المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عــــــــــــــاشق اطــــيز مؤؤؤؤت


عنود
08-26-2008, 09:38 AM
كانت صديقتي فاطمة تسكن معي في نفس البيت.. وكنت مدمنا بشكل كبير على شرجها.. أظل طول اليوم أشمه وأقبله و ألحسه و أمصه.. وفي الليل أنام حاشرا وجهي في مؤخرتها.. كانت رائحة طيزها و دفؤه هما الأوكسجين الذي أعيش به.. وقد كنت أقضي الساعات الطوال في شم و لعق طيزها فبينما هي تشاهد مسلسلا في التلفزيون أو تقرأ مجلة أو تدخن أكون أنا حاشرا وجهي في مؤخرتها ألحس طيزها.. و إدا قامت إلى التواليت أقوم معها فتضع قدميها على وجهي أثناء جلوسها في التواليت.. و كنت أفعل دلك لأتعود على رائحة طيزها كما يتعود بائع الدجاج أو بائع السمك أو عامل الزبالة على رائحة المكان الذي يعمل فيه.. أما اليوم فقد أصبحت متعودا بشكل كبير على طعم و رائحة طيزها وأصبحت مدمنا عليه بمعنى الكلمة.. و ذات صيف دعاني أحد أصدقائي لأقضي معه بعض الأيام في مدينته و أخبرني أنها مليئة بالأطياز الطيبة المذاق و فعلا ودعت صديقتي على أمل لقاء قريب و سافرت إلى مدينة صديقي و بالفعل وجدته بانتظاري في محطة القطار وفي طريقنا إلى البيت مررنا بشارع صغير خال فرأينا في أحد أركانه شيخا في حوالي السبعين من عمره بلحية و شوارب بيضاء يحشر وجهه في مؤخرة صبية في السابعة عشر و يلحس طيزها بطريقة الخبير المجرب و هي تتلوى من اللذة و الفرح وتطلب منه أن يستمر.. فاقترحت على صديقي أن نذهب إلى مكان آخر غير البيت.. فضحك الصديق و أخدني إلى مقهى..وجلسنا نحتسي بعض المشروبات و قال لي صديقي انظر كم من امرأة تمر من أمام هده المقهى إدا حركت مؤخرة إحداهن شهيتك فاتبعها وكلمها.. و فعلا مرت امرأة لها مؤخرة شهية فقمت من مقعدي و تبعتها و أخبرتها أنني أشتهي لحس مؤخرتها فتوقفت وصرنا نتكلم و نتمشى معا فاقترحت علي أن نذهب إلى فندق و نقضي فيه الليلة معا.. فقلت لها ليس قبل أن أتذوق طعم طيزها فإذا كان طيبا ذهبت معها.. و فعلا مررنا بشارع خال فرفعت تنورتها ولعقت فتحة شرجها بضع مرات ثم قلت لها بأن طعمه جيد.. وهكذا أخدتها لفندق و قضيت الليلة في لحس و مص طيزها.. و في يوم آخر كنت جالسا مع صديقي في المقهى و مرت أمامنا امرأة سمينة يتبعها شاب و يحاول شم مؤخرتها و هي تمشي مسرعة.. وبعد عدة خطوات توقفت له فرفع تنورتها و أخد يلحس طيزها في الشارع.. فقلت لصديقي فعلا مدينتكم جميلة و أنا مند جئت إليها لحست عشرات الأطياز لعشرات النساء و لكنني لم أجد كطيز صديقتي فاطمة في روعته و رائحته و مذاقه.. و فعلا ودعت صديقي وعدت إلى مدينتي.. و أول شيء فعلته ما وصلت كلمت فاطمة في التليفون فجاءت إلي
بأسرع من البرق فقد كانت مشتاقة إلى أن أدفن وجهي في طيزها و كنت مشتاقا أنا أيضا إلى التهام مؤخرتها.
لــلــمزيـد
[email protected]