أركان كسى الاربعه .. مره فوق ومره تحت ومره يمين ومره شمال ... بيوزع دلكه لكسى بالعدل ... وبيزيدنى متعه وهياج .... بقيت مش قادره أسيطر على شهوتى وهى بتيجى ورا بعض ... أترعش وأتكهرب وأتنفض وكسى يرمى ميه شهوتى .. غرقت السرير وفخادى وبطن سمير وفخاده .. مش عارفه الميه دى كلها جات منين ...
عارفه من كسى ... بس أزاى ...
كنت بأستعطفه ... أأأأأأح أأأأأأح أأأأأأه أأأأأأأوووه حرام عليك .. ارحمنى ... وأجيب شهوتى .. وأترجاه أووووه أوووووف أرجوك كفايه .. مش قادره ... وأجيب شهوتى ... وأغنج أغغغغغغغ أمممممم أأأأأوووو أووووه أوف أح أوف أح وأجيب شهوتى .. كثير .. كثير ... وسمير مش بيرحمنى ,,
ومش عاوزاه يرحمنى .. أنا كدابه ....
لماااااا حسيت بسمير .. خلاص .. عاوز يجيب شهوته .... قلت له بميوعه ... أستنى .. أستنى ... مش عاوز تجرب طيزى ...
سحب زبه بسرعه ... وعصره بصوابعه وكف أيده وهوه بيقول بصعوبه.. عاوز ... نفسى ...
لقيته بيجرى ناحيه الحمام ... وبيقول .. حاأغسله بميه ساقعه بسرعه ...

دقيقه ورجع .. بصيت عليه ... أيه ده أيه ده ... مش ممكن .. زبه واقف بين فخاده بيفكرنى بالتماثيل الاثريه الرخام برشاقتها وجمالها.... بتصور أبرع أعمال فنانين النحت لجمال جسم الراجل العريان ... كان جسم سمير عريان طبق الاصل منهم ...

ناولته عبوه الدهان من تحت المخده بتاعتى ... وأنا بأتقلب بصعوبه أنام على وشى ...
حسيت بيه بيفتح فلقات طيزى وبيقرب بصباعه يلمس خرم طيزى ... ولقيت أنفاسه السخنه بتشوى خرمى ... ولسانه بيلحس بوابه شرجى .. وبيندفس جوه شويه بشويه ... كانت لمسه لسانه تدوب الحجر ... حاولت بكل القوه اللى باقيه فى جسمى المرهق المنهوك ... أأقوم بفخادى أثنى جسمى لسمير ساجده علشان أمكنه من طيزى ... شهق وهوه بيضربنى بكفه على طيزى ... كنت حاسه بلحم طيزى الطرى بيتهز من قوه ضربته .. وسمير بيتأووه أأأأأأه .. فيه طيز حلوه كده يامنيوكه ... دا أنا حا أقطعها من النيك يالبوه .. وهوه بيدفس صباعه فى خرمى ... شهقت أحووووه ... يامجرم مش على الناشف ... أدهنه ... أأأأأأأأه أأأأأأأه ...

لقيت فخده بيقرب من طيازى وحسيت بزبه بيمسح الدهان من راسه على خرم طيزى وبيدفس بحنيه .... كانت طيزى ضيقه شويه مش مستوعبه زبه الجبار علشان يدخل .... قلت .. سمير ... روحى..... بالراحه ... أوعى تعورنى ... أنا من زمان مافيش حاجه دخلت فيا هنا ....
أقول لمين ... شهقت ... وراس زبه بينحشر جوايا ... وجعتنى شويه ... حرقتنى شويه ... بس أنا مشتاقه ... هيجانه ... ملهلبه ... مولعه ... شهقت أوووه أأأأأه أأأأأأأى أأأأأأى ... يخر ب عقلك ياسمير ... أحححح أحححح ... وغاص زبه كله فى جوفى ...
كان سمير بيسحب زبه أشهق وأتأوووه أأأه أأأأأه أأأأأأه ويرجعه كله فى جوفى أشهق وأتأوووه...أحححح أححح أحوووه .... وسمير كل ما يدفع زبه جوايا يقول ... خدى يالبوه .. ولما يسحبه ... يقول .. حا أهريكى يامنيوكه ... كنت ناسيه الشعور الجميل ده .. وكان على فكره شكل تانى خالص من نيك أبو مها ... كنت حاسه بنيك سمير أوبرا ... وكان نيك أبو مها دق على صفيحه .... كان سمير هايل هايل هايل ... يجنن ...
كل ده وكسى بيدفق شهوتى مره ورا مره ... وسمير مش بيتهد .... لكن بعد يمكن دقيقتين... أترعش وأتهز ... وكبش بكفوفه فى أجنابى ... وزبه بيرمى حمم بركانيه بتغلى فى جوفى وصوته العالى بيأسأس أأأأسسسسسس أأأأأسسسسسس أأأأسسسسسس أأأأأه أأأأأه أأأأأأأأه .... ومال ينام على جنبه ... ملت أنا كمان ونمت على جنبى وأرتمينا على السرير لاصقين فى بعض وزبه بيتنفض جوايا ... أحساس حلو ...حلو قوى قوى .. يحس ولا يوصف ...
أتعدلنا... بنحاول نقف .. كنت بأتسند عليه ... حاضناه بدراعى ورا ظهره ... لاصقه بزازى فى صدره ... وعنينا أحنا الاثنين متعلقه ببعض ... أبتسمت ... أبتسم .. بعبصنى ... كانت طيزى مهريه ... صرخت ... لا .. أخص عليك .. أخص عليك .... ومشينا على الحمام ....
غسلت له زبه بكفوفى ... نضف لى طيزى من اللبن ... لعبنا شويه ... كام بوسه على كام حضن على تقفيش بزاز منه وبعبصه منى لفتحه شرجه .. كنت عارفه أن المنطقه دى بتنشط الرجاله ....

لبس هدومه ... سحبته من أيده للمطبخ .. فتحت الدولاب وناولته علبه كافيار أسود وأنا بأأقول .. عاوزاك كل شويه تاأخد من دى معلقه ...أبتسم وهوه بيقول .. أنا شمشون من غير حاجه يالبوه . .. لمست زبه وأنا بأأقول .. دى مش علشانك ... دى علشان حبيبى ده ..... حضنته جامد وضحكنا ....


(3 )


فى الليل سمعت صوت غنج وميوعه من مها وسمير... لما دخلوا أوضتهم .. أستغربت .. البت عندها البريوت يعنى ما ينفعش نيك النهارده ... بيعملوا أيه ... بصيت من خرم المفتاح ... يخرب بيتكم ... مش راحمين نفسهم .... كانت مها واقفه مسنوده ببطنها على الشوفنيره وراجعه بطيازها ورا ... وسمير واقف وراها راشق زبه فيها ... ومها بتتمايع ... أأأأه أأأأأه أأأأه ... نيكنى ..أووووه نيكنى ياحبيبى ... أنا هايجه قوى .. نيكنى فى طيزى ... أنا هايجه قوووووى ... عاوزه أتناك فى أى حته ... أأأأأأأووووه...بحب زبك ياحبيبى ... عاوزاه جوايا على طول ... قطع لى طيزى بزبك الحلو ده ... أأأأه أأأأأه أأأأأأه أحححح أححححح .... أيوه .. أيوه ... حلو قوى .. يلا طلعه ... يلا نيك ... أححح أحححح أووووه .. جوه قوى كمان .. أوووه أوووف أحوووووه ... زبك بيلهلبنى ... أغغغغ أووووه ... زبك بيموتنى .. أووه أأأأأح أأأأح ... أمسك بزازى .. أمسك بزازى ... أقفشهم بالجامد ... أعصرهم قوى ... أيوه ... كمان حلماتى أقرصهم ... يلا ياسمير هوه أنا كل حاجه لازم أطلبها منك ... عاوزه أموت فى أيدك .. أحوووه آحووووه ... وهى بتحبط بأيدها على الشوفنيره .. وبتصرخ أأأأح أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأه ورجليها بتترعش ... وبتتأوه أ وووووه بأأجيييييب يامجرم .. بأأجيببب ياحبيبى .... أووووووووه أوووووه ... قتلتنى بزبك ... مش قادره أأقف ... شيلنى نيمنى على السرير ... أأأأأه مش قادره خلاص ...

البت كانت هايجه قوى ومجنونه من عمايل زب سمير فى طيزها .. بصراحه عندها حق .. الواد زبه مش معقول ... أنا حاسه بيها
لقيت سمير بيشلها وزبه لسه راشق فى طيزها ونيمها على السرير على وشها وركب فوقها لاصق بصدره على ظهرها ..وهوه بيقول .. يخرب عقلك طيزك بتعصر زبى عصر يالبوه ... وبدأ ينيك فيها ... يرفع نفسه شويه لفوق على ركبته وينزل عليها بثقله ... ومها حا تتجنن ... بتصرخ ... أأأأه ياحبيبى أأأأه ياروحى أأأأأأأه ياقلبى .. بأأموت فى زبك ... كمان أأأأأأأأححححح أأأأأاوووووف أأأأأوووووه ... وسمير طالع نازل بزبه يرشقه فى طيز البت ... ومها تترجاه وتستعطفه .. بالراحه .. بالراحه .. أأأأأى أأأأأى بيوجع يامجرم ... أووووه أووووف ... بيحرق ... حلو قوى ... وهى بتترعش وتجيب شهوتها .. صوتها يخمد شويه .. يمكن ثوانى .. وتهيج من ثانى وتصرخ وتتأوه وتغنج وتتدلع ... لغايه لما شوفت سمير بيترعش وبأس أس زى عادته لما بيكون بيجيب لبنه .. أأأأأسسس أااااسسس أسسسس أسسسسس ... ومها بتتأوه سخن سخن أأأأح أأأأح أأأأح ... بيحرق .. سخن ... حلو وسخن ... أأأأأه أأأأأه أأأأه أأأأأه..

...همدوا هما الاثنين وسمير راكب فوق البت مش عاوز ينزل من فوقها .. عضيت أيدى من الهيجان من منظرهم وأنا بأعصر كسى بين فخادى بأمنع الميه اللى نازله تسيل غرقت رجلى ووصلت يمكن لغايه الارض من كميتها وغزارتها ومن هيجانى عليهم ...

حطيت أيدى على شفايفى أكتم أههه يمكن تكون صرخه مجنونه... وانا بأقول فى نفسى ... أيه يامها .. أيه يامها ... مش كفايه عليكى .. قدام ... كمان ورا .... الواد أتهد حرام عليكى .. سيبى لى شويه ...

......دماغى فضلت تروح وتيجى .. باأفكر... مش معقول بالسرعه دى البت طيزها وسعت ودخل زب سمير فيها بالسهوله دى ... أكيد البت والواد كانوا بيعملوها من زمان وأنا زى الهبله مش داريه بحاجه .....وسمير كان بيستغفلنى و نازل نيك فى طيز البت وهما مخطوبين .....وأنا أخر من يعلم ...... الجيل ده مش سهل أبدأ ..
هايج ومافيش حاجه بتمنعه ...

ولقيت نفسى فى اليومين دول .. مكتفيه بمص ورضاعه زب سمير كل ما الظروف تسمح كل ليله ... مافيش غير كده ...مش ممكن أأقدر أنام من غير ما أرضع زب سمير .. كنت زى الطفل الرضيع مش ممكن أنام الا لما أشبع ...
ومش راح أكون كدابه ... أنا كنت شبعانه نيك لمده سنه قدام ... نيكه سمير الاخيره كانت ممتعه بشااااااااااكل ... متعه... متعه ....متعه ..

.فى الليل كان سمير لما يشعر بيا وأنا فى الصاله رايحه جايه زى المجنونه مش عارفه أنام .. عاوزه أرضع زبه ياناس من قادره أنام ..
يادوب يحس أن مها راحت فى النوم ... يخرج ليا .. أحضنه وأبوس فيه .. أتمتع بحضنه .. يفقش لى بزازى ويمص حلماتى شويه ... وبعدين أنزل على ركبتى .. أمسك زبه الحلو ... كان مره يكون واقف شويه وساعات يكون نايم تعبان ... أدلكه وأبوسه وأمصه .. وأرضع فيه .. لما أشبع ...

كان سمير بيكون واقف بيبص ناحيه أوضه النوم علشان مها لا تفاجئنا ... ...ألحس الميه اللى بتنزل من زبه ... وكسى بينقط فى الكيلوت لماااا يتغرق بميه كسى ويلصق القماش فى لحمى .. أحس ببرد ... أقلع الكيلوت وأناوله لسمير اللى بيحب يشمه ويمص فيه ... لغاااااايه ما أرتوى وأشبع ..
حتى لو سمير ما قدرش يجيب لبنه فى بقى .. مش مهم .. كنت أرتعش وأجيب أنا شهوتى ..وسمير كان يلحسها لى ويشرب ميه شهوتى .. يجننى ويمتعنى ويهدينى ...

لمااا يحس سمير أنى خلاص شبعت .. يبوسنى وهو بيتسلل لأوضه نومه وأنا أدخل أوضه نومى أتكور على جسمى وأيدى بين فخادى بأمسح بيها كسى علشان يهدا ويريحنى ... أرتاح... وأروح فى النوم ....

تالت يوم ...لقيت سمير ومها بيقولولى ... أيه رأيك مش عاوزه تروحى المصيف ... وبدأت مها تحكى عن الشاليه بتاع أخو سمير ...

قلت لهم من باب المجامله وأنا راح أموت لو وافقوا .. روحوا صيفوا أنتم .. أعملوا شهر عسل..
. أصروا على أنى أكون معاهم .. قامت مها للمطبخ .. قرصنى سمير من حلمه بزى ... أتنفضت بميوعه ... وهوه بيغمز لى وبيقول بوشوشه ... هوه يبقى شهر عسل من غيرك يامنيوكه ...عصرت مكان زبه ورديت عليه ..... بلاش أنا .. أتمتع أنت ومراتك ....( كنت كذابه .. وهوه كان عارف كده) قال .. وحياتك حا يكون شهر عسل دوبل .... ضحكنا وعينى بتقول له كلام كثير ... كنت مفتونه بييه زى مراهقه لسه أول مره تحب ...

فى المساء... نزلت مها مع سمير للسوق ... يشتروا مايوهات لهم وحاجات لزوم المصيف ....
رجعوا وبدأو يفتحوا الأكياس يفرجونى .... كان سمير أشترى لمها بكينى أسود والثانى بيينك .... صغيرين قوى ... سوتيان شرايط... فيه قماشه من قدام مثلثه تقريبا يادوب يمكن يخفى الحلمه الصغيره بس ... وكيلوت مثلث يغطى كس بنت لسه صغيره .. لازم يكون محلوق وصغير....شق كبينى يادوب .... مش كس زى بتاعى ..

وسمير جاب لنفسه مايوه كت أحمر مقلم بخط أبيض رفيع ... صغير قوى مش عارفه حا يلبسه أزاى .... أكيد حا يكون شكله جنان وهوه لاصق فى جسمه ... ياترى شكله حا يبقى عليه أزاى؟ ولقيت مها بتمد أيدها بكيس وهى بتقول ... وده مايوه علشانك ياعسل أنت ( وكانت بتتكلم بشكل بطئ زى شريط الكاسيت لما تكون البطاريه ضعيفه وكانت بتتمايل وهى بتتحرك زى ما تكون سكرانه ) .... صرخت مش معقول ياولاد ... هوه أنا لسه صغيره ... جايبين لى مايوه ... أخص عليكم .. أنا أتكسف البسه ... ضحك سمير وهوه بيقول .. دا حته واحده مش بيكينى ياماما ...( وكان بينادينى ماما لما كان خاطب مها ... ودلوقتى بينادينى بيه قدام مها .... أنما بينى وبينه كان بيقول لى زى ما أنتم عارفين) ... حا تكونى فيه جنان .... قالت مها ... يلا عاوزينك تقيسيه دلوقتى ... علشان لو المقاس أو مش عاجبك... ممكن نبدله .... وأنا كمان وسمير حا نقيس المايوهات بتاعتنا ...

....دخلت أوضتى ... قلعت عريانه ووقفت أتأمل جسمى عريان ... بصراحه كان حلو .. مش شهاده منى لنفسى .. بس المرايه بتقول كده ...
لبست المايوه ووقفت أتأمل نفسى ... كان عاصر بزازى جامد... ودوران الصدر واسع قوى .. كاشف كل شق بزازى ورافعهم لفوق زى الكورتين ... بيتهزوا من طراوتهم ... وكمان من تحت لاصق فى كسى مغروس فى بروز شفرات كسى الوارمه المنفوخه .. وكمان لاصق فى طيازى المكوره الطريه وشق طيزى واضح .. بوست نفسى فى المرايه وأبتسمت ...

فوجئت بباب اوضتى بيدق .. ومها بتقول .. ممكن أدخل ياماما ... عاوزه أشوف المقاس ...
من غير ما تسمع رد.... فتحت الباب ودخلت ...( البت كانت مش طبيعيه ... كلامها ومشيتها زى ما تكون سكرانه أو مسطوله ) ... سمعت صفاره أعجاب من شفايفها ... وهى بتقول ... أيه الحلاوه دى ياست ماما ... وفتحت الباب وهى بتقول .. تعالى ياسمير ... شوف ...

صرخت فيها .. ال يعنى مكسوفه ... أستنى يامها ... مش ممكن سمير يشوفنى كده ... قالت .. ليه .. ياعسل أنت ...هوه مش راح يشوفك على البلاج كده .... وكل الناس كمان حا تشوفك ياعسل أنت ...
بسرعه لقيت سمير واقف فى اوضتى وعينه بتمسح جسمى كله من فوق لتحت زى ما يكون أول مره يشوفنى ... وقال .. جنان ... المايوه عليكى جنان .... صوابع أيده بتتفرد وتنثنى نفسه يقفش أو يحسس على جسمى ويعصر بزازى الكبيره .... وشفايفه بتترعش من الهيجان ..
كانت مها لابسه بيكينى أسود مش مخبى حاجه من جسمها تقريبا ... السوتيان يأدوب فوق الحلمات بس والكيلوت فوق شق الكس بس .. صرخت فيها .. أيه يابت ده .. دا أنتى عريانه خالص ... أيه بقى لزمته المايوه ... ضحك سمير وهوه بيقول .. هوه ده الموضه ياماما ... قلت له ...الموضه .. طيب أزاى الناس تشوف جسم مراتك وهوه عريان كده .. قالت وجسمه بيترعش من الضحك .. عاوز الناس تتجنن وتحسدنى وتموت من الغيظ منى ... وبيقرب من مها ياأخدها فى حضنه ويضربها على طيزها ... والبت بتتمايع ميوعه مش معقوله ...

بس بصراحه البت كان شكلها حا تخلى الرجاله كلها أزبارها تقف قدامها نص متر ... والبلاج حا يكون لبن ... من الشبان العزاب المساكين ...

حسيت بمها بتقرب منى وهى بتمسح جسمها فى جسمى وبتقول .. تصدقى ياكريمه .. جسمك حلو قوى كده ... ( وكانت مها بتنادينى كريمه من باب الدلع لما تكون سعيده ومبسوطه قوى ) ومسكت بزازى قفشتها وهى بتقول .. مش ممكن ياكرم .. صدرك مشدود حلو قوى .. وبصبعها بتشد دوران المايوه من عند صدرى بتكشف بزازى وهى بتعض على شفايفها... مديت أيدى قفشت بزها وأنا بأقول .. دا أنت بزازك اللى حلوه وتجنن ... لقيت البت الهايجه بتترعش من قفشى بزازها .. وحضنتنى وباستنى فى رقبتى بوسه سخنه .... وأيدها بتحسس على ظهرى العريان .. بصيت ناحيه سمير .. وقلت له... مالها البت ... مش طبيعيه ليه ... أنت عملت فيها أيه ...

كان سمير بيبص لنا أحنا ألاثنين عينه رايحه جايه بينا...والمايوه بتاعه .. بدأ يتنفخ من قدام ....

مدت مها أيدها تنزل الحمالات بتاعه المايوه بتاعى .. سقطت بزازى تتمرحج وتتهز .. مالت مها وهى بتقرب من حلمه بزى ومصته .. وأيدها الثانيه تقفش بزى الثانى ... قلت لها .. أيه يامها .. أنت عاوزه ترضعى زى زمان ولا أيه ....... ولا هى هنا .. كانت بتمص الحلمه بشكل جننى .. ولقيت ركبتها بتدك كسى بتعصره ... عرفت أن البت هاجت عليا ... رفعت مها راسها وهى بتقول لى .. مش مصدقه أن جسمك حلو كده ياكريمه ...
شدت مها المايوه بتاعى لتحت ..سقط بين رجليا .. لقيت نفسى عريانه خالص .. وزفتنى ناحيه السرير وهى بتنام فوقى ... قلت أتهدى .. يابت ... جوزك واقف .. بتعملى أيه ... قالت وهى بتترعش ... أنا قلت لسمير أنى هايجه عليكى من زمان .. ضحك وقال لى أنت ومامتك أحرار مع بعض ... بصيت لسمير وأنا بأأقول .. عاجبك كده ... البت هايجه كده ... مش عارف تطفى نارها ... مال عليا سمير وهوه بيقول ... بصراحه هى كانت عندها مغص شديد ووجع وأنا أديتها قرص من أياهم .. هلوسه ..

ولقيت سمير بيقرب منى بيمسك أيدى بيقربها من ألانتفاخ .. مكان زبه ... حسست على زبه وعصرته .. لقيته بيزيد أنتفاخ ويتصلب ... بصيت له وقلت ... أقلع المايوه .... فى ثانيه وقف عريان ... ومسك أيدى يقربها من زبه المشدود ... وقال ... يلا أمسكى ياحلوه .. بنتك هى اللى طلبت أنى أعمل معاكى كده وهوه بيعمز لى بعينه ... كانت مها ناحيه فخادى بتفتحهم بأيديها ودفنت وشها بينهم وهات يامص فى كسى ... أتجننت ... مسكت زب سمير أنا كمان وهات يامص .. وسمير بيترعش من مصى وأنا حا أتجنن من لحس مها ومصها لكسى ... وهى بتقول بصوت هايج متقطع .. أه ... ياكريمه .. كان نفسى أمص لك كسك الحلو ده من زمان ... كل ما كنا أنا وأنت فى الحمام... بتحمينى وتكونى عريانه وعينى تقع على كسك وبزازك أموت من الهيجان عليكى ... أأأأأه ... كان نفسى فى كده من زمان .. بس كنت خايفه منك ... وهى بتعض شفرات كسى وتشدها شد بسنانها ... وأنا خلاااااص مش قادره ....

لقيت نفسى بأأقوم أشد البت الهايجه مها وأرميها على السرير ... كانت رجليها مش شيلاها .. مش عارفه من الهيجان ولا من تأثير الحبايه اللى وخداها ... شديت شرايط المايوه قلعته لها ... وأنا بأمسح جسمها العريان بعينى .. بصراحه أنا عمرى ما كنت سحاقيه .. ولا فكرت فى كده ... بس البت كانت حلوه وجسمها العريان يجنن ...وهى كمان هايجه وهيجتنى عليها .... وأنا بصراحه على شعره مش مستحمله حد يلمسنى ...

ركبت فوقها 69 ...خنقت راسها بين فخادى.. وحاسه بشفايفها بتمسح على كسى .. وأنا كمان بدأت أمسح كسها بصوابعى ... كان مبلول .. بينزل ميه لونها أحمر خفيف ....عرفت أنها تصافى دم العاده ...وكان ريحته مش حلوه .. فى الحقيقه قرفت أنى ألحسه بلسانى.. لكن بديت أمسح كسها بصوابعى الاربعه جامد .. جامد .. وبأيدى الثانيه بأبعبصها فى طيزها وبأدفس صباعى فى خرمها وأحركه دواير دواير فى فتحتها السخنه ... والبت بتتهز من الهيجان وبتتأوه أأأأه أأأأه أأأأأه أووووه وجسمها بيترقص ولا أجمد رقاصه ...ولقيتها بتمص كسى مص ...

لقيت صوابع بتندفس فى خرم طيزى ... وسمعت سمير بيقول .. عاوزاه فى طيزك يالبوه دلوقتى ولا لما تخلصوا يامتناكه منك ليها ... قلت وأنا بأهز طيزى يمين وشمال ... يلا أرشق زبك .. هيجتونى أنت وهى ...

دفق سمير سرسوب زيت فى جوفى ومسحه بصباعه .. تدليك وبعبصه ... ولقيته بيدخل زبه مره واحده فى طيزى .... شهقت ...أأأأأأأأأى أأأأأأأأأأأى أحوووووه...... يخرب بيتك ... أنت بتنيك فى جاموسه .... ضحك سمير وأتهزجسمه كله يدغدغنى بزبه جوايا ... حلو قوى .... وبدأ ينيك فيا داخل خارج وبيضاته بتضرب طيزى بتعمل صوت زى صوت ضرب القلم على الوجه كده ... ومها من تحتى بتقول له... بالجامد ... أفشخها اللبوه دى .. بالجامد كمان ... وهى بتبعبصنى فى كسى بصوابعها كلها .... وبديت أرد لها البعبصه ببعبصه زيها ومسح لكسها وطيزها .. لماااا بقيوا بلون الدم .... وهى بتشهق شويه..... وتترجف شويه...... وتتأوه شويه ... وتدفق شهوتها فوقى بلون الشربات الخفيف.... غرقت وشى خالص الوسخه ... وسمير مش راحم طيزى ... بيهرسها هرس ... ومها بتلحس ميه شهوتى زى القطه الجعانه ... جبت شهوتى كثير ... دفقت ميه كثير ... لما أتهد حيلى .. وسمير لسه بينيك مش عاوز يجيب .... سحب زبه من جوفى وهوه بيقول لمها ... أوعى وشك يامتناكه .. عاوز أدخله فى كسها الملهلب ده ...

سحبت مها جسمها من تحتى .. ولقيت نفسى نايمه على وشى على السرير وسمير غارس زبه فى كسى بينيكنى بقوه ... ومها ماسكه أيدى .. وسمعاها بتقول ..صوتها جاى لى من بعيييييييد... بصيت عليها كانت عينها بتلمع من المتعه من اللى شايفاه قدامها ... البت كانت نفسها تشوفنى بأتناك قدامها .. او كان نفسها تشوف جوزها راكب بينيك واحده ثانيه أو يمكن أكون أنا بالذات .... بقيت أصرخ ااااح أأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأحووووه أأأأأووووه ... من النشوه والمتعه اللى حاسه بيها ...وشهوتى بتدفق من كسى كل شويه ... بخات .. بخات .. كنت حاسه بزب سمير مالى تجويف كسى .. وكسى منفوخ من كبر زبه الحلو .... مش عارفه كده ....ولا كان كسى هوه اللى قامط على زب سميرمن شده لذتى وهيجانى ... وأنا بأصرخ على مها .. بت يامها .. الحقينى .....أنتى يابت .... جوزك حايموتنى وأنت قاعده كده .. أحوووووه أحوووووه أوووووه أووووف ...وبأترعش وجسمى بيتهز بشده.... ومها بتبص لى وأبتسامه على شفايفها ومش بترد عليا ...

أخيراحسيت بسمير بيجيب لبنه السخن جوه كسى ... كانت المره الاولى اللى يجيب لبنه جوايا كده .... حلللللللو... سخن ... نار ...لذييييييييذ قوى قوى ...أأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأأأح كنت بأصرخ وأنا بأعضعض فى مرتبه السرير زى المجنونه ... وسامعه مها بتضحك من عمايلى ونشوتى ... نام فوقى سمير بثقل جسمه يهرسنى وأنا مستمتعه بثقل جسمه فوقى ولمسه صدره العريان لظهرى العريان ... ومن خدر جسمى ... نمت .....





أرحمونى

اسمى كريمه عمرى 55سنه ..كبيره شويه مش كده ... الناس بتبص للستات اللى فى سنى بأننا خلاص راحت علينا ... وده منتهى الظلم لنا أحنا الستات المطلقين او الارامل أو اللى جوزهم مريض مش قادر على الجنس ويكون عمرهم يعدى الاربعين سنه... لكن صدقونى أحنا مظلومين قوى قوى ... انا عن نفسى بأموت فى الجنس وبأموت فى أى راجل يكون كله رجوله وحيويه مهما كان عمره ... ساعات بأنجذب لشاب صغير يمكن فى سن 18 وتكون علامات الرجوله باديه عليه .. أو راجل فى الستين ويكون لسه شباب ومهتم بنفسه وعينه لسه فيها شقاوه وحيويه ...
والحكايه بتاعتى هى ...
توفى جوزى من حوالى خمس سنين وقبل ما يموت كان مريض خمس سنين ثانيه ,, يعنى أنا أرمله من عشر سنين كاملين .. كان عمرى وقتها 45سنه لما أتحرمت من الجنس ..كنت بأموت من الرغبه والشوق لحضن راجل.... لزب راجل ينغرس فى كسى...... أو حتى بوسه ...مصه شفايف ...حضن سخن ...تقفيش بزاز ...قرص أومص حلمه.. أى حاجه تحسسنى أنى لسه عايشه عندى احساس ومشاعر ومن حقى أتمتع بالحياه زى كل الناس ...

وعلى فكره أنا جميله... بشهاده كل صحباتى وزميلاتى فى الشغل وجيرانى .. أنا مش طويله ولا قصيره يعنى معقوله ..جسمى أبيض مليان شويه بأنوثه بأشوفها وأنا واقفه أتفرج على جسمى العريان فى المرايه وكمان كلام بنتى مها وصحباتها بأن جسمى حلو قوى .. وأن بنتى جسمها .. طبق الاصل من جسمى بس على بنت مش ست... ولما كنت بأتأمل مها وجسمها ودلعها كنت بأفرح ...
مش راح أخبى عليكم أنى ساعات كنت بأستمتع بلمسات شباب وتحرشات فى المترو أو الميكروباس وباتأكد أنى لسه حلوه ومرغوبه . بس كنت بأحاول أنى أكون محتشمه وقويه ... رغم أنى بأكون تعبانه قوى قوى من النار اللى بتولع فى جسمى رغبه وهيجان ......بزازى كبيره مرفوعه طريه... حلماتى كبيره مش باأقدر أخفيها وهى بتبرز من تحت الهدوم بتقول أنا أهوووو.... دايما بزازى بتتهز وتتمرجح من أى حركه منى بشكل باأحس انه مثير رغم العبايه الواسعه ... بأشوفه فى عيون زمايلى الرجاله فى الشغل ... كانت مسحه الجمال فى وشى وعيونى وشفايفى مكسيه حزن ... ده كان لا يمنع من أنى كنت بأسمع كلمات الغزل والمعاكسات الجميله .... رغم أنى لابسه هدوم واسعه الا أن جسمى كان واضح أنه حلو وكنت عارفه كده .. بس ياخساره كنت مش جريئه ولا شجاعه علشان أأخد حقى من الدنيا وأروى عطش شبابى المحروم بدرى .. كنت بأصرخ من غير صوت ...... ياناس أنا لحم ودم ...
كنت بأحاول أنى أثير جوزى وهوه مريض لعله يستجيب ويطفى نار شهوتى وشبابى وحيويتى ... مره أأقلع له عريانه ...ومره أنام فى حضنه أحسس على جسمه وأمسك زبه أفرك فيه .. يمكن يحس ويصحى ... لكن كان جوزى تقريبا مات .. مافيش أى أستجابه أو أحساس... المسكين كان خلاص .. أنا كنت بأشعر بأنى لازم أستحمل وده نصيبى فى الدنيا ... صبرت .. وصبرت كثير .. لكن ده ما يمنعش أنى كنت فى أوقات كثيره بأضعف .. من منظر سخن فى فيلم أو عينى تقع على ولد وبنت فى حضن بعض فى عربيه أو راجل وست بيتشاقوا فى مكان هادى ... او فى الضلمه فى السينما ... ساعتها بأموت من الرغبه والهياج ... يمكن بنتى وجوزها أو خطيبها وقتها كانوا بياخدونى معاهم للسينمات كنوع من الفسحه .. كنت باأحس بيهم وأيدهم بتعصر أيد بعض أو لمسه من خطيبها على ظهرها أوتحسيسه وضغطه بكوعه يعصر بزازها وهما قاعدين جنب بعض ...وهى بتتمايل عليه تمسح بزها النافر فى ذراعه أو تمسح فخدها فى فخده ...أو هوه بيحسس على فخادها بأيده.... كانوا فاكرين أنى مش واخده بالى من عمايلهم .

وساعات لما كان بيزونا خطيب بنتى .. وأخرج للمطبخ أعمل لهم حاجه يشربوها وأرجع .. كانت فيه أشارات بتدل أنهم عملوا حاجه .... شفايف حمرا ووارمه وهدوم مش مهندمه وأنتفاخ فى بنطلون خطيب البنت ...وساعات كانت حلمات بزاز مها بتكون واقفه من تحت البلوزه او البيحاما الخفيفه ... .....أيدهم بتترعش ... وكبايات بتقع من أعصاب مرتخيه ...وأرتباك ملحوظ قوى ... حاجات من النوع ده .... المناظر دى كانت بتقتلنى ... أبات ليلتى مولعه نار .. أيدى بتعصر كسى العطشان وتقفش بزازى المحرومه.. أجيب شهوتى بأيدى .. وأنام ...

كنت عايشه فى الشقه بتاعتى أنا وبنتى بعد ما مات أبوها ...
عرضت على سميرخطيب بنتى أنهم يتجوزوا معايا .. رغم أنه كان عنده شقه حلوه .. بس أنا كنت مش قادره أفكر أنى أعيش باقى أيامى وحدى ..
نسيت أقول لكم أن جوز بنتى كان ساعات بيمسك أيدى وهو بيعمل نفسه بيساعدنى أو يمسك ذراعى الطرى وكنت بأأحس بسخونه جسمه وأحمرار وشه ورعشه شفايفه .. ومرات كثيره كنت بأسمح له يحتك بيا..أو يلمس صدرى ... ببرأءه او مش ببراءه... وبأحب أسمع منه كلمات الغزل بأنى حلوه وأنه فرحان أن مها بنتى حا يكون جسمها زى جسمى بالنضج ده لما تكون فى سنى وهوه بيمدح جمال الست فى العمر الجميل ده .. وكان سمير خطيب بنتى فى أوقات كثيره بيهيج عليا .. بس أنا كنت بأأقول لنفسى الواد شباب ومحروم وبكره لما يتجوز..... ناره تهدأ....

والحقيقه... أنه فى مره كانت مها فى الحمام بتأخد دش بتستعد للخروج معاه ... كنت لابسه روب بيتى خفيف ومن غير ما أأخد بالى بصحيح كانت السوتيان والكيلوت واضحين من تحته .. وكان مفتوح بيكشف بزازى المرفوعه فى السوتيان الضيق وكمان فخادى الملفوفه بتظهر من شق الروب ........... حاول .. بأأقول حاول سمير خطيب بنتى أنه يحضنى ويبوسنى .... كان هايج قوى ... عصرنى وزبه الصلب رشق فى بطنى ... أتغرق كسى ميه سخنه... أترعبت رغم أنى كنت مشتاقه ... وأترجيته أنه يعقل.. أنا زى مامته ... وهربت منه ...
..... بعد كده كنت مش قادره أمنع نفسى من أنى أبص له بصات فيها دعوه وهوه كان بيبص لى بصات فيها رغبه وشوق .. وكانت أيدى بدأت تتجرأ عليه وبديت أمسح على جسمه الحلو بأيدى .. تحسيس يعنى .. وهوه كمان بدأ يتجرأ عليا شويه .. لدرجه أنه مره قفش بزى جامد ... صرخت من المفاجأه.. لما أستفسرت مها عن سبب صراخى ... قلت لها كنت حا أقع.... وأنا وسمير عينا متعلقه فى عنين بعض ... بتقول كلام كثير ... الواد عرف أنى شرقانه وهايجه على الاخر ..... ولقيت أيده تتجرا على جسمى أكثر .. يحسس على كتافى ورقبتى أو بطنى وكسى اوطيزى اويمسك بزازى .. وأنا مش ممانعه او معترضه ...

ومن حوالى سنه قررت بنتى وخطيبها أنهم يتجوزا... وفعلا ... تم الزفاف ..وقررت أنى أسيب لهم الشقه علشان يكونوا على راحتهم فى شهر العسل .. وروحت عند أختى .. كنت بأسرح كثير متخيله منظر سميرومها .. أتخيلهم عرانين .. بيحضنوا بعض .. أوهوه بينيك مها بنتى ... ومها بتتأوه متمتعه .. المنظر ده مش بيروح من خيالى ... مش غيره من بنتى .. صدقونى
.. بس كنت مولعه .. نار الرغبه بتحرقنى... ونفسى أنا كمان أتمتع ...

بعد أسبوع .. لقيت تليفون من بنتى وجوزها بيسألوا عليا .. وطلبوا منى أنى أرجع ... بصراحه كنت متلهفه ومشتاقه لبيتى ... .........رجعت ...
كان الوضع فى البيت مختلف ... العلاقه بين سمير ومها ... راجل ومراته .. مش زى زمان خطيب وخطيبته ... مها لابسه هدوم مكشوفه وعريانه قصيره وشفافه وسكسيه وساعات تقريبا من غير هدوم .... بأعتبار أنى أمها مافيش مانع ... وحركاتها مع جوزها ومياصتها معاه وتمسحها فيه .. وهى مش مقدره الحرمان اللى أنا فيه ... وكمان لمسات سمير ليها وقفشاته وبوساته السخنه ل مها ... قدامى فى الصاله والمطبخ وضحكاتهم وهما فى الحمام سوا ... كنت بأعذرهم ...هما شباب وعرسان جداد .... وأنا بأصرخ من جوايا .... حرام عليكم أنا أنسانه .. لحم ودم ........ وزاد الموضوع .. وبديت أسمع أصوات دلع ومياصه مها وتأوهاتها.لما يدخلوا أوضتهم..... كانت بتصرخ وتضحك وتتأوه من نيك سمير لها بصوت عالى وهى بتستعطفه شويه وتترجاه شويه وتتأووه وتغنج وتصرخ أأأأه أأأأه بالراحه بالراحه.. بيوجع .. بيوجع أأأأه أوووووف أأأأح .. سخن ... حلو ..حلو ....أو تتأووه .. أأحوووه .. دخله جوه كمان ياحبيبى ... أو أسمع صوتها يترعش وهى بتجيب شهوتها وبتوحوح أحوووه أووووه أأأأأه أأأأه ....
......................ومش مقدره أنى ممكن أكون سامعه ...
أكيد مش عارفه أنى لسه عندى رغبات مكبوته وحرمان وشوق للرجاله ... حرااااااام ... أرحمونى .........ساعتها.كسى كان بيدفق ميه تغرق كيلوتى وفخادى... زى ما كنت لسه بنت قبل الجواز لما تقع عينى على حاجه مثيره أو من كلام صحباتى فى المدرسه والكليه عن مغامراتهم الجنسيه ...
كنت لما بأهيح قوى من اللى بيحصل بين مها وسمير .. أجرى لاوضتى .. أأقلع عريانه أتفرج على جسمى .. أعصر بزازى وأأقطعها تقفيش وتقريص حلماتى لما تتصلب وتولع وتولعنى نار.. وأنام على السريرأفتح فخادى على أخرها وألعب فى كسى مسح وتفريش ودعك بأى حاجه ناشفه ... زى الزب ... خياره .. جزره ... أيد الجرن ....أى حاجه....أى حاجه . أجيب بيها شهوتى ... وأطفى لهاليب كسى ... وأتخمد أنام ....

وبديت لما ألقاهم يدخلوا أوضتهم وتكون علامات الهياج باديه عليهم أو أحس بأنهم متفقين على نيكه من منظرهم... وده بيكون واضح لست مجربه .. أأقرب من أوضتهم أبص عليهم من خرم الباب .. وهوه لحسن الحظ كاشف السرير وجزء من الممر اللى بين الدولاب والسرير بتاعهم ... وأيدى بين فخادى بأعصر كسى من منظر سمير وهوه واقف عريان .. زبه متصلب لقدام بين وراكه الحلوه ..... يجنن .. يجنن أأأأأأه ... وهوه بيقلع مها عريانه وهى بتتدلع مش عاوزه أل أيه تقلع ...... عض ومص وبوس وتقفيش وتحسيس .. هى تشد له زبه وتقرب تبوس فيه أو تمصه.....وهوه يكبش بزازها يبوسها و يمص حلماتها ويعصر كسها بأيده... بعدها يقوم ماسك البت وهات يأأحضان وتقطيع شفايف والبت تدوب فى ايده .....شويه وألقاه قاعد بين فخادها يلحس لها كسها وهى بتتأوه وتضم فخادها وترفع صدرها لفوق تهز له بزازها وتترقص زى ما تكون بتهيج فيه أو يكون ده من هيجانها ولذتها.وأسمع صوت تأوهاتها أأأه أأأأه أأأأأح أأأأأح أأأأأووووف أأأأأووووه أأأأأوه أى أى أى أأأأأأأح ...... وتقوم بعدها هى تمص له زبه .. تعبيرات وشه وهوه بيرفع راسها ويشد شعرها ويتأووه أسسسس أسسس أسسسس ...كانت بتطير عقلى .. بتجننى .... وأيدى ماسكه كسى تلقف الميه اللى بتسيل منه زى السيل .... يجننونى ويهيجونى وبعدين يضحكوا ... وأتجنن قوى لما ألقاه بيقلب مها ...شويه يركبها من فوق وشويه تركب هى فوقه وشويه من قدام وشويه من ورا .. هى تتأوه وهوه يزووم ... خلاص أنا مش قادره ...
البت مها كانت زى ما تكون ماصدقت تعرف طعم الزب و النيك وحلاوته... مش بترحم سمير جوزها ... عاوزه تتناك كل شويه طول اليوم .. كنت عاوزه أأقول لها .. مش كده .. جوزك يموت ... لكن كنت خايفه تفهمنى غلط أو تشك أنى بأتجسس عليهم .. ...وبدأت أهتم شويه بأنى أجيب أكل مغذى لسمير ... حمام محشى ....عكاوى بالفريك .....محار ....جمبرى وأستاكوزا .. مكسرات بندق وجوز ولوز وفستق ....قشطه ..... مصروف تانى .. بس أعمل ايه .. كنت عاوزه البت تشبع والواد يصمد ...

كان سمير ومها بدوأ يحسوا بتأثير الاكل اللى بأعمله لهم .. وبدأت مها تشكرنى بشكل صريح مكشوف .. أما سمير فكان يعبر عن شكره بلمساته الجريئه لجسمى .. زى ما يكون بيعرفنى أن طاقته تكفى مها بنتى وكمان ممكن تفيض عليا ...
وبديت أستسلم ... كان بيسرق بوسه منى ومها بنتى مشغوله .. وساعات يلمس بزازى ويحسس على طيازى الطريه العاليه أو يمسك أيدى يقربها من زبه الصخرى.. ويوشوشنى فى ودانى بكلام غزل وهوه بيقولى أنى حلوه وجسمى جميل ....وهوه بيغرس زبه الحديد بين فلقات طيازى ويمسحه يمين وشمال .. كان بيولعنى نار وأيده كمان بتمسك بزازى تعصرهم من قدام .. وساعات يشمشم ورا ودانى ورقبتى ويوصف ذوقى الهايل للبرفان بتاعى .. وكان بيحس أنى بأدوب من عمايله ..... كنت بأصدق كلامه أنى لسه شباب وعاوزه عريس.... بصراحه كنت مش بأأقدر أمنع نفسى أنى أسيب له أيدى وهوه بيقربها من زبه المنفوخ تحت الروب ... أمسكه له وأضغط عليه وأعصره .. كان حلو وجامد قوى قوى وسخن ...وبديت أموت من تقفيشه لبزازى وقرصه حلماتى وشفايفى بتتحرق من شفايفه كل ما تسنح لنا الفرصه .. ولقيت نفسى بقيت أخفف من هدومى عن قصد... ألبس سوتيانات وكيلوتات غامقه..أسود أو أحمر طوبى أو كحلى تحت الفستان الخفيف أو الروب الحرير الابيض أو اللبنى.... اللى عندى... ودايما الروب ماسك على جسمى قوى ومحزق لاصق فيا بيحدد كل حاجه .. وبديت أحس أن جسمى بيهيجه وبيجننه .. وأتماديت بأنى أكشف له شويه من شق بزازى وفخادى .....

بس على فكره ....ساعات كنت بأتكسف من نفسى .. أزاى أنا أعمل كده .. دى بنتى .. أزاى أخطف جوزها منها ... دا سمير زى أبنى ... فيه واحده تهيج أبنها عليها بالشكل ده؟............. أهو ده اللى حصل ...

فى يوم قمت الصبح وبدأت فى ترتيب السراير وتهويه الاوض زى كل يوم لما بيخروجوا لشغلهم ....وكنت دايما بصراحه أمسح على ملايه سريرهم زى ما أكون بأسويها بأيدى من البعثره اللى بتكون عليها من تقلبهم عليها طول الليل ... وكانت أيدى بتقف فوق البلل اللى بيكون عليها .. مش عارفه أن كانت الميه دى .. شهوه مها أو لبن سمير.. وكنت بأحب أنزل عليه براسى أشمشم فيه زى المدمنه لما تفتح ورقه الهرويين ... أرتاح ؟.....مش عارفه ......أو أولع زياده.؟........برضه مش عارفه ....

حسيت بباب الشقه بيتفتح ... وشوفت خيال سمير فى مرايه الصاله الكبيره ... دخل عليا أوضتهم ... سألته .. فيه أيه ياسمير ... نسيت حاجه ... بص لى وهوه بيقرب منى وبيقول ... لا ... وهوه بيحاول يضمنى لحضنه ..وبيفتح الروب من عند صدرى ...شهق لما شاف بزازى . عرفت هوه راجع ليه ... مش عارفه هربت منه ليه ... علشان كنا فى أوضه نوم بنتى .. وجنب سريرها .. ولا كنت جبانه وخايفه أنى أستسلم له بسهوله ...أو يمكن دى طبيعه الست مش بتستسلم بسهوله ... ولا .....مش عارفه ليه ... دخلت أوضتى ورديت الباب ورايا ....
لقيت سمير واقف ورايا وهوه عريان خالص ... قلع هدومه بسرعه فى الصاله ... مش ممكن جسمه العريان يخبل ...أتفاجأت لكن ما أقدرتش أهرب .... أتعلقت عينى عليه وأنا بأمسح جسمه العريان من فوق لتحت وجسمى كله بيترعش .....شدنى ينيمنى على السرير وهوه بيركب فوقى بيفتح الروب .. كنت مش لابسه غيرسوتيان وكيلوت بس تحته .. شهق وأترعشت أيديه وشفايفه .... شل حركتى بقوته وبثقل جسمه .....رفع أيديا الاثنين لفوق... وقرب بوشه من وشى وشفايفه بتقرب من شفايفى ... حركت راسى يمين وشمال أمنعه من أنه يبوسنى وأنا بأأقول ... لا ياسمير .. لا أرجوك .. عيب كده ...
مش عارفه أزاى لقيت شفايفى بتتفرم من شفايفه المولعه نار ... ولقيت أيده بتنزل تعصر بزازى .. ولقيت السوتيان بينسلت من دراعاتى فوق ... رغم أنه ساب أيدى .. كانت أيدى لسه متعلقه مكانها فوق ..... زى ما يكون لسه ماسكها بأيديه .. مستسلمه زى الجنود الاسرى فى الحرب ... ولقيت لسانه بيلعب مع لسانى وهات يامص ........... خلااااااص... وقعت كل حصونى ......أيده بتشد الكيلوت ... أتقطع ... وبيسحبه حته خرقه ممزقه من بين فخادى ....
مش عارفه قوته هى اللى هزمتنى ولا ضعفى ... أرتفع بجسمه بيقرب بفخاده وركب فوق رقبتى بيهم .. ومسك زبه يدفسه فى بقى . .. وبيقول .. مصى يالبوه ... عجبتنى كلمه لبوه من شفايفه ... بس حاولت أبعد شفايفى عن زبه وأنا بأقول .. لا ياسمير .. لا مش كده ... مسكنى من شعر راسى وهوه بيقول .. باأقول لك مصى يالبوه ... صرخت فيه .. مش راح أمص .. حا أعضه بسنانى لو أنت حطيته فى بقى ... بسرعه لقيته بيحطه فى بقى المفتوح وهوه بيقول .. ورينى حا تعضيه أزاى كده ؟
كنت عارفه أنى كذابه .... وكان نفسى أمصه من زمان ... وبديت أمصه .. نزلت أيديا لتحت...مسكته بأيد ...وبيضاته بالثانيه وأنا بأدلكه فى حلقى وبين شفايفى وبأمسحه بلسانى ....وشفايفى بتعصر راسه عصر ... حسيت بأيده بتفرك فوق كسى وبصوابعه بيدلكه وبيمسح عليه من بره وبعدين سرحت صوابعه جوه .. كان كسى مبلول وغرقان .... أتنهدت وقلت ....سمير حبيبى أنا خلااااااااص أستويت ... وقف وهوه بيرفع فخادى لفوق ... وأندفس بينهم براسه ...... أووووووووه أووووووووه أحححححح .. ولقيته بيلحس بلسانه كسى ... كان جسمى كله بيترعش ... شهقت أأأأه أأأأه أووووووه أوووووه ... وأنفجرت ميه شهوتى بسرعه غريبه على شفايفه ولسانه وأنا بأتمايل عاوزه أسحب كسى من تحت شفايفه ولسانه ..وبأصرخ أحححح أححححح أححححح .وجسمى كله بيتهز برعشه لذيذه... عرف أنى أكتفيت لحس .. وقف ... بيقرب بيمسح كسى برأس زبه المنفوخه السخنه ويدلكه من فوق لتحت ومن تحت لفوق ... يمكن عشر مرات .. لماااااا أتجننت ... وأنا بأرفع فخادى باحوط ظهره العريان وبأعصره ناحيتى .....رشق زبه فى كسى .... غاب زبه كله فيا ...لقيت نفسى بأموت ...روحى بتخرج من حلقى ... أحساس حلو قوى كنت محرومه منه ... ومشتاقه ليه .... حاولت أنطق ... مافيش صوت ... بس وحوحه ونهجان ... حسيت بشكشكه شعرته على طيزى ... عرفت أن زبه كله جوايا ... زى ما أكون أندبحت .... جسمى كله أتصلب وصوتى أتكتم والدم كله أتحبس فى راسى ورقبتى ... وصرخت ... صرخت بصحيح ... مش عارفه أزاى ... لكن لقيت سمير بيكتم أنفاسى بكف أيده ... بيكتم صرختى ... صدقونى .. أنا عمرى ما صرخت قبل كده أبدأ وأنا فى حضن جوزى .... مش عارفه .. يمكن من طول الحرمان ... مش عارفه .. يمكن من شباب وقوه سمير ... مش عارفه ... ولقيت نفسى بأطير بين السحاب بين السما والارض ...... وسمعت سمير بيقول وصوته بيتقطع من سرعه أنفاسه ... أوعى تصرخى كده تانى يامنيوكه .. تفضحينا .... ولعتنى كلمه يامنيوكه زياده ... وبديت أصرخ.... أصرخ من ورا كف أيده اللى كاتمه أنفاسى ... وشهوتى بتدفق من كسى ورعشتى بتهز السرير ويمكن البيت كله ..... أكيد واحده غيرى اللى بتتكلم ... وكمان مش لسانى اللى كان بيخرج منه الكلام ده ... أأأأه أأأأه أأحووووه أنا لبوتك ياحبيبى أأأأأح أأأحوووه أووووف أنا منيوكتك ياروح قلبى ... أأأأه أأأأأه أأأأأه أأأأأه ..... بحبك بأعشقك أححححح أحححححح أححححححح أحححححح .... وشهوتى بتهز كل جسمى ... وأغمى عليا ....

أتنبهت على سمير قاعد جنبى على السرير بيمسح العرق من فوق جبينى وبيسوى شعرى ... أبتسمت ... أبتسم ... ملت بجسمى نمت على جنبى وأنا بأخفى وشى وعينى بأيدى مكسوفه من سمير .. كنت بصحيح مكسوفه أنه يشوفنى ويسمع صراخى وأنا ضعيفه كده من عمايله فيا ... قرب منى وهو بيوشوشنى ... مكسوفه يالبوه ... ضربته بأيدى على فخده العريان وأنا بأأقول .. أوعى تقول لى كده ... عضنى من شحمه ودنى وهوه بيكرر .. لا حأقولها لك كثير يامتناكه .. أنا عارف أنك بتحبى الكلام ده .. مش كده ... ولقيت زبه الناشف بيشق فخادى ويتحشر تحت كسى بيمسح شفراتى المبلوله الملزقه ... كان زبه زى النار ... سخن .. سخن قوى ... بينبض ويتهز ... قفلت عليه فخادى .. أعصره ... قام سمير بجسمه يسحب المخده الكبيره ويقربها يدسها تحت بطنى .... ويسحب رجليا تتدلدل على الارض .. لقيت نفسى نايمه على وشى مقوسه ناحيته .. أو مفنسه ليه ... حسيت بأنفاسه السخنه بتقرب من كسى من ورا ... كان بيشم كسى ... ويمكن كمان بيلحس بلسانه .... وصباعه بينغرس فى خرم طيزى .. بيستكشفه ... كنت مش قادره أنطق ... طعنى بزبه فى كسى .... صرخت أااى أأأأأى أوووووووووه أححح أحححححح ... وزى ما يكون زبه سيخ مرشوق فى ظهرى حاسه بيه عند مفاصل رقبتى ....... سمعته بيقول .. عاوزانى أنيك يالبوه ولا حا تغرقينى زى المره اللى فاتت ..... قلت .. أأأأح أححححح ياحبيبى .. نيك .. نيك جامد أأأأأح أأأح أأأأأأأأأأأه أحووووه ...
وبدا سمير يسحب زبه منى .. قفلت فخادى أعصر زبه أمنعه من أنه يخرج من كسى .. بس سمير كان أقوى .. وكمان كان كسى مزلزق .. خرج زب سمير غصب عنى منى ...صرخت وأنفاسى مكتومه بأعضعض فى مرتبه السرير ... أأأأه أأأأه أستنى شويه .. أستنى شويه .. خليه كمان شويه جوه ... لكن أقول لمين .. سحب زبه منى وأخد روحى معاه ..... ثانيه واحده ولقيت جسمى بيندفع لقدام كأن عربيه بتصدمنى من ورا ... وزب سمير بيمرق جوايا بيفشخ كسى فشخ .... لسه حا أصرخ ... لقيته بيسحبه من تانى .... يخرب بيتك ياسمير ... مش كده ... أرحمنى ... أرحمنننننننننننننننى ... أأأه ياسمير أأأأأه ياحبيبى ... أرحمنى أأأأه أأأأه بالراحه ... بالراحه .. مش كده ... بحبك .. بحب زبك .... أنت بتعمل أيه .. .. بالراحه بالرااااااااحه ...... وكسى بيدفق ميه ورعشه جسمى بتهزنى كلى ... ورجليا وفخادى أتصلبت ممدوده فى الهوا بتتهز بعنف غصب عنى ... وسمير مش راحم .. داخل خارج يمين شمال .. فوق تحت .. بيدلك أجناب كسى كلها ..وبيضربنى بزبه فى سقف كسى .. وأنا رعشاتى بتهزنى وشهوتى بتيجى ورا بعض ... مش قادره أعد فيها ....... كثير كثير ...

شد سمير زبه من كسى وهوه بيركب فوقى وماسك زبه خانقه بصوابعه وكف أيده.. شايفاه من فتحه جفونى المقفوله ... وقرب من شفايفى وهوه بيقول وصوته ضعيف قوى ... يلا مصى .. مصى يالبوه .. اشربى يامتناكه ... ولقيت دفقات لبنه السخن بتنزل فوق شفايفى .. فتحت شفايفى ... دس سمير زبه جوه ... وزبه بيضخ طلقات لبن بتندفع فى حلقى وتنزل فى زورى .. حاولت امنع نفسى أنى أبلعها ... مش ممكن ... خلاص راحت فى بطنى ... وشويه من لبن سمير بقيت على لسانى وسقف حلقى ... هز سمير زبه فى بقى وهوه بيقول مصى يامتناكه .. مصى كويس ... كنت بأرفع راسى بصعوبه ... مش قادره ... راسى ثقيله ... وسمير بأيديه الاثنين بيرفع راسى بيمنع زبه من أنه يخرج من بقى .. وزبه لسه بينبض فوق لسانى وبيرتخى شويه بشويه .. كان طعم زب سمير حلو قوى .
... .بعد شويه ضحكت وأنا بأقول لسمير .. هوه راح فين ... مش ده اللى كان عامل عنتر من شويه .... عضعضت عليه بأسنانى .. كان طرى ... مسكين فين جبروته وقوته من دقايق ... أخدنى سميرفى حضنه ... لفيت أيدى ورا ظهره العريان وهوه كمان عمل كده .. وبديت أحسس على بشرته المشعره وهوه يصفعنى بحنيه على طيازى وصباعه الشقى بيحاول ينغرس فى بوابه شرجى يكتشفها ....
قال لى فى ودنى بشويش ... أتناكتى فى الحته دى قبل كده وصباعه بينغرس فى فتحه شرجى ... قلت .. أيوه .. كان أبو مها ساعات بيحب ده ... قال .. وأيه رأيك ... قلت .. لا أرجوك .. النهارده لأ.... كفايه عليك كده ... قال .. لا مش النهارده .. بس بأعرف رأيك ... قلت ... كل اللى تحبه أنا بأحبه ... جسمى كله ملكك يأحبيبى ...

...........نمنا شويه .......صحيت .... هزيته ....كان رايح فى النوم.... سمير .. سمير .... يلا قوم خد حمام وشوف راح تعمل أيه ... قال .. صحيح كنت ناسى ... عاوز أنزل ... عندى مشوار .. وعلشان أرجع فى ميعادى ..

فضلت نايمه على ظهرى بأبص فى السقف ... حاسه أنى طايره فى السما .. سمعت سمير بيقول بصوت واطى .. أنا نازل ياروحى ... هزيت راسى ... مع السلامه ... وسرحت ... كل ده يطلع منك ياكريمه ... ده ما عملتهوش وأنت عروسه مع جوزك ... بصحيح وبصدق أحساسى ومتعتى النهارده كان بكل مرات النيك اللى عملها معايا أبو مها كلها كلها على بعض طول عمرنا اللى فات ... مش فاهمه ليه .. يمكن من سمير ورجولته ........ولا من حرمانى ولهفتى وشوقى ورغبتى المكبوته ... برضه مش عارفه ...
قمت بجسمى وأنا بأحاول أقف علشان أروح الحمام ... ولسه كسى بينقط ....ميه شهوتى نازله خطوط على فخادى ... كسى أترطب وشبع وأرتوى .. كنت حاسه أنى رجعت شباب .. حسيت أنى عندى عشرين سنه مش أكثر ... وقفت تحت الدش أغسل جسمى من ريحه اللبن اللى مغرقنى .... وأنا بأقول لنفسى .. بأحبك ياسمير ياروح قلبى .. وبأموت فيك وفى زبك الشقى

... (2 )
مرت 3 أيام كان سمير مش قادر يقرب منى .. لأن البت مها كانت على أخرها ... هايجه على طول .. كنت حاسه بيها وبهيجانها ... كل شويه تسحب سمير لأوضه النوم ... وهات يادلع وياصريخ .. ومياصه ... والواد مش مستحمل دلعها ومياصتها .. وهاريها نيك ... من أول ما يرجعوا من الشغل .. يقفلوا عليهم أوضتهم بعد الغدا ... يادوب .. يخرجوا يتعشوا .. ويرجعوا أوضتهم تانى ... وأنا حا أموت من الهيجان ... كسى مولع نار ... مشتاقه لسمير ولزبه ... مشتاقه لبوسته وحضنه ولمسه أيده لجسمى وعضعضه سنانه لحلماتى وتقفيش أيده لبزازى ....أأأأأأأه ... منظرهم من خرم المفتاح .. بتزيد هيجانى ولوعتى ... منظرسمير نايم على ظهره وزبه منصوب لفوق .. ومها ماسكاه بأيدها .. تدلكه بين أيديها.. تمصه شويه وتلحسه شويه .. وفى الاخر .. تركب عليه تدلكه بحنيه على شفايف كسها الحمرا ... وتنزل فوقه ... يختفى فى كسها كله ... تترعش .. وجسمها يتهز ويتصلب وترفع راسها لفوق تشهق وتتأوه أوووووووه... صدقونى ...حاسه بشعورها ... ياناس عارفه اللى بتحس بيه دلوقتى .. ومشتاقه .. وبأتمنى أكون مكانها ... عينى وجعتنى من البحلقه .. وكسى ولع نار ... مش لاحقه أغير كيلوتات مبلوله ... بتعذبونى ليه ... أأأأأأه حرااااام .

فى اليوم الرابع ... شوفت سمير بيقوم من جنب مها وبيلبس الروب .. عرفت أنه حا يخرج بره الاوضه .. جريت بسرعه ... دخلت المطبخ ... سمعت سمير فى الصاله بينادى بوشوشه .. أنت فين ياكرمله ... لمحنى فى المطبخ ... دخل بسرعه وهوه بيحضنى بالجامد .. أتعلقت فيه وأنا بأقرب بشفايفى من شفايفه ... وأيديه بتعصرنى فى حضنه .. وبزازى لصقت فى صدره .. أيدى راحت ناحيه زبه ... حسست عليه ... كان زبه المسكين بيحاول يصلب نفسه ... يرفع راسه يلمس كسى .. كنت راضيه .. عارفه أنه تعبان ومرهق من مها ... بس أنا كنت مشتاقه له ... أبتديت أبعد سمير عنى وأنا بأاقول .. كفايه .. بعدين مها تشوفنا ... قال وهوه مش عاوز يبعدنى عن حضنه .. مها فى سابع نومه .. مهدوده ... مش ممكن تقوم دلوقتى ... مفشوخه .... ضربته بميوعه على صدره وأنا بأقول ... كده .. طيب مش راح تلمسنى تانى... أخدنى فى حضنه ... دوبت بين دراعاته ....

نزلت على ركبتى وأنا بأفتح الروب من عند فخاد سمير ... ومسكت زبه وأنا بأقول ... عاوزه أمصه .. عاوزه أرضعه بس ... مش عاوزه حاجه تانيه النهارده .. وضميت شفايفى على رأس زبه ومصيته .. كان بيحاول ينتصب ... مش قادر ... مش مهم ... مصيت ومصيت .. لما شبعت ...
طلبت منه أنه كل ليله يخرج لى كده زى النهارده .. أحضنه شويه وأبوسه .. وأمص وأرضع له زبه التعبان ... كنت حاسه بمتعه من حضنه ورضاعه زبه ... كفايه أتمتع بيه كده دلوقتى ...

النهارده قامت مها وهى بتدخل عليا المطبخ وهى حزينه .. سألتها ... قالت .. دم البريوت نزل ... كنت عاوزه أطلع الشهر ده حامل ... أخدتها فى حضنى وأنا بأقول .. لسه العمر قدامكم طويل .. أنتى مستعجله على أيه .. أستمتعوا شويه .. سكتت ولم ترد ... وخرجت ....

كنت فى نفسى فرحانه .... عرفت أن سمير حا يترحم من مها ثلاث أربع أيام .... ومر اليوم كله من غير جديد غير أن سمير خرج لى فى الليل ... سمعت حركته فى المطبخ .. عرفت أنه سمير ... خرجت له ... مصيت ورضعت زبه وأحنا بنتلفت خايفين من أن مها تشوفنا ... بس النهارده كان زب سمير .. بدأ يتعافى وكان شادد قوى وسخن ولذيذ .... نزل من زبه نقطتين ثلاثه لبن .. مصيتهم بلهفه .. ورجعنا ننام ... كنت مولعه نار هايجه موت .. وحاسه بسمير هوه كمان هايج قوى ....

ثانى يوم ... قرب منى سمير وهما خارجين ... وشوشنى بسرعه وهوه بيقول ... أنا راجع لك بعد ساعه .. وخرجوا ....
قلبى كان حا يقف من السعاده ... كنت باأجرى فى الشقه زى الطفله الصغيره . .. أخدت دش بسرعه ... أطمأنيت على نظافه جسمى من الشعر وكمان كسى ... أأأه أفتكرت ... كان سمير عاوز ينكنى فى طيزى ... جريت بسرعه لدولا ب هدومى .. دورت على الحقنه الشرجيه ...
غسلت طيزى نضفتها كويس وأستعديت .. لبست الروب على اللحم .. من غير كيلوت ولا سوتيان ... كان الروب لاصق على جسمى المبلول زى ما يكون جلدى. حسيت أنى مثيره .. حا أجنن سمير ... أبتسمت ...

سمعت سمير بيفتح الباب ... قلبى كان بيدق زى مراهقه أول مره تقابل حبيبها فى أول ميعاد لها ... بصينا لبعض ... لقيته بيلقع هدومه بسرعه ... وقف بالكيلوت الصغير ... وهوه بيقرب منى ... كانت رجلى مش قادره تشيلنى .. جسمه عريان يجنن .. وزبه مكور فى الكيلوت ... مش معقول فيه جمال بالشكل ده ... أأأه مش ممكن .. حا أتجنن من رشاقه جسمه وحلاوته ... بصيت على زبه ... حسست عليه من فوق الكيلوت ...... كان بيتهز ..... بيتنفض ... بيقف .. يتصلب ينتصب بس مخنوق ... بسرعه نزلت على ركبتى ... بوسته من فوق الكيلوت .. أترعش سمير ... فتحت شفايفى على أتساعها .. قبضت بسنانى عليه.. دغدغته وأنا باسحب الكيلوت لتحت .... أندفع زب سمير ممدود قدامه يتهز ... عامود زان ... بوسته ومصيته ورضعته ولحسته وعصرته بكف أيدى ... رفعنى سمير من كتافى .. أخدنى فى حضنه جامد ... نمت فى حضنه هيمانه... وأيده بتقلعنى الروب ... سقط الروب تحت رجلينا وسقط قلبى معاه ... رفع دقنى بأيده .. أتلاقت عيونا ... نار بتخرج من عينه... كانت شفايفى بتترعش ... بردانه يمكن ... دفيت شفايفى بين شفايفه ... مص وعصر ولسانه بيلمس طراطيف لسانى .. دفعت لسانى جوه بقه ... أأأأأه ... كان بيمص فيه مص عاوز يخلعه من زورى ...صدقونى .. أترعشت .... رعشه شهوتى... أتهز جسمى وجسمه مع بعض من شدتها ...وحسيت بميه شهوتى مغرقه فخادى ... سندت ظهرى على الحيطه وأنا بأحاول أقف بصعوبه ... كانت رجلى مش شيلانى ... ولقيت جسمى بيزحف لتحت ... قعدت على الارض .. ضحك سمير وهوه بيقول ... مالك يالبوه .. أنتى النهارده مولعه نار كده ليه ... بصيت له من غير ما أتكلم .. كنت فى الحقيقه مش قادره أنطق ... وفتحت فخادى على ألاخر... فهم سمير أنا عاوزه أيه ... بسرعه لقيت سمير نايم بين رجليا.... شفايفه بتمص كسى مص ولسانه بيلعب فوق كسى ... لحس ... لحس .... وصوابع أيديه بتنغرس فى لحم فخادى ... بتوجع شويه .. بس لذيذه ... مالت راسى على جنب مش قادره أشيلها ...وكسى بيرمى ميه شهوتى تانى ... وسمير مش ملاحق يلحس ويمص ..أأأأه ياسمير .... أأأأأه ياروحى ... كنت فين من زمان .....

رفعنى سمير بأيديه الاثنين يشيلنى فى حضنه... أتعلقت فى رقبته بشويه القوه اللى باقيه عندى ... ونمت براسى على صدره ... ولقيت نفسى نايمه على السرير ... فتحت عينى بصعوبه ... كان سمير بيمسح فوق شفايفى براس زبه ...
... بصيت لزب سمير .. كان فى أجمل أوضاعه ... زى ما شوفته أول مره ... حا ينفجر من الانتصاب ... بيتهز لفوق وتحت مع دقات قلب سمير السريعه ... زحفت على بطنى .. قربت من زب سمير الشقى ... بوسته ومصيته وعضيت رأسه ولحست نقط نازله من فتحه راسه الناعمه ... دلكته بأيدى ... بدأ سمير يتململ وهوه بيقول .. كفايه يامتناكه .. بعدين راح أجيبهم فى بقك ... ضحكت .. وعدلت جسمى وأنا بأحضنه وبأقول .. يلا ... عاوزه أتناك ... ممكن ....

نمت على السرير على ظهرى وأنا بأفتح وراكى على الاخر ... وبصوابعى بأبعد شفرات كسى المنفوخه ... وقلت .. يلا .. عاوزه أشبع نيك من زبك الحلو ده ....
كان جسمى يرتفع لفوق حا أتجنن من سمير وهوه بيمسح رأس زبه المنفوخه .. السخنه نار... لزنبورى المولع وشفرات كسى الملهلبه ... حطيت أيدى فوق بقى .. صرخت .. صرخت زى المجنونه .. كنت بأجيب شهوتى .. كل دقيقه ... ورا بعض ... وأنا بأرفع ظهرى على كوع أيدى ... وبأتأوووه أأأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأحووووه أأأأأأووووه أأأأأأحححح أححححح .. أرحمنى ... كسى داب ... أأأأأأه أأأأأه كسى داب خلاص ... ووقعت نايمه على ظهرى مش قادره خلاص .... كل جسمى مخدر .... كل ده وسمير لسه بيفرشنى زى تفريش البنات ............ موتنى موت ...

حسيت بسمير بيركب فوقى بصدره يلمس صدرى وزبه بينغرس بين فخادى بيفتح شفايف كسى ..شهقت أووووووه أحوووووه ... كان زبه لحظتها كله بات فى كسى ...ولقيت كسى بيحضنه من كل جنب بيتلسع من سخونته ويطفى ناره المولعه ... وأيديه الاثنين بتقبض على بزازى بتعصرهم عصر ... وشفايفه بتمضغ شفايفى .. مص عنيف .. بيقطعها بشفايفه الحراقه ... وبعدين نزل على رقبتى وكتافى يحرقهم بأنفاسه المولعه .... كنت بأتعذب بنار حبه وشهوته .. بأتمنى أنى أعيش باقى عمرى فى العذاب ده ... مش عارفه نطقت أزاى .. ولقيت نفسى بأقول لسمير ... حبيبى .. كفايه ... كفايه ... حرام عليك ....سحب زبه من كسى ... لقيت كسى زى زجاجه شمبانيا بيفور .. بيدفق ميه شهوتى نافوره ...وأنا بأكتم صر ختى بكف أيدى ... لكن مش ممكن ... خرجت منى صرخه مكتومه ... أأأأه ياحبيبى أأأأأه ياحبيبى ... أووووه أووووه أوووف أووووف أرحمنى ... أوووف أحححح أحححح أحوووووه ... ولقيت نفسى بأشوف سمير والدنيا من حوليا صوره ووراها خيال ...

كنت شاعره بيه ... سامعاه بيكلمنى ... حاسه بلمسه أيديه على جسمى ... لكن مش قادره أعمل أى حركه ... عقلى بيصدر أوامره وجسمى لا يستجيب ... ولقيته بيضربنى بكف أيده بحنيه على خدودى ... كنت شيفاه من تحت جفونى المرخيه ... لسانى ثقيل .... فتحت عينى بصعوبه .. وأبتسمت .. أبتسم وهوه بيقول أأأأأأييييه ..روحتى فين يامنيوكه ......
سألنى ...شبعتى ولا أكمل .... هزيت راسى .. سألنى أكمل ... هزيت راسى ايوه ... مشى على ركبتيه وقرب منى يرفع فخادى على أجنابه ... بكل قوتى اللى باقيه عقدتهم ورا ظهره ... ... وبدأ يدلك زبه على شفرات كسى المبلوله .. رشق زبه فى كسى ... كان زى خنجر سخن بيخترق قلبى ... بس بصراحه خنجر لذيذ مش بيوجع ,, بيمتع ويلهلب ... فتحت شفايفى عاوزه أصرخ ... عاوزه أخرج الاحساس اللى أنا فيه ... متعه مش معقوله .. متعه تطير العقل ... مافيش صوت ... وحوحه ....أحححححححح.. وغنج .. أغغغغغغغغغغغغ وشفايف بتتحرك بيخرج منها نار ... هوا سخن ... زى البخار اللى بيخرج من حله الضغط وهى فوق النار... وسمير بيتفرج على تعابير وشى ... كنت شايفاه .. أتكسفت ... صرخت وأنا بأقول .. غمض عينك ... حاأخاصمك ... مش عاوزاك تشوفنى وأنا كده ...
ضحك وهوه بيقول ... ده أنت شكلك كده عاوز صوره ... نفسى تشوفى نفسك وتعبيرات وشك وجسمك ... يخرب عقلك ................ وزبه بينغرس زياده فى تجاويف كسى المشتاق ... وبدأ ينيك ... يسحب زبه كله ... ويرجع يدفعه فى كسى كله ... أتجننت .. أأأأه ياحبيبى ... أوووه أححححححح يلا دخل ... أأأأأأح أأأأأأح وأنا بأدفعه من بطنه بأيدى ... يعنى أسحب زبك ... ......بصراحه سمير فارس فى النيك .. مش عارفه أزاى كنت بأحس بزبه وهوه بيضرب كل أركان كسى الاربعه .. مره فوق ومره تحت ومره يمين ومره شمال ... بيوزع دلكه لكسى بالعدل ... وبيزيدنى متعه وهياج .... بقيت مش قادره أسيطر على شهوتى وهى بتيجى ورا بعض ... أترعش وأتكهرب وأتنفض وكسى يرمى ميه شهوتى .. غرقت السرير وفخادى وبطن سمير وفخاده .. مش عارفه الميه دى كلها جات منين ...
عارفه من كسى ... بس أزاى ...
كنت بأستعطفه ... أأأأأأح أأأأأأح أأأأأأه أأأأأأأوووه حرام عليك .. ارحمنى ... وأجيب شهوتى .. وأترجاه أووووه أوووووف أرجوك كفايه .. مش قادره ... وأجيب شهوتى ... وأغنج أغغغغغغغ أمممممم أأأأأوووو أووووه أوف أح أوف أح وأجيب شهوتى .. كثير .. كثير ... وسمير مش بيرحمنى ,,
ومش عاوزاه يرحمنى .. أنا كدابه ....
لماااااا حسيت بسمير .. خلاص .. عاوز يجيب شهوته .... قلت له بميوعه ... أستنى .. أستنى ... مش عاوز تجرب طيزى ...
سحب زبه بسرعه ... وعصره بصوابعه وكف أيده وهوه بيقول بصعوبه.. عاوز ... نفسى ...
لقيته بيجرى ناحيه الحمام ... وبيقول .. حاأغسله بميه ساقعه بسرعه ...

دقيقه ورجع .. بصيت عليه ... أيه ده أيه ده ... مش ممكن .. زبه واقف بين فخاده بيفكرنى بالتماثيل الاثريه الرخام برشاقتها وجمالها.... بتصور أبرع أعمال فنانين النحت لجمال جسم الراجل العريان ... كان جسم سمير عريان طبق الاصل منهم ...

ناولته عبوه الدهان من تحت المخده بتاعتى ... وأنا بأتقلب بصعوبه أنام على وشى ...
حسيت بيه بيفتح فلقات طيزى وبيقرب بصباعه يلمس خرم طيزى ... ولقيت أنفاسه السخنه بتشوى خرمى ... ولسانه بيلحس بوابه شرجى .. وبيندفس جوه شويه بشويه ... كانت لمسه لسانه تدوب الحجر ... حاولت بكل القوه اللى باقيه فى جسمى المرهق المنهوك ... أأقوم بفخادى أثنى جسمى لسمير ساجده علشان أمكنه من طيزى ... شهق وهوه بيضربنى بكفه على طيزى ... كنت حاسه بلحم طيزى الطرى بيتهز من قوه ضربته .. وسمير بيتأووه أأأأأأه .. فيه طيز حلوه كده يامنيوكه ... دا أنا حا أقطعها من النيك يالبوه .. وهوه بيدفس صباعه فى خرمى ... شهقت أحووووه ... يامجرم مش على الناشف ... أدهنه ... أأأأأأأأه أأأأأأأه ...

لقيت فخده بيقرب من طيازى وحسيت بزبه بيمسح الدهان من راسه على خرم طيزى وبيدفس بحنيه .... كانت طيزى ضيقه شويه مش مستوعبه زبه الجبار علشان يدخل .... قلت .. سمير ... روحى..... بالراحه ... أوعى تعورنى ... أنا من زمان مافيش حاجه دخلت فيا هنا ....
أقول لمين ... شهقت ... وراس زبه بينحشر جوايا ... وجعتنى شويه ... حرقتنى شويه ... بس أنا مشتاقه ... هيجانه ... ملهلبه ... مولعه ... شهقت أوووه أأأأأه أأأأأأأى أأأأأأى ... يخر ب عقلك ياسمير ... أحححح أحححح ... وغاص زبه كله فى جوفى ...
كان سمير بيسحب زبه أشهق وأتأوووه أأأه أأأأأه أأأأأأه ويرجعه كله فى جوفى أشهق وأتأوووه...أحححح أححح أحوووه .... وسمير كل ما يدفع زبه جوايا يقول ... خدى يالبوه .. ولما يسحبه ... يقول .. حا أهريكى يامنيوكه ... كنت ناسيه الشعور الجميل ده .. وكان على فكره شكل تانى خالص من نيك أبو مها ... كنت حاسه بنيك سمير أوبرا ... وكان نيك أبو مها دق على صفيحه .... كان سمير هايل هايل هايل ... يجنن ...
كل ده وكسى بيدفق شهوتى مره ورا مره ... وسمير مش بيتهد .... لكن بعد يمكن دقيقتين... أترعش وأتهز ... وكبش بكفوفه فى أجنابى ... وزبه بيرمى حمم بركانيه بتغلى فى جوفى وصوته العالى بيأسأس أأأأسسسسسس أأأأأسسسسسس أأأأسسسسسس أأأأأه أأأأأه أأأأأأأأه .... ومال ينام على جنبه ... ملت أنا كمان ونمت على جنبى وأرتمينا على السرير لاصقين فى بعض وزبه بيتنفض جوايا ... أحساس حلو ...حلو قوى قوى .. يحس ولا يوصف ...
أتعدلنا... بنحاول نقف .. كنت بأتسند عليه ... حاضناه بدراعى ورا ظهره ... لاصقه بزازى فى صدره ... وعنينا أحنا الاثنين متعلقه ببعض ... أبتسمت ... أبتسم .. بعبصنى ... كانت طيزى مهريه ... صرخت ... لا .. أخص عليك .. أخص عليك .... ومشينا على الحمام ....
غسلت له زبه بكفوفى ... نضف لى طيزى من اللبن ... لعبنا شويه ... كام بوسه على كام حضن على تقفيش بزاز منه وبعبصه منى لفتحه شرجه .. كنت عارفه أن المنطقه دى بتنشط الرجاله ....

لبس هدومه ... سحبته من أيده للمطبخ .. فتحت الدولاب وناولته علبه كافيار أسود وأنا بأأقول .. عاوزاك كل شويه تاأخد من دى معلقه ...أبتسم وهوه بيقول .. أنا شمشون من غير حاجه يالبوه . .. لمست زبه وأنا بأأقول .. دى مش علشانك ... دى علشان حبيبى ده ..... حضنته جامد وضحكنا ....


(3 )


فى الليل سمعت صوت غنج وميوعه من مها وسمير... لما دخلوا أوضتهم .. أستغربت .. البت عندها البريوت يعنى ما ينفعش نيك النهارده ... بيعملوا أيه ... بصيت من خرم المفتاح ... يخرب بيتكم ... مش راحمين نفسهم .... كانت مها واقفه مسنوده ببطنها على الشوفنيره وراجعه بطيازها ورا ... وسمير واقف وراها راشق زبه فيها ... ومها بتتمايع ... أأأأه أأأأأه أأأأه ... نيكنى ..أووووه نيكنى ياحبيبى ... أنا هايجه قوى .. نيكنى فى طيزى ... أنا هايجه قوووووى ... عاوزه أتناك فى أى حته ... أأأأأأأووووه...بحب زبك ياحبيبى ... عاوزاه جوايا على طول ... قطع لى طيزى بزبك الحلو ده ... أأأأه أأأأأه أأأأأأه أحححح أححححح .... أيوه .. أيوه ... حلو قوى .. يلا طلعه ... يلا نيك ... أححح أحححح أووووه .. جوه قوى كمان .. أوووه أوووف أحوووووه ... زبك بيلهلبنى ... أغغغغ أووووه ... زبك بيموتنى .. أووه أأأأأح أأأأح ... أمسك بزازى .. أمسك بزازى ... أقفشهم بالجامد ... أعصرهم قوى ... أيوه ... كمان حلماتى أقرصهم ... يلا ياسمير هوه أنا كل حاجه لازم أطلبها منك ... عاوزه أموت فى أيدك .. أحوووه آحووووه ... وهى بتحبط بأيدها على الشوفنيره .. وبتصرخ أأأأح أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأه ورجليها بتترعش ... وبتتأوه أ وووووه بأأجيييييب يامجرم .. بأأجيببب ياحبيبى .... أووووووووه أوووووه ... قتلتنى بزبك ... مش قادره أأقف ... شيلنى نيمنى على السرير ... أأأأأه مش قادره خلاص ...

البت كانت هايجه قوى ومجنونه من عمايل زب سمير فى طيزها .. بصراحه عندها حق .. الواد زبه مش معقول ... أنا حاسه بيها
لقيت سمير بيشلها وزبه لسه راشق فى طيزها ونيمها على السرير على وشها وركب فوقها لاصق بصدره على ظهرها ..وهوه بيقول .. يخرب عقلك طيزك بتعصر زبى عصر يالبوه ... وبدأ ينيك فيها ... يرفع نفسه شويه لفوق على ركبته وينزل عليها بثقله ... ومها حا تتجنن ... بتصرخ ... أأأأه ياحبيبى أأأأه ياروحى أأأأأأأه ياقلبى .. بأأموت فى زبك ... كمان أأأأأأأأححححح أأأأأاوووووف أأأأأوووووه ... وسمير طالع نازل بزبه يرشقه فى طيز البت ... ومها تترجاه وتستعطفه .. بالراحه .. بالراحه .. أأأأأى أأأأأى بيوجع يامجرم ... أووووه أووووف ... بيحرق ... حلو قوى ... وهى بتترعش وتجيب شهوتها .. صوتها يخمد شويه .. يمكن ثوانى .. وتهيج من ثانى وتصرخ وتتأوه وتغنج وتتدلع ... لغايه لما شوفت سمير بيترعش وبأس أس زى عادته لما بيكون بيجيب لبنه .. أأأأأسسس أااااسسس أسسسس أسسسسس ... ومها بتتأوه سخن سخن أأأأح أأأأح أأأأح ... بيحرق .. سخن ... حلو وسخن ... أأأأأه أأأأأه أأأأه أأأأأه..

...همدوا هما الاثنين وسمير راكب فوق البت مش عاوز ينزل من فوقها .. عضيت أيدى من الهيجان من منظرهم وأنا بأعصر كسى بين فخادى بأمنع الميه اللى نازله تسيل غرقت رجلى ووصلت يمكن لغايه الارض من كميتها وغزارتها ومن هيجانى عليهم ...

حطيت أيدى على شفايفى أكتم أههه يمكن تكون صرخه مجنونه... وانا بأقول فى نفسى ... أيه يامها .. أيه يامها ... مش كفايه عليكى .. قدام ... كمان ورا .... الواد أتهد حرام عليكى .. سيبى لى شويه ...

......دماغى فضلت تروح وتيجى .. باأفكر... مش معقول بالسرعه دى البت طيزها وسعت ودخل زب سمير فيها بالسهوله دى ... أكيد البت والواد كانوا بيعملوها من زمان وأنا زى الهبله مش داريه بحاجه .....وسمير كان بيستغفلنى و نازل نيك فى طيز البت وهما مخطوبين .....وأنا أخر من يعلم ...... الجيل ده مش سهل أبدأ ..
هايج ومافيش حاجه بتمنعه ...

ولقيت نفسى فى اليومين دول .. مكتفيه بمص ورضاعه زب سمير كل ما الظروف تسمح كل ليله ... مافيش غير كده ...مش ممكن أأقدر أنام من غير ما أرضع زب سمير .. كنت زى الطفل الرضيع مش ممكن أنام الا لما أشبع ...
ومش راح أكون كدابه ... أنا كنت شبعانه نيك لمده سنه قدام ... نيكه سمير الاخيره كانت ممتعه بشااااااااااكل ... متعه... متعه ....متعه ..

.فى الليل كان سمير لما يشعر بيا وأنا فى الصاله رايحه جايه زى المجنونه مش عارفه أنام .. عاوزه أرضع زبه ياناس من قادره أنام ..
يادوب يحس أن مها راحت فى النوم ... يخرج ليا .. أحضنه وأبوس فيه .. أتمتع بحضنه .. يفقش لى بزازى ويمص حلماتى شويه ... وبعدين أنزل على ركبتى .. أمسك زبه الحلو ... كان مره يكون واقف شويه وساعات يكون نايم تعبان ... أدلكه وأبوسه وأمصه .. وأرضع فيه .. لما أشبع ...

كان سمير بيكون واقف بيبص ناحيه أوضه النوم علشان مها لا تفاجئنا ... ...ألحس الميه اللى بتنزل من زبه ... وكسى بينقط فى الكيلوت لماااا يتغرق بميه كسى ويلصق القماش فى لحمى .. أحس ببرد ... أقلع الكيلوت وأناوله لسمير اللى بيحب يشمه ويمص فيه ... لغاااااايه ما أرتوى وأشبع ..
حتى لو سمير ما قدرش يجيب لبنه فى بقى .. مش مهم .. كنت أرتعش وأجيب أنا شهوتى ..وسمير كان يلحسها لى ويشرب ميه شهوتى .. يجننى ويمتعنى ويهدينى ...

لمااا يحس سمير أنى خلاص شبعت .. يبوسنى وهو بيتسلل لأوضه نومه وأنا أدخل أوضه نومى أتكور على جسمى وأيدى بين فخادى بأمسح بيها كسى علشان يهدا ويريحنى ... أرتاح... وأروح فى النوم ....

تالت يوم ...لقيت سمير ومها بيقولولى ... أيه رأيك مش عاوزه تروحى المصيف ... وبدأت مها تحكى عن الشاليه بتاع أخو سمير ...

قلت لهم من باب المجامله وأنا راح أموت لو وافقوا .. روحوا صيفوا أنتم .. أعملوا شهر عسل..
. أصروا على أنى أكون معاهم .. قامت مها للمطبخ .. قرصنى سمير من حلمه بزى ... أتنفضت بميوعه ... وهوه بيغمز لى وبيقول بوشوشه ... هوه يبقى شهر عسل من غيرك يامنيوكه ...عصرت مكان زبه ورديت عليه ..... بلاش أنا .. أتمتع أنت ومراتك ....( كنت كذابه .. وهوه كان عارف كده) قال .. وحياتك حا يكون شهر عسل دوبل .... ضحكنا وعينى بتقول له كلام كثير ... كنت مفتونه بييه زى مراهقه لسه أول مره تحب ...

فى المساء... نزلت مها مع سمير للسوق ... يشتروا مايوهات لهم وحاجات لزوم المصيف ....
رجعوا وبدأو يفتحوا الأكياس يفرجونى .... كان سمير أشترى لمها بكينى أسود والثانى بيينك .... صغيرين قوى ... سوتيان شرايط... فيه قماشه من قدام مثلثه تقريبا يادوب يمكن يخفى الحلمه الصغيره بس ... وكيلوت مثلث يغطى كس بنت لسه صغيره .. لازم يكون محلوق وصغير....شق كبينى يادوب .... مش كس زى بتاعى ..

وسمير جاب لنفسه مايوه كت أحمر مقلم بخط أبيض رفيع ... صغير قوى مش عارفه حا يلبسه أزاى .... أكيد حا يكون شكله جنان وهوه لاصق فى جسمه ... ياترى شكله حا يبقى عليه أزاى؟ ولقيت مها بتمد أيدها بكيس وهى بتقول ... وده مايوه علشانك ياعسل أنت ( وكانت بتتكلم بشكل بطئ زى شريط الكاسيت لما تكون البطاريه ضعيفه وكانت بتتمايل وهى بتتحرك زى ما تكون سكرانه ) .... صرخت مش معقول ياولاد ... هوه أنا لسه صغيره ... جايبين لى مايوه ... أخص عليكم .. أنا أتكسف البسه ... ضحك سمير وهوه بيقول .. دا حته واحده مش بيكينى ياماما ...( وكان بينادينى ماما لما كان خاطب مها ... ودلوقتى بينادينى بيه قدام مها .... أنما بينى وبينه كان بيقول لى زى ما أنتم عارفين) ... حا تكونى فيه جنان .... قالت مها ... يلا عاوزينك تقيسيه دلوقتى ... علشان لو المقاس أو مش عاجبك... ممكن نبدله .... وأنا كمان وسمير حا نقيس المايوهات بتاعتنا ...

....دخلت أوضتى ... قلعت عريانه ووقفت أتأمل جسمى عريان ... بصراحه كان حلو .. مش شهاده منى لنفسى .. بس المرايه بتقول كده ...
لبست المايوه ووقفت أتأمل نفسى ... كان عاصر بزازى جامد... ودوران الصدر واسع قوى .. كاشف كل شق بزازى ورافعهم لفوق زى الكورتين ... بيتهزوا من طراوتهم ... وكمان من تحت لاصق فى كسى مغروس فى بروز شفرات كسى الوارمه المنفوخه .. وكمان لاصق فى طيازى المكوره الطريه وشق طيزى واضح .. بوست نفسى فى المرايه وأبتسمت ...

فوجئت بباب اوضتى بيدق .. ومها بتقول .. ممكن أدخل ياماما ... عاوزه أشوف المقاس ...
من غير ما تسمع رد.... فتحت الباب ودخلت ...( البت كانت مش طبيعيه ... كلامها ومشيتها زى ما تكون سكرانه أو مسطوله ) ... سمعت صفاره أعجاب من شفايفها ... وهى بتقول ... أيه الحلاوه دى ياست ماما ... وفتحت الباب وهى بتقول .. تعالى ياسمير ... شوف ...

صرخت فيها .. ال يعنى مكسوفه ... أستنى يامها ... مش ممكن سمير يشوفنى كده ... قالت .. ليه .. ياعسل أنت ...هوه مش راح يشوفك على البلاج كده .... وكل الناس كمان حا تشوفك ياعسل أنت ...
بسرعه لقيت سمير واقف فى اوضتى وعينه بتمسح جسمى كله من فوق لتحت زى ما يكون أول مره يشوفنى ... وقال .. جنان ... المايوه عليكى جنان .... صوابع أيده بتتفرد وتنثنى نفسه يقفش أو يحسس على جسمى ويعصر بزازى الكبيره .... وشفايفه بتترعش من الهيجان ..
كانت مها لابسه بيكينى أسود مش مخبى حاجه من جسمها تقريبا ... السوتيان يأدوب فوق الحلمات بس والكيلوت فوق شق الكس بس .. صرخت فيها .. أيه يابت ده .. دا أنتى عريانه خالص ... أيه بقى لزمته المايوه ... ضحك سمير وهوه بيقول .. هوه ده الموضه ياماما ... قلت له ...الموضه .. طيب أزاى الناس تشوف جسم مراتك وهوه عريان كده .. قالت وجسمه بيترعش من الضحك .. عاوز الناس تتجنن وتحسدنى وتموت من الغيظ منى ... وبيقرب من مها ياأخدها فى حضنه ويضربها على طيزها ... والبت بتتمايع ميوعه مش معقوله ...

بس بصراحه البت كان شكلها حا تخلى الرجاله كلها أزبارها تقف قدامها نص متر ... والبلاج حا يكون لبن ... من الشبان العزاب المساكين ...

حسيت بمها بتقرب منى وهى بتمسح جسمها فى جسمى وبتقول .. تصدقى ياكريمه .. جسمك حلو قوى كده ... ( وكانت مها بتنادينى كريمه من باب الدلع لما تكون سعيده ومبسوطه قوى ) ومسكت بزازى قفشتها وهى بتقول .. مش ممكن ياكرم .. صدرك مشدود حلو قوى .. وبصبعها بتشد دوران المايوه من عند صدرى بتكشف بزازى وهى بتعض على شفايفها... مديت أيدى قفشت بزها وأنا بأقول .. دا أنت بزازك اللى حلوه وتجنن ... لقيت البت الهايجه بتترعش من قفشى بزازها .. وحضنتنى وباستنى فى رقبتى بوسه سخنه .... وأيدها بتحسس على ظهرى العريان .. بصيت ناحيه سمير .. وقلت له... مالها البت ... مش طبيعيه ليه ... أنت عملت فيها أيه ...

كان سمير بيبص لنا أحنا ألاثنين عينه رايحه جايه بينا...والمايوه بتاعه .. بدأ يتنفخ من قدام ....

مدت مها أيدها تنزل الحمالات بتاعه المايوه بتاعى .. سقطت بزازى تتمرحج وتتهز .. مالت مها وهى بتقرب من حلمه بزى ومصته .. وأيدها الثانيه تقفش بزى الثانى ... قلت لها .. أيه يامها .. أنت عاوزه ترضعى زى زمان ولا أيه ....... ولا هى هنا .. كانت بتمص الحلمه بشكل جننى .. ولقيت ركبتها بتدك كسى بتعصره ... عرفت أن البت هاجت عليا ... رفعت مها راسها وهى بتقول لى .. مش مصدقه أن جسمك حلو كده ياكريمه ...
شدت مها المايوه بتاعى لتحت ..سقط بين رجليا .. لقيت نفسى عريانه خالص .. وزفتنى ناحيه السرير وهى بتنام فوقى ... قلت أتهدى .. يابت ... جوزك واقف .. بتعملى أيه ... قالت وهى بتترعش ... أنا قلت لسمير أنى هايجه عليكى من زمان .. ضحك وقال لى أنت ومامتك أحرار مع بعض ... بصيت لسمير وأنا بأأقول .. عاجبك كده ... البت هايجه كده ... مش عارف تطفى نارها ... مال عليا سمير وهوه بيقول ... بصراحه هى كانت عندها مغص شديد ووجع وأنا أديتها قرص من أياهم .. هلوسه ..

ولقيت سمير بيقرب منى بيمسك أيدى بيقربها من ألانتفاخ .. مكان زبه ... حسست على زبه وعصرته .. لقيته بيزيد أنتفاخ ويتصلب ... بصيت له وقلت ... أقلع المايوه .... فى ثانيه وقف عريان ... ومسك أيدى يقربها من زبه المشدود ... وقال ... يلا أمسكى ياحلوه .. بنتك هى اللى طلبت أنى أعمل معاكى كده وهوه بيعمز لى بعينه ... كانت مها ناحيه فخادى بتفتحهم بأيديها ودفنت وشها بينهم وهات يامص فى كسى ... أتجننت ... مسكت زب سمير أنا كمان وهات يامص .. وسمير بيترعش من مصى وأنا حا أتجنن من لحس مها ومصها لكسى ... وهى بتقول بصوت هايج متقطع .. أه ... ياكريمه .. كان نفسى أمص لك كسك الحلو ده من زمان ... كل ما كنا أنا وأنت فى الحمام... بتحمينى وتكونى عريانه وعينى تقع على كسك وبزازك أموت من الهيجان عليكى ... أأأأأه ... كان نفسى فى كده من زمان .. بس كنت خايفه منك ... وهى بتعض شفرات كسى وتشدها شد بسنانها ... وأنا خلاااااص مش قادره ....

لقيت نفسى بأأقوم أشد البت الهايجه مها وأرميها على السرير ... كانت رجليها مش شيلاها .. مش عارفه من الهيجان ولا من تأثير الحبايه اللى وخداها ... شديت شرايط المايوه قلعته لها ... وأنا بأمسح جسمها العريان بعينى .. بصراحه أنا عمرى ما كنت سحاقيه .. ولا فكرت فى كده ... بس البت كانت حلوه وجسمها العريان يجنن ...وهى كمان هايجه وهيجتنى عليها .... وأنا بصراحه على شعره مش مستحمله حد يلمسنى ...

ركبت فوقها 69 ...خنقت راسها بين فخادى.. وحاسه بشفايفها بتمسح على كسى .. وأنا كمان بدأت أمسح كسها بصوابعى ... كان مبلول .. بينزل ميه لونها أحمر خفيف ....عرفت أنها تصافى دم العاده ...وكان ريحته مش حلوه .. فى الحقيقه قرفت أنى ألحسه بلسانى.. لكن بديت أمسح كسها بصوابعى الاربعه جامد .. جامد .. وبأيدى الثانيه بأبعبصها فى طيزها وبأدفس صباعى فى خرمها وأحركه دواير دواير فى فتحتها السخنه ... والبت بتتهز من الهيجان وبتتأوه أأأأه أأأأه أأأأأه أووووه وجسمها بيترقص ولا أجمد رقاصه ...ولقيتها بتمص كسى مص ...

لقيت صوابع بتندفس فى خرم طيزى ... وسمعت سمير بيقول .. عاوزاه فى طيزك يالبوه دلوقتى ولا لما تخلصوا يامتناكه منك ليها ... قلت وأنا بأهز طيزى يمين وشمال ... يلا أرشق زبك .. هيجتونى أنت وهى ...

دفق سمير سرسوب زيت فى جوفى ومسحه بصباعه .. تدليك وبعبصه ... ولقيته بيدخل زبه مره واحده فى طيزى .... شهقت ...أأأأأأأأأى أأأأأأأأأأأى أحوووووه...... يخرب بيتك ... أنت بتنيك فى جاموسه .... ضحك سمير وأتهزجسمه كله يدغدغنى بزبه جوايا ... حلو قوى .... وبدأ ينيك فيا داخل خارج وبيضاته بتضرب طيزى بتعمل صوت زى صوت ضرب القلم على الوجه كده ... ومها من تحتى بتقول له... بالجامد ... أفشخها اللبوه دى .. بالجامد كمان ... وهى بتبعبصنى فى كسى بصوابعها كلها .... وبديت أرد لها البعبصه ببعبصه زيها ومسح لكسها وطيزها .. لماااا بقيوا بلون الدم .... وهى بتشهق شويه..... وتترجف شويه...... وتتأوه شويه ... وتدفق شهوتها فوقى بلون الشربات الخفيف.... غرقت وشى خالص الوسخه ... وسمير مش راحم طيزى ... بيهرسها هرس ... ومها بتلحس ميه شهوتى زى القطه الجعانه ... جبت شهوتى كثير ... دفقت ميه كثير ... لما أتهد حيلى .. وسمير لسه بينيك مش عاوز يجيب .... سحب زبه من جوفى وهوه بيقول لمها ... أوعى وشك يامتناكه .. عاوز أدخله فى كسها الملهلب ده ...

سحبت مها جسمها من تحتى .. ولقيت نفسى نايمه على وشى على السرير وسمير غارس زبه فى كسى بينيكنى بقوه ... ومها ماسكه أيدى .. وسمعاها بتقول ..صوتها جاى لى من بعيييييييد... بصيت عليها كانت عينها بتلمع من المتعه من اللى شايفاه قدامها ... البت كانت نفسها تشوفنى بأتناك قدامها .. او كان نفسها تشوف جوزها راكب بينيك واحده ثانيه أو يمكن أكون أنا بالذات .... بقيت أصرخ ااااح أأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأحووووه أأأأأووووه ... من النشوه والمتعه اللى حاسه بيها ...وشهوتى بتدفق من كسى كل شويه ... بخات .. بخات .. كنت حاسه بزب سمير مالى تجويف كسى .. وكسى منفوخ من كبر زبه الحلو .... مش عارفه كده ....ولا كان كسى هوه اللى قامط على زب سميرمن شده لذتى وهيجانى ... وأنا بأصرخ على مها .. بت يامها .. الحقينى .....أنتى يابت .... جوزك حايموتنى وأنت قاعده كده .. أحوووووه أحوووووه أوووووه أووووف ...وبأترعش وجسمى بيتهز بشده.... ومها بتبص لى وأبتسامه على شفايفها ومش بترد عليا ...

أخيراحسيت بسمير بيجيب لبنه السخن جوه كسى ... كانت المره الاولى اللى يجيب لبنه جوايا كده .... حلللللللو... سخن ... نار ...لذييييييييذ قوى قوى ...أأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأأأح كنت بأصرخ وأنا بأعضعض فى مرتبه السرير زى المجنونه ... وسامعه مها بتضحك من عمايلى ونشوتى ... نام فوقى سمير بثقل جسمه يهرسنى وأنا مستمتعه بثقل جسمه فوقى ولمسه صدره العريان لظهرى العريان ... ومن خدر جسمى ... نمت .....














رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #2  
قديم 04-03-2011, 10:12 PM
المتمتع المتمتع غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 46
افتراضي

روعه وروعه وروعه حقيقه يا كريمه قصه معبره مشوقه ورائعه لاقصى حد عجبني كثيرا شعورك واحاسيسك ورغباتك وصدق رغباتك وتصويرها الرائع حتى تمنيت ان يملأك الشبق الجنسي لي فقط لكثرة ما هيجتيني وثرتيني لصدق شوقك واحساسك بلذة الجنس واتمنى منكي اذا كانت هذه القصه حقيقيه (ولو انكي حصلتي على كنز لا ولن تفرطي فيه)اتمنى عليكي ان لا تبخلي علينا وبالاخص لي بشيء ولو قليل من التمتع بممارسة الجنس معكي قليلا ومع مها ابنتكي كثيرا لكي تستغلي انشغالها لصالح تمتعكي معه
لا تنسيني من التمتع بكي حقيقه بممارسه جنسيه معكي وشكرا لكي وشكرا للهفة وشوق كسك للنيك ومتعتينا حقا ولو كنت اقرر وامنح جوائز لمنحتكي ومنحت كسك الرائع جائزة الابداع واللذه وجائزة التفوق الجنسي والسكسي لكي عزيزتي كريمه . هل من الممكن ان تتواصلي معي عبر اميلي لاعبر لكي عن شكري لكي ودمتي دائما ودام كسك عاشقا للجنس اللذيذ الممتع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-05-2011, 10:00 AM
السما الصافيه السما الصافيه غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 58
افتراضي

صديقى العزيز المتمتع .. أشكرك على ما أبديته من شعور من قصتى أرحمونى ... وأتشرف بأن أخبرك أن القصه المشار اليها .. رويت لى من السيده التى سميتها كريمه وتم صياغتها بأسلوبى فقط ... ولا أدرى ماحل بالسيده الراويه الان أو أين هى ... وليس لى أى علاقه بأحداثها .. وشكرا لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Coin Dozer Cheats

الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
عطعوط سكس عربي افلام سكس عربي ءىءء صور سكس عربي قصص محارم sex 3شف3خف 3شف3خفزؤخة
xnxx nxnn xxnx xnnx Arabic Porno Hard Sex

قم بالتبليغ عن أي مشاركة تحتوي على صور سكس اطفال او على اي إساءة على هذا الإيميل {milta1980 at gmail.com}

We are not monitoring everything , if you see any bad or illegal posts , please report it A.S.A.P to this email:  {milta1980 at gmail.com}

سكس عربى منتديات زعرور منتديات سحلوب منتديات كسكوس منتديات كسكوس الانجليزية
سكس | افلام | sex xxnx | شراميط | سكس عربى | سكس محارم | افلام محارم | افلام ورعان | قصص سكس | صور | طيز | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | سكس خليجي | منايك | سحاق سحاقيات | XNNX XNX