المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخالة والصيف الجميل


saloom
01-19-2009, 06:00 AM
أولا لا بد لي أن أعترف لكم أن ما ستقرؤونه لا يحدث في كل منزل و لا مع كل عائلة و لا في كل زمان
ولقد حدث معي لسببين ...
الأول أني لست قويم الشعور تجاه محارمي بشكل عام
و الثاني أني لا أجد فيهم الكف الصافعة الصارمة
أما بعد ...فهذه قصتي مع خالتي
عائلة والدتي أكثر من منفتحة و شديدة الاستخدام للألفاظ البذيئة و النابية نساء و رجالا و هم ثلاث خالات اثنتين متزوجتين و والأخرى في البيت عزباء إن لم نقل عانس
في الثلاثين من العمر لا أخفيكم القول أن التجاعيد بدأت بالظهور في جبينها و شفتها العليا و لكن بشكل طفيف ربما زادها إغراء بالنسبة لي .. فلا يمكنكم تخيل لذة تملك امرأة ثلاثينية الوجه و الصدر و الكس .. امرأة ثلاثينية الشهوة .. امرأة مضى على نكاح يدها لعشها خمسة عشر عاما .. لا يمكنكم تخيل لذة تملك 195 سانتي متر من اللحم الأبيض جدا
بصراحة لا يمكنني وصف خالتي .. لكن باختصار .. خالتي مستوية .. و إليكم التفاصيل
نحن دائمي الزيارة و التواصل .. هي بحكم الملل و الوحدة و أوامر ستي و جدي المسنة مثلهما .. و أنا بحكم زبي الطويل الهائش
منها إليها ليته بين رجليها
في كل زيارة كان لا بد أن تصطدم برؤية أحد وضعيات قيام زبي العديدة و كان لا بد لي أن أتتبع عوراتها و أتقصد مفاجأتها في أوضاع تحسد عليها .. كأن أرى تفاصيل توزع الدهن في إليتيها و ارتسام كلسونها و بدايات فوطتها في انحنائها أثناء مسح الأرض أو كأن أتعمد إيقاظها صباحا لأرى ما بدا من فخذيها بسبب ارتفاع قميص نومها الزهري أو حتى كأن أفاجئها بالدخول عليها أثناء نتفها لقدميها ذات الشعر السريع التطاول
بصراحة وصلت لمرحلة العشق .. وفي أحد أيام الصيف الجميل .. كنت وحيدا في المنزل و كنت في آخر مراحل الهيجان بعد بقائي لساعات منتصب مثل زبي أمام شاشة الكمبيوتر أطالع صفحات موقع أكبر شرموطة .. سميرة .. و إذ بالجرس يقرع لقد كانت أمنيتي الوحيدة " خالتي منى " سلمت علي و بوستني و سألتني عن أمي فأجبتها أنها منذ ربع ساعة ذهبت لزيارتهم فقالت :
يلعن طيزها الكبيرة ليش ما اتصلت .. هيك عذبتني مشي
و بدأت خلال ذلك بعفوية تشد كلساتها إلى أعلى ركبتها الحديثة النتف .. لم أعد أحتمل هذا الغليان في مجاري زبي فألححت عليها أن تدخل و تستريح قليلا و تشاركني الشاي الذي كنت أجهزه للتو فدخلت و بسرعة أطفأت الكمبيوتر و أنا أحلب بيدي زبي على ركبتها التي ركبت مخيلتي أما هي فجلست و بدأت تقلب في النيلسات و بينما أنا أحضر الشاي و الأكواب من المطبخ خطر ببالي خاطر .. هو أن أضع في كوبها حبه مثيره للشهوه و فعلا .. فعلت و في انتظار النتائج أخذت أبادلها الحديث عن صديقاتي في الجامعة و عن لباسهن الغير محتشم و تعمدت أن أخبرها خلال نصف ساعة عن قصص ملفقة لحالات انفلات و ضياع لبنات مع شباب من أعمارهم
لاحظت انفعالها لكن لم يكن بالتأثير المطلوب و الذي وصفوه لي عن هذه الكبسولة الصغيرة ثم قالت :
بدي قوم روح ما بدي أتأخر بلكي بلحق أمك عنا و**** دايخة و راسي بدا يوجعني
أخذت الأكواب إلى المطبخ فهرعت أشتم رائحة طيزها الباقية في مكان جلوسها ..
لقد اعتدت ذلك منذ أوائل الصيف حيث لا تكون خالتي منى قد ارتدت تحت التنورة إلا كلسونها و بذلك تبقى رائحة شرجها باقية تحتها .. و إذ بها فوق رأسي تراقب سلوكي الغريب بالنسبة لها ذاهلة دائخة فتراجعت و هي تقول :
يخرب بيتك ! لك شو عم تعمل ..؟ شو عم تشم ..؟
تراجعت و هي تتمايل دائخة فأسرعت و أمسكتها من يدها و أجلستها قائلا :
أوعك تقعي .. قعدي .. قعدي لفهمك ..
أحضرت لها كوب ماء و تقدمت لأسقيها فأبعدتني عنها و أخذت الكوب و شربت
لم يكن أمامي رغم نبضات قلبي المتسارعة سوى التقدم و المجازفة و شاركني الشعور ذاته القائم مقام " زبي "
و جلست على ركبي أمامها مثل الديك و قلت لها بجرأة غير معهودة :
سمعيني للأخير و لا تقاطعيني . لا تقاطعيني أنا كنت عم شم ريحتك .! مظبوط
أنا ما عاد فيني إتحمل .. سمعيني للأخير .. أنا بحبك و إنت بتعرفي هالشي .. أنا بحبك
ما بحب خالتي منى .. بحب.. منى .. منى .. منى و بعرف إنك بتحبيني مظبوط و لا لاء قولي مظبوط و لا لاء
تحت تأثير عاطفتها أولا و تحت وطأة صراخي ثانيا و ثالثا يبدو أن كبسولة الفياغرا أخذت مفعولها فقالت بصوت منخفض :
مظبوط .. مظبوط بحبك بسس ..
قاطعتها مباشرة
بس حرام .. ليش بهالمواضيع في حلال و حرام .. لو كنتي أنت بنت الجيران كان حلال .؟
أنا بحبك .. و لا أنا و لا إنت ملتزمين حتى نقول حلال و حرام
و اقتربت منها واضعا يدي حول عنقها و قربّتها إلى صدري و عندما حاولت أن تقول " بس " قلت لها :
لك حاجة تقولي لي بس بس من شو خايفة ما حدا لح يعرف أبدا أبدا الأمور لح بتضل سر بيني و بينك ما حدا فينا إله مصلحة إنه حدا يعرف .. من شو خايفة قولي .. من الفضيحة .؟ ما لح غمّق معك لح نضلّ على الناشف .. بعدين الأمور مهيأة ما حدا بيشك أو بيحس علينا و على كل حال إذا كنت مستعظمة الشغلة قومي و شوفي قديش فيه متلنا ببلدك
و قمنا إلى الكمبيوتر و فتحت لها قصص " عند خالتى و أمي وعانتها الكثيفه و هكذا نكت أخواتي الثلاثه و !إليك كسى يا أبى
و الابن ولام وحمام السباحة و خطه للحصول على جسد أمي و أنا و ابني ... والبادي أظلم "
لقد لانت خالتي منى بقراءة بعض أسطر تلك القصص و إلى مجلد الصور كان التوجه حيث كان لدي أكبر موسوعة صور نيك المحارم و بدأت أعتصر ثدييها ثم بدأت أعريهما ثم اتجهنا إلى غرفة النوم المسدلة الستائر و لازال في مشيتها شيئا من التردد و الخوف
بعد أن افترشت السرير بقامتها الطويلة قبلت ثغرها الذي طالما حلمت بلثمه و نزلت إلى آثار أصابعي الخمسة على نهديها . ممصمصا . مقبلا . ساحبا حلمة ثديها بشفتيّ .. إثر سكوت منها علامته الرضا
ثم أدرتها و مررت بلساني على ظهرها فقرة فقرة و أنزلت بعد فراغ صبري سحاب تنورتها و عريتها منها لتبقى بالكيلوت الأحمر الذي حفظت مواضع خرمه و ألوان أجنحة الفراشة التي تغطي عانتها عندما كنت أقضي الساعات أتأمله على منشر الغسيل ثم أخذت أشتم رائحة خرمها المنبعثة من بين إليتيها الطريتين و هي في النشوة خجلى حتى من الإستدارة و ملاعبة بظرها
رويدا رويدا أنزلت كلسونها و لحست شرجها الوردي اللون حتى كأن لم يمر به برازا و أدخلت لساني فيه أتذوق ما لذّ لي من فضلاتها و طاب و بعفوية المرة الأولى بدأت تهرب من لساني و تنطوي على نفسها فتفتح عشها مثل أزهار البيلسان
إنه يوم المنى يا خالتي منى و عشعوشك أمامي مثل موزتين متلاصقتين يناديني " هيا بنا نلعب "
أدخلت لساني بيت شفريها فنفرت خوفا على بكارتها فصعدت إلى وجهها أقبل ما تيسر من مفاتنه و أطمئنها " لا تخافي من برا لبرا "
و بعد أن استدارت بدت عانتها المهذبة الشعيرات و تحتها الأحمر المرتجى
انهمرت عليه أقبل ذا البظر و أسحب انتصابه بكلتا شفتي داعبته . و لحسته . و قبلته . و فعلت ما يحلو لي و له .
فأتى ماؤها و هي .. يد تعتصر ثديا و يد تشد شعري إلى سبعتها المفتوحة نحو الأعلى
دخلت خالتي منى لعبة إحقاق الشهوة و كسر الحرمات و المعائب الكبرى في معتقدها .. لقد انهارت أمثولة ابن الأخت و القبلة على الخد و الاختباء خلف .. إصبع يصح أن يكون زبي
لقد تم ما أخبرتكم و زبي لم يبارح مكانه لقد قضيت شهوة الفم ناسيا زبي وشبقه إلى عش خالتي و إلى بخشها
استلقيت فوقها و هي تراني خيالا لشد النشوة التي حصلت لأول مرة عليها و أنا أقبل فمها الذي يتغرغر بالآهات فقالت :
كنت مفكرة إنو كلمة تلحس كسي و تلحس طيزي مسبة أو شتيمة أو شغلة ما منيحة .. تاريها حلم لبعض الناس و أطيب من الحلويات
ضغطت بزبي و هو في مخبئه على عشها و قلت :
غشيمة و ما بتعرفي قيمة اللي بين اجريك .. بالمنام عم شوفه ., قاطعتني :
طيب هيك بتشلحني عالزيرو . بلكي إجت أمك و لاقتني على تختها مع ابنها
فدندنت لها .." من يركب البحر لا . لا يخشى . من الغرق .." فكيف اللي بيركب خالتي منى
فقهقهت قائلة " يا رزيل يا رايق " و راحت تخرج ماردي من قمقمه ليلبي لها أحلى و أغلى طلب .. و رحت أفرشي عش خالتي و أحرثه بمساعدة سوائله ألا منتهية و أنا أنقّل فمي بين وجهها و ثغرها و صدرها و إبطها
و هي مسكينة تعتقد أنها ستحتفظ ببكارتها للأشهر القادمة فتحذرني كلما اقترب رأس زبي من خاتم عذريتها و الحقيقة أني هش الصمود أمام الكس الأعظم و ظهري سريع الحضور لكني كنت أخفف الطرق على باب عشها بين الأشواط
فأبطأ من وتيرته ثم أخبرتها أني لا بد ناكح دبرها فلنبدأ اليوم بإدخال ما أمكن منه و فعلا جثت (طوبزت) أمامي و رحت أبعصها بالسبابة بلا ألم و لا وسخ ثم بالسبابة و الوسطى ببعض الألم و الفضلات ثم بالسبابة و الوسطى و البنصر بصرخات و ترجي و وجبة من بقايا وجباتها ثم لم تشعر إلا و بكيس الصفن يصفق على طيزها و هي تغني لي "زبك وجع" و عندما شارف ظهري على القدوم دعوتها إلى وجبة قيور محشية على شرف فمها .. بصراحة كانت وجبة بلا شرف .. في التواليت
فأنا لا أريد أن أوسخ الفراش و لا أحب مشاهد تلويث أجساد النساء الثمينة و بالأخص جسد خالتي منى
في الحمام لم تكن خالتي خبيرة في فن مص الزب لكنها و على غشمها و عدم درايتها كانت ملامسة أسفل زبي للسانها أروع من وضعه في كس نورمان أسعد أو سلمى المصري لم أستطع تحمل أنفاس خالتي الحارة و زفراتها و يا لخيبة الأمل انتهى المطاف بي بعد هذه الجلسة السكسية خالتى بيديها الدافئتين الطاهرتين تحلب زبي في المرحاض