المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكثر عائله تحب الجنس


ghghgh
01-07-2009, 07:21 AM
ابدأ مباشرة في حكايتي التي هياقرب للمأساة منها لأي شيء آخر... بدأت
مأساتي وعمري حوالي الثالثة عشر وكانتشقيقتي تكبرني بخمسة سنوات وكنت اخرج
معها في مشاويرها وحتى في زياراتهالصديقاتها واحضر الحفلات اللاتي يقمنها
بمشاركة بعض الشبان وكنت الاحظ اختيتراقص الشباب بشكل ماجن وتلصق اثناء
الرقص صدرها الناهد بصدر من يراقصها وكثيراماكنت الاحظ الشبان وهم يقبضون
بايديهم ارداف اختي الكبيرين وكانت تبادلهمالقبلات ... وكن يدخلن بعض
الغرف كل واحده مع شاب او اكثر واحيانا يدخلون الغرففي مجموعات ... كنت
صغيرا ولكنني كنت اعرف ان ما يجري ممنوع او عيب ... وفياثناء عودتنا من احدي
الحفلات الماجنة هددت شقيقتي بأنني ساخبراهلي بما يحدثفطلبت مني ان لا
افعل ووعدتني ان تعلمني اشياء جميلة حتى انها حضنتني اما بابالمنزل وقبلتني
وضغطت بجسدها اللدن على موضع ذبي الصغير ... تلك الليلة لم يحدثشيء
وعندما ذهبت الى غرفتها وجدتها نائمة شبه عارية اذ انها كانت مرهقةيبدوانها
نالت نيكا مبرحا فقد كان الشاب الذي رافقها في الحفل الماجن ودخل معهااحدى
الغرف كان شابا طول بعرض وكان ذبه ظاهرا من تحت الجينز الضيق ضخما جبارا
يظهر للعيان وكانت اثناء الرقص تمرر فخوذها المربربة عليه بلذة وشبق ظاهرين
.

عدت لغرفتي وانا افكر ماذا يمكن ان تعلمني اختي الشرموطه وفي اليوم
التالي ذكرتها بوعدها فقالت امس كنت تعبانه ولكن اليوم ستأخذ درسك الاول
... وفعلا في تلك اليلة اخذتني الى غرفتها واجلستني بقربها وسألتني ماذا
تعتقد انني كنت افعل مع ذلك الشاب داخل الغرفة فقلت لها فورا (قلة ادب)
فضحكت وقالت لي (انت ولد مفتح) واخذت تحضنني وتقبلني وتمص شفتي السفلي وتأخذ
لساني الى داخل فمها وتقول نيكني في فمي بلسانك أي ادخله واخرجه ومدت يدها
وبدأت تمسك ذبي من فوق البيجامة وهي تقول سأعلمه كيف يكبر وينيك وفجأة
وقفتوخلعت الروب لتصبح عارية كما ولدتها امها (بالتأكيد ليست كما ولدتها
امها فقدكبرت واصبحت قحبة رائعة الجمال ورثت عن امها خلفية ضخمة مترجرجة
واطياظ ملحمةكبيرة) ... الجمت الدهشة لساني واعتراني شيء من الخوف ... في
تلك الليلةالليلاء بدأت حياتي الغريبة وتفتحت عيوني على عالم من الخيال
فقد ظلت اختيالشرموطة تقبلني بعد ان نزعت ملابسي وتمص ذبي وتلحس صدري وبطني
واردافي وطيزي (كانت ماصة فظيعة ولاحسة مريعة) ظلت تمص ذبي حتى خرج منه
المزي فلا اعتقد انهكان منيا .

بعد تلك الليلة تفتحت عيوني على اشياء كنت اجهل دلالاتها فقد
اكتشفت فجأة كمن رفعت غمامة عن عيونه ان اختي تلبس في البيت ملابس فاحشة
وكانت امي تتمشى امامنا بقميص شفاف وهي شبه عاريه تحرك اردافا من الضخامة
بمكان فكل ردف يمثل تلا رمليا متحركا وكان قميصها قصيرا جدا وشفافا جدا حتى
انك تستطيع تحديد تفاصيل كسها وكنت ترى شامة صغيرة على احد الارداف.

فياحدى الليالي كانت اختي تمص ذبي وهي تصدر اصواتا وضحكاتا ماجنة
شرموطية الايقاعفقلت لها امنا قد تسمعك (على فكرة والدي مطلق والدتي ويعيش
في مدينة بعيدة عنا) اعود فأقول عندما حذرتها من امنا ضحكت القحبة وقالت ان
*** شرموطة اكثر مني ... في هذه الليلة بالذات علمتني اختي كيف ادخل ذبي
في طيزها الواسع وانيك مثلالكبار وكان من الواضح ان طيز اختي قد تعامل مع
ذبوب كبيرة لا تقارن بذبيالمبتدئ .

تكاملت مأساتي حين ضبطتنا الوالدة في نهار احد الايام وكانت
عائدة من احدى غزواتها النياكية وانا امتطي ظهر اختي وقد ادهشني رد فعل امي
فقد ضحكت وقالت لأبنتها (يا شرموطة خربتي ولدي) ... اما انا فقد نام ذبي
داخل طيز الشقيقة العزيزة وخرج من الخرم في حجم البلحة الصغيرة .

بعدهابيومين فوجئت بأمي تخرج من الحمام وهي عارية تماما وانا
واختي نشاهد التلفزيونفي الصالة ومرت امامنا وهي تحرك تلالها بطريقة مثيرة
تل يرتفع لينخفض الآخر ثميحدث العكس ولاحظت الشرموطة الصغيرة تركيز عيني
على التلال المتحركة فضحكتوقالت لأمها الوقور (ولدك معجب بطيزك) فضحكت في
ميوعة ودعتنا لنلحق بها الىالغرفة حيث طلبت مننا ان نتعرى ثم اخذتنا الى
جانبها على السرير وسألتني ماذاعلمتك **** القحبة هذه ثم اخذت ابنتها على
صدرها وصرن يقبلن بعضهن ويأكلن السنةبعضهن ثم اتخذن وضع 69 وبدأن لحسا
قويا وبعد ان فرغن من اللحس امسكت امي بذبيومصته حتي تورم واعطته لأختي
لتواصل المص واخيرا طلبت امي مني ان انيكها فيطيزها كما رأتني افعل مع اختي
وفي ذلك اليوم وجدت نفسي محشورا بين التلين احاولحشر ذبي في اوسع الفتحات
التي شاهدتها في حياتي وكانت اختي المصون تساعدني علىايلاج ذبي في طيز
امها وصرت اتحرك بين الردفين الكبيرن جيئة وذهابا حتى احمرتامن الحك واخيرا
اخذتني امي في صدرها وقالت لي سأعلمك النيك على اصوله فأمك أفضلمتناكة في
البلد وانيك شرموطة في المدينة .

تطور الامر واستمر الحاللسنوات لأكتشف ان اختي مفتوحة وكانت
واسعة كأنما فتحها حمار وكنت انيك القحبتينمن كل الفتحات ومع الايام زادت
شراهتهن للنيك واصبحتا تجلبان بعض الرجال الىالبيت وكنت اسمع اصوات الغنج
داخل الغرف فلم تعودا تستحيان مني لأني مارستمعهما الفحشاء وفي بعض
الاحيان كان يزور غرفة امي اكثر من رجل في اليوم الواحدفقد كانت تعرف عددا
كبيرا من الرجال من مختلف الاعمار والالوان وكذلك ابنتهافلم تكن اقل منها
شرمطة وحبا في النيك كانت تتمشى داخل البيت بالكلسون تقلبمكوتها في دعارة
ومجون.

في تلك الايام اصبحت مشوشا ذهنيا مضطربا لااستطيع ان اجد
تفسيرا لوضعي الشاذ وكنت كثير الخروج من البيت والدوران بالشوارعوفي ظرف
معين تعرضت للتهديد من احد الشبان الذي يكبرني سنا وحجما وتحت التهديد
استطاع ان يعتدي علي وينيكني نيكا مؤلما مازلت اذكر اوجاع تلك النيكة ولكن
اقولها صادقا لم يتكرر معي ذلك الامر مرة اخرى ابدا .

مرت سنوات وصارعمري عشرون عاما واستمر الوضع الفظيع في بيتنا على ماهو
عليه ولكن المدهش فيالامر ان رجلا محترما تقدم يطلب يد اختي الشرموطة
وتزوجها وحين سألتها كيفتتزوج وهي اوسع من حمارة قحبة ضحكت وقالت لي هذا سر
المهنة او المحنة لا اذكرماذا قالت .

وهكذا استمرت حياتي الداعرة الشاذة وكانت اختي تكثر من زيارتنا
لتشارك في حفلات المجون العائلية التي نقيمها ثلاثتنا وكانت امي تسألها عن
زوجها وكم مرة ينيكها في الاسبوع وكم نيكة يعطيها في المرة الواحده وهل يصبر
اثناء النيك ام يخلص بسرعة وكانت اختي تجيبها بالتفاصيل الدقيقة وكانت
تقولان زوجها يحب النيك ولكنه لا ينيك في الطيزـــ يبدو انه تخصص كس فقط ــ
وكانتالقحبة تقول ان زوجها نييك ولكنها تحب التغيير فقد تعودت على اشكال
واحجاموالوان مختلفة من الذبوب ولا تستطيع ان تكتفي اوتشبع من ذب واحد
مهما فعل بها ... بالعربي كانت شرموطة خالصة . وكانت قمة سعادتها حين تشاهد
ذبي الذي اصبحضخما وقويا وهو يقتحم طيز امنا او حين انيكها امام الوالدة
المحترمة وكانت امناتدمن نيك الطيز وتفضله على نيك الكس وكانت تحب ان تمص
ذبي وتلحس كس ابنتها فينفس الوقت ثم تطلب مني ان انيك كس اختي واحيانا
وانا انيك اختي في كسها كانتامي تضع كسها على فم ابنتها وتقابلني بالتلين
الكبيرن وكنت اجد لذة كبيرة حيناجلدهما بيدي اثناء النيك وهي ايضا كانت
تطلب مني ان اجلدها بيدى على اردافهابقوة مؤلمة .كانت القحبتان تجيدان كل
فنون النيك وكل حركاته الغريبة منهاوالعادية وكانتا تحبان التلفظ بأوسخ
الكلمات اثناء النيك فأختي تحب ان ادعوهابالشرموطة في لحظات النيك وفي غير
ذلك اما الوالدة فكنت اناديها بالمنيوكة اوام طيز فتضحك في ميوعة وشرمطة
و لأمي طقوس غريبة في النيك فهي تستمتع بالضربالشديد علي مكوتها قبل
النيك واثناء النيك ايضا وكنت اضربها على اطيازهاالكثيرة اللحم حتى تحمر من
شدة الضرب وحتى تبكي لذة وشهوة وتطلب المزيد وفي مرةجلبت قطعة مسطحة من
المطاط القوي وقصته على شكل مضرب كرة طاولة صغير ثم وضعتهتحت الوسادة
وعندما اردنا ان نتنايك اخرجت المضرب المطاطي واعطتني اياه ثم رفعتخلفيتها
وطلبت مني ان اضربها وبدأت اضربها بقسوة وقوة فصارت تمؤ مثل القطةالمسعورة
ضربتها حتى صارت اردافها في لون الدم وبعد الضرب الموجع طلبت مني انادخل
ذبي في طيزها مرة واحدة كاملا من دون دهان او لعاب حتى يؤلمها الادخال
وفعلا حين ادخلته صرخت كالمجنونة واصبت انا بهياج شديد فصرت انيكها في طيزها
بقوة شديدة واضربها على مكوتها وظهرها وافخاذها وهي تصيح بأعلى صوتها نيكني
يا ولدي نيكني يا نياكي انا شرموطة انا قحبة وطلبت مني ان اضغط بقوة علي
مكوتها المضروبه بأفخاذي وبطني حتى تحس بوجع الجلد الذي نالته مني ثم طلبت
ان اخرجه كله خارج طيزها وأعود فأدخله كله ايضا مرات متكررة حتى تحس بألم
النيك وحين احست بأنني على وشك التفريغ طلبت مني ان اخرجه واصبه على بطنها
وصدرها وانقلبت على طهرها واجلستني على بطنها ووضعت ذبي بين ثدييها
الكبيرين قالت نيك صدري وصارت تضغتهما على ذبي حتى نزلت وبللت صدرها ووجهها ثم
اخذته بيدها وبدأت تمصه بشهوة شديدة ثم صارت تشكرني وتمدح قوتي في النيك
وقدرتي على امتاعها وترجوني ان لا انقطع عن نيكها ابدا وتقول لي انها قحبة
منيوكة وانها منذ طفولتها تحب النيك وانها عندما كانت صغيرة كانت تلعب
بطيزها مع الاولاد واخبرتني بأسماء عدد من الرجال اللذين ناكوها وجلعت تصف
طريقه كل منهم في النيك وما ادهشني هو ان بين من ذكرتهم من الرجال احد
اقربائنا المعروف عنه الوقار والاحترام ولكنها قالت لي لايوجد رجل يصمد امام
مكوة *** وهكذا واصلنا في الكلام الفاحش الى ان تهيجنا مرة اخرى وصرت احضنها
وتحضننى ونتبادل القبلات الحارة فطلبت مني ان اجلدها مرة ثانية وبعد الجلد
رفعت رجليها على ظهري وامسكت ذبي ووضعته في كسها وعادت تصيح وترجوني ان
اقطع كسها تقطيعا وفعلا نكتها حتى انقطعت انفاسها ثم طلبت منها ان تأخذ وضع
الكلب لأنني اريد ان اصب داخل طيزها وادخلته كاملا في الطيز وصببت مائي في
الداخل وفي الحمام كانت امي ماتزال تشكرني وتشكر ذبى...وترجوني ان انيكها
كل يوم بل كل ساعة وظلت تقول لي نيكني يا حبيبي يا ولدي يا نياكي شق لي
طيزي انا احب النيك الحار انا شرموطة انا قحبة وكانت تقول دائما انني ورثت
عن ابي ذبه الكبير ونيكه القاسي الذي مازالت تتحسر على فراقه وقد اعترفت
بأن ابي طلقها بعد ان قبض عليها متلبسه بالنياكة مع احد اصدقائه ولكنها
تذكره بكل خير وتقول عن ذبه اجمل الكلمات فهو الذي فتح كسها وكانت صغيرة في
سنها ورغم انه اكتشف انها منيوكة في طيزها قبل الزواج فقد غفر لها ذلك ولو
لا انها قحبة وشرموطة وان النياكين يحبون مكوتها الضخمة مما دفعها للأنجراف
وراء شهواتها ومجونها لبقي معها حتىاليوم.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اما اختي فقد كانت كثيرة التردد على بيت الوالده وكانت احيانا
تقضي الليل معنا ونمارس ثلاثتنا كل انواع النيك ونفعل كل ما يخطر وما
لايخطر على البال وكانت تجلب معها افلام الجنس التي تستعيرها من صديقاتها
وكلهن قحاب مثلها وكنا نستعرض الافلام ثم نطبق اوسخ المشاهد وأكثرها شذوذا
وغرابه ومرة احضرت معها فلم يجمعها واحدى صديقاتها وشابين يملكان ذبين كذبوب
الحمير وناكوا القحبتين اختي وصديقتها نيكا فظيعا وكانتا تنبحان نباح
الكلبات المنيوكات وكان الشابان يتنقلان بينهما ويتبادلونهما وينيكوهن مرة في
الاكساس ومرة في الاطياز... وعلى اثر هذه المشاهد اهتاجت امنا ووقف ذبي
كالحديد وبدأت انيكهما معا فأدخله في هذه ثم اخرجه وادخله في الثانيه وكن
يتأوهن ويبكين ويصرخن طالبات المزيد من النيك الشديد فنكتهما في اطيازهن
واكساسهن وكن يصحن بوحشية وجنون مثل الحيوانات البرية وكانت اختي تحب شراب
المني وتطلب مني في نهاية كل نيكة ان اصب في فمها فتمصه وتشرب ماءه في شهية
كبيرة وتلذذ بالغ .

في احد الايام دخلت منزلنا نهارا واذا بي اسمع صوت الوالدة
وهي في حالة غنج فنظرت داخل غرفتها لأجد اختي تلبس ذبا بلاستيكيا كبيرا
جدا وهي تدخله وتخرجه في كس امها التي كانت تتناك بمزاج ورغبة شديدة وعندما
دخلت عليهن لم تلتفتا الي وواصلتا نيكهما فخلعت ملابسي ووضعت بعض