المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات دلاال الجزء الرابع محارم


adam jon
08-26-2008, 09:38 AM
كنت في السابعة عشرة من عمري عندما وجدت نفسي مع هذه السيدة ذات الجسم المثير لوحدنا في بيتها وكان المطلوب مني أن أرضع لها صدرها,بالطبع كنت أشعر أنني في عالم الأحلام,ولكن هذا لم يكن عالم الأحلام بل كان الحقيقة, كان بيتها جميلاً نظيفا يحتوي على فرش عتيق ولكنه كان فخما ووثيرا وكانت على الجدران صور لولدها سليم الذي يدرس الطب في امريكا ولابنتها سلمى التي تدرس في جامعة مرضعة الجيل وتسكن في السكن الداخلي وفي غرفتة النوم كان هناك ايضا صور لها ولزوجها أبو سليم أيام العرس,ولحسن حظي فقد كانت ام سليم تشعر بالحرية رغم وجودي-حيث كانت لا تعتبرني رجلاً-لذلك كانت تتجول في المنزل بالملابس الشفافة الفضفاضة القصيرة ,وكنت أساعدها في اعمال المنزل من مسح للبلاط وتنظيف للحمام وغسيل للملابس وكنت أتظاهر امامها بالعفة في النظر فلا اتركها تراني إلا وانا مطرق بنظري وعندما تستدير او تغفل قليلا كانت عيوني تتغذى على الفور بالنظر إلى لحمها الأبيض مثلما كان فمي يرضع حليبها الحلو الطعم عندما يتهيج صدرها الحنون شوقاً إلى اولادها وزوجها فهم جميعا مسافرين.وكنت في تلك الفترة أرى كثيرا في المنام انني اطير وفي ذات ليلة رأيت في المنام أنني اطير وأرتفع فوق المدينة حتى أني رأيت بيتنا من الأعلى وكم كان ذلك الحلم ممتعاً ولكن تلك المتعة زالت فجأة وبدات تتساقط احجار بيتنا وتهتز الأرض تحته وشعرت بالخوف وأنا أطير فوقه وشعرت أن من واجبي أن أخبر عصام لكي ينقذ أمي وأخواتي وفجاة صحوت وكنت ماأزال أسمع صوت اهتزاز وسرعان ما ادركت ان الصوت قادم من عند بيت الجيران ,كان ذلك صوت السرير وكأن معركة حامية الوطيس تحدث عليه وسمعت أنين كائن يتألم تحول بعدها إلى صراخ امرأة ووقفت وأنا أشعر بالرعب فقد تصورت أن مجرماً يعتدي على جارتنا أم سليم وأندفعت إلى الشرفة فوجدت امي واخواتي وهن في ملابس النوم شبه عاريات يتمتعن بنسيم الليل العليل وكانت أمي تشعل سيجارة وراحت تنفث الدخان في الهواء وقالت:
-هكذا يكون الرجال.وسمعنا جارتنا تقول:
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه..فقالت أختي جواهر:
-حرام عليه أم عياله يعمل فيها كده,على الأقل يحط لها فازلين.فقالت أختي هيفا مازحة:
-الفازلين حق من حقوق المرأة.وصرخت جارتنا:
-أوه لا أرجوك شقيت طيزي أبو سليم..فقالت اختي نوف وقد اخذت السيجارة من امي وراحت تنفث الدخان:
-معاه حق أم سليم طيزها كبيرة وبترج رج.وأنتبهت أن كثير من اهل الحي قد خرجوا إلى الشرفات ووقفوا على النوافذ فقلت لأمي:
-امي ارجوكي ادخلي والبسي شيئا فقد يرانا الجيران.فنفثت أمي الدخان في وجهي وقالت:
-قل لي دلال هل تعرف الحلاقة..إذن أحلق بسرعة..فضحكت اخواتي بمرح وقالت لها أختي نوف:
-وماذا تريدين ان يحلق لك؟ وأخذت السيجارة من أمي وراحت تدخن فقالت أمي بشكل لم أتوقعه أبداً:
-طيزي. فضحكت أخواتي أكثر حتى أن صوت ضحكاتهن صارت أعلى من تأوهات جارتنا وصار الجيران يتفرجون علينا وهنا أشعل أحدهم ضوء الشرفة في العمارة المقابلة فصرخت امي وأخواتي وركضن بسرعة ودخلن البيت ودخلت معهن وأنا أشعر بالحزن وأسرعت إلى سريري وأنا أجهش بالبكاء ورحت أروي بدموعي الحارة غطاء المخدة فيما كان جارنا ابو سليم ينيك زوجته ويدمر سرير الزوجية وينغص نوم الجيران بصراخ زوجته.
ومع بداية العام الدراسي التحقت أختي جواهر بالمعهد العالي للفن الدعارة وهذا ما ادى إلى حدوث خلاف بين أمي وخالي ملقي حيث رفض خالي ذلك بشدة وقال:
-ليس في عائلة أبو جبة بنات يدخلن الجامعات.
ورغم أن امي كانت في أعماقها مقتنعة بموقف أخيها ولكنها وقفت بجانب أختي ودافعت عنها وقالت له:
-اترك البنت تأمن مستقبلها يا أخي. فأجاب خالي حانقاً:
-كيف يعني تأمن مستقبلها ؟ يعني تشتغل شرموطة؟ كان خالي غير قادر على استيعاب التطور الذي حدث في المجتمع بعد انتشار الديموقراطية فقالت له أختي جواهر مدافعة عن نفسها والدموع في عيونها:
-لا يا خالي أنا لست هكذا ولكني أريد أن أتعلم كي أعرف كيف ابسط زوجي في المستقبل ألم تعلمونا أن الزوجة يجب ان تكون شرموطة لزوجها ,هل هذا حرام أيضاً هل هذا ممنوع ياناس!.فجلس خالي بجانبها ومسح دموعها بمنديله وقال لها بمودة:
-يمكنك ان تفعلي هذا ياابنتي بدون جامعات وفتح الرجلين لا يحتاج علم وحكي فاضي هذه أمك ومراة خالك وكل النسوان في عيلتنا تزوجوا وعاشوا وبسطوا وانبسطوا بدون هل ..ها .. هذه جامعة خرطي صدقيني وانا خايف أنهم يعتدوا على هذا الجمال الساحر جواهر أنت تملكين جواهر ثمينة هي هذا القوام المثير والديود الكبيرة والطيز المربربة الي ترتج بشكل ..وبلع ريقه ثم قال:
-أنا خايف يا بنتي أنك تخسري شرفك وتوسخي سمعة العيلة أو تحبلي ويكون وقتها الولد ابن حرام.
كنت أقف صامتا أتابع الشجار وانا أشعر بالتعاطف الطبيعي مع أختي ولكن عندما ذكر خالي كلمة "ابن حرام" شعرت أن الجميع ينظرون نحوي فتيقنت وقتها أن هناك جانب صحيح في كلام خالي فماذا لو حدث وحبلت فعندها سوف يعيش الولد المسكين كل حياته في عذاب وبدون أب.هنا قالت نوف:
-لا يوجد بنت في هذه الأيام لا تعرف طرق منع الحمل فلا تخشى علينا من هذه الناحية.فقاطعتها أمي متضايقة من وقاحتها وقالت أمي:
-نوف لأ أصدق كم أصبحت وقحة بعد زواجك من أخي.فقالت نوف وهي تضحك:
-حتى الدعارة لم تعد سهلة هذه الأيام يا أمي فهم يطلبون شهادة جامعية للسماح للبنت بالعمل. والتفتت نوف إلى خالي وقالت له:
-مومو حبيبي اترك جواهر وشأنها وتعال معي,انا اليوم مشتهية ومستعدة أن اعمل لك الذي أنت عاوزه.
هنا ضحك خالي بسرور وقالت أمي لنوف وهي تعطيها زجاجة الفازلين:
-استحي يا بنت ألم يعد فيك حياء. وضحكت جواهر فيما استغربت هيفا وكانت تقطب حاجبيها في مثل هذه المواقف فيما انتصبت الخيمة المعروفة تحت جلباب خالي فقالت أمي:
-حسننا يا أخي ادخل أنت والبنت إلى الغرفة ,أريدك اليوم أن توجعها فقلبي مليان منها ولكن لا تقترب من الأمام أبداً فهي ما تزال عذراء. فحمل خالي اختي نوف وقال لجواهر:
-خلاص يا ابنتي ادرسي في الجامعة ولكن حاولي ان لا يعرف الجيران وزبائن المحل لأن ذلك سوف يقلل من أرباح المحل كثيرا. فدخل بها غرفة البنات واغلق الباب.وسمعت نوف تقول له:
-انا اليوم ممحونة,جارنا رجع من السفر وكان طوال الليل فقالت هيفا لأمي:
-ألم يكن اتفاقكم على النيك من فوق الثياب ومن برى لبرى!فضحكت أمي وقالت:
-كل خازوق يا بنتي في البداية يكون من برى لبرى وبعدين بيدخل لجوى...
كان صمت الظهيرة قد خيم على المدينة في ذلك اليوم الحار من آواخر سيبتمبر حيث هجع بعض أهلها إلى القيلولة فاستسلم لسلطان النوم فيما استسلم البعض الآخر لسلطان التلفزيون حيث كانت قناة أي أس أس الثقافية تعرض لقاء هاما مع البروفيسور كريستوفر نيك رئيس معهد الدعارة الوطنية التابع لجامعة مرضعة الجيل في مدينة دير الحليب, حيث سألته المذيعة:
- وما هي المواد التي تدرسونها لطالبات السنة الأولى في معهد الدعارة بروفيسور؟ فاجاب البروفيسور:
- يدرسن الأعضاء التناسلية وكيف يحدث انتصاب الزبر وكيفية العناية به وايصاله إلى مرحلة القذف بشكل فني ... وكانت أختي جواهر تتابع ذلك اللقاء فيما كانت هيفا تجلس بجانبها على الأريكة تتحدث مع عصام على التلفون وكانت نوف ترسل لنا التأوهات من غرفتها وتقول لخالي:
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي حبيبي. ورحت أمسح البلاط راكعا على ركبتي رغم أن البلاط كان نظيفا ورغم أنه لم يأمرني أحد بتنظيفه,ولكني كنت أشعر بالشبق والشهوة ورحت أتنقل في كل زاوية وأبصبص كما يحلو لي على سيقان المرمر وأفخاذ الثلج وبزاز المهلبية حولي.وبعد قليل وصل عصام فرحبنا به وقدمت أمي له القهوة والدخان وأعطت لأختي هيفا زجاجة الفازلين ليدخل عصام مع أختي هيفا إلى غرفتي حيث صارت تأوهات هيفا تخرج ممزوجة مع أنين اهتزاز السرير بشكل عنيفوهي تقول له:
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي عصام لا أرجوك ضع لي فازلين على الاقل.فيما كان صوت أغنية ام كلثوم (حسيبك للزمن) آتية من عند الجيران,وأتت أمي وذكرتني أن موعد رضاعتي قد حان فصعدت إلى بيت جارتنا أم سليم التي أجلستني في حضنها وأرضعتتني ثم طلبت مني أن أرتب المنزل ودخلت غرفتها لتنام وأغنية (حسيبك للزمن ) ماتزال تأتي من الخارج مع صوت انين خافت سرعان ما ميزت انه صوت اخواتي يمارسن الجنس,وبينما كنت أمسح البلاط رن جرس التلفون وكان المتحدث شاباً خشن الصوت سألني :
-من أنتي؟ فقلت له:
-أنت المتصل لعندنا وأنت يجب أن تعرف عن نفسك؟ فقال:
-أنا شاب وسيم وأنيق وأقدر الحياة الزوجية ولكني محروم من الحنان ولدي بيت وسيارة ولا ينقصني سوى فتاة ذات صوت حنون يدل على أنها حلوة لتكون زوجتي.
وشعرت أن هذا الشاب زير نساء بارع في الكلام المعسول وشعرت بالفضول لمعرفة ما يفعله هؤلاء الأشقياء لخداع البنات واللعب بعقولهن لذلك تابعت الحديث معه فقلت:
-ماذا تريد؟ فقال:
-بصراحة صوتك له نغمة موسيقية جذابة وأنا أشعر برغبة قوية للحديث معكِ.
-وعن ماذا تريد أن نتحدث؟
-صفي لي شكلك.فقلت له:
-انا بيضاء وشعري أسود وعيوني عسلية ولست طويلة ولا سمينة ماذا تريد أيضاً.فقال:
-انا عمري 25 سنة درست الطب ولم يبقى على تخرجي سوى وقت قصيروبعدها سأعود إلى دير الحليب لأفتح عيادة وأتزوج وبصراحة أنا اريد فتاة من بنات دير الحليب لأتزوجها وربما تكونين انت صاحبة الحظ السعيد.
-يبدو انك مغرور,هل السبب لأنك دكتورأم ...
-سأقول لك...اهم شيء في الزواج هو ممارسة الجنس, حتى أن الزواج يسمى نكاحا يعني نيك أليس كذلك؟ وتوقف عن الكلام وهو ينتظر جوابي لكني كنت أفكر مدهوشا: (هل هكذا يتحدثون مع البنات) فقال:
-أردت أن أقول أن النيك هو اهم شيء أليس كذلك؟بالنسبة لي انا لدي قدرات جنسية كبيرة تعجبكِ فعضوي من النوع الكبير الحجم وهو يصبح ثقيل الوزن صلباً كالحديد كما هو الحال الآن وأنا اتحدث معك واتخيلك بين يدي...لهذا ستكون الفتاة التي سأتزوجها سعيدة الحظ لأني ساجعلها تنسى الحليب الذي رضعته من أمها وربما يكون هذا من نصيبكِ.ودهشت لأسلوبه الوقح وغروره في الحديث فلم اكن أتوقع ان هناك شاب يحدث فتاة بهذا الشكل وقلت له:
-أنا لا أريد الزواج.وقال لي:
-لماذا هل تخافين من دخول القضيب فيكِ؟ آه كم ..كم اتمنى لو انك بقربي حتى أعرفك عليه إنه يكاد ينفجر شوقا إلى حنانك وجمال جسمك ونعومة بشرتك أنا أحلبه وألعب به ولو كنت بجانبي الآن لكنت عانقتك وأمصمص شفايفك وحتى تزوبي بين يدي وتوسلين لكي ادخله فيكي,وبقيت صامتا وانا مذهول بقذارة كلامه فمن المستحيل بالنسبة لي أن يخطر ببالي التحدث مع فتاة بهذا الشكل وقال بعد ذلك:
-قولي بصراحة هل قبلت شابا من قبل.
-لا طبعاً. وأنت هل قبلت فتاة من قبل؟كنت أشعر برغبة ليروي لي شيئا مثيراً. فقال:
-لا أصدق أنت تكذبين ...واذا اردت ان أحكي لك بصراحة يجب أن تكوني انت صريحة معي.
-قولي لي أسرارك الغرامية وأنا أقول لك أسراري سأحكي لك سراً لم احكيه لأي مخلوق ولم يعرف به أحد أبداً سوى أنا وهي,عشيقتي السرية.هيا أخبريني الآن عن هذا الشاب الذي قبلك.
-أسمه عصام وكنا نرقص معاً في الكازينو وجلب لي هدية رائعة طوق هو عبارة عن سلسلة ذهبية وقلبين.